واشنطن تدرج مجموعة فاغنر وكوبا ونيكاراغوا على القائمة السوداء للحريات الدينية والجزائر محل مراقبة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مجموعة فاغنر الروسية العسكرية الخاصة
مجموعة فاغنر الروسية العسكرية الخاصة   -   حقوق النشر  Dmitri Lovetsky/Copyright 2022 The AP. All rights reserved

أدرجت الولايات المتحدة الجمعة كوبا ونيكاراغوا ومرتزقة "فاغنر" الروس على قائمتها السوداء المرتبطة بالحريات الدينية في العالم، ما يفسح المجال لإمكان فرض عقوبات عليها.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان، إن مجموعة فاغنر أدرجت على القائمة بسبب تورطها في انتهاكات، في جهورية إفريقيا الوسطى التي شهدت قتالا استمر لنحو عقد بين المسيحيين والمسلمين.

وأفاد بلينكن في بيان بأن الانتهاكات للحريات الدينية "تزرع الانقسامات وتقوّض الأمن الاقتصادي وتهدد الاستقرار السياسي والسلام"، وقال: "الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين في مواجهة هذه الانتهاكات".

"بلدان مثيرة للقلق"

وصُنّفت كل من كوبا ونيكاراغوا حديثا ضمن "البلدان المثيرة للقلق بشكل خاص"، بموجب المحددات السنوية، ما يعني أن الدولتين اليساريتين الواقعتين في أميركا اللاتينية قد تواجهان إجراءات جديدة علما بأنهما تخضعان في الأساس لعقوبات أميركية.

وأبقى بلينكن جميع الدول المدرجة على قائمة العام 2021 "للبلدان المثيرة للقلق بشكل خاص"، وهي الصين وإريتريا وإيران وبورما وكوريا الشمالية وباكستان وروسيا والسعودية وطاجيكستان وتركمانستان.

وشنّ رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا، حملة أمنية استهدفت الكنيسة الكاثوليكية منذ اتهمها بدعم مظاهرات، خرجت عام 2018 ضد حكومته وتم إخمادها في حملة، قتل إثرها المئات.

وفي آب/أغسطس وضعت السلطات في نيكاراغوا أسقف ماتاغالبا رولاندو ألفاريز المعارض للنظام قيد الإقامة الجبرية، إلى جانب غيره من الكهنة ورجال الدين الذين أوقفوا بتهم غير محددة. 

وبعدما دعا البابا فرنسيس في أيلول/سبتمبر إلى الحوار، وصف أورتيغا الكنيسة الكاثوليكية "بالدكتاتورية". إلى ذلك، يأتي تصنيف كوبا ضمن سلسلة الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس جو بايدن على الجزيرة.

وفي آخر تقرير سنوي لها عن الحرية الدينية، أشارت الخارجية الأميركية إلى مضايقة المسيحيين بشكل متزايد في كوبا، مشيرة إلى أعمال عنف وعمليات توقيف تستهدف شخصيات دينية، على خلفية دورها المفترض في احتجاجات نادرا ما تشهدها البلاد.

الجزائر وجزر القمر

وأضاف بلينكن كذلك جمهورية إفريقيا الوسطى وفيتنام إلى قائمة البلدان الخاضعة للرقابة، ما يعني أنهما ستصنّفان على قائمة "البلدان المثيرة للقلق بشكل خاص"، ما لم تحرزا أي تقدّم إلى جانب الجزائر وجزر القمر، علما بأن الأخيرتين لا تزالان على قائمة المراقبة منذ 2021.

ولطالما طالب ناشطون حقوقيون الولايات المتحدة بإدراج فيتنام على القائمة، نظرا لكيفية تعامل حكومتها الشيوعية مع البوذيين وغيرهم من المجموعات الدينية، لكن الحكومات الأميركية المتعاقبة عملت على إقامة علاقات مع البلد المعادي سابقا لواشنطن.

المصادر الإضافية • وكالات