مصادر قضائية: محكمة لبنانية وجهت اتهامات لسبعة أشخاص على خلفية هجوم اليونيفيل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مصادر قضائية: محكمة لبنانية وجهت اتهامات لسبعة أشخاص على خلفية هجوم اليونيفيل

بيروت (رويترز) – قالت ثلاثة مصادر قضائية لبنانية لرويترز إن محكمة عسكرية لبنانية وجهت يوم الخميس اتهامات لسبعة أشخاص على خلفية هجوم في ديسمبر كانون الأول أسفر عن مقتل جندي أيرلندي ضمن قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة.

فقد جرى إطلاق النار على مركبة تقل جنودا من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أثناء سيرهم في جنوب لبنان في 15 ديسمبر كانون الأول.

وقُتل الجندي شون روني (23 عاما) في الحادث، وهو أول هجوم على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان يسفر عن سقوط قتلى منذ 2015.

واعتقل الجيش اللبناني في أواخر ديسمبر كانون الأول مشتبها به من أنصار جماعة حزب الله المسلحة القوية التي تسيطر على الجزء الجنوبي من لبنان حيث وقع الهجوم.

وأوضح مصدر قضائي أنه متهم بالقتل. ويواجه ستة آخرون مشتبه بهم تهما تتراوح بين محاولة القتل وإتلاف سيارة. ولم يتم احتجاز أي منهم.

وقال الجيش اللبناني في بيان إن المحكمة العسكرية أحالت القضية إلى محكمة مدنية بعد صدور التهم.

ونفى حزب الله رسميا تورطه في الحادث واصفا القتل بأنه “حادث غير مقصود” وقع فقط بين سكان البلدة واليونيفيل.

وفي 16 ديسمبر كانون الأول قال وزير الخارجية والدفاع الأيرلندي، آنذاك، سيمون كوفيني لمحطة آر.تي.إي الحكومية إنه لا يقبل تأكيدات حزب الله بعدم تورطه.

وتعمل اليونيفيل في لبنان منذ 1978 للحفاظ على السلام على طول الحدود مع إسرائيل، وتم تعزيز القوة بموجب قرار الأمم المتحدة الذي أوقف حرب إسرائيل وحزب الله عام 2006 في جنوب لبنان.