المعارضة في تونس تنجح بصعوبة في تنظيم تجمّع عام ضدّ سياسة الرئيس قيس سعيّد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة من الارشيف-متظاهرون تونسيون يشاركون في مسيرة ضد الرئيس قيس سعيد دعا إليها تحالف "جبهة الإنقاذ الوطني" المعارض، في العاصمة تونس،  10 ديسمبر 2022.
صورة من الارشيف-متظاهرون تونسيون يشاركون في مسيرة ضد الرئيس قيس سعيد دعا إليها تحالف "جبهة الإنقاذ الوطني" المعارض، في العاصمة تونس، 10 ديسمبر 2022.   -   حقوق النشر  FETHI BELAID/AFP

نجح مسؤولون في المعارضة في تونس الأحد في تنظيم اجتماع عام ضدّ سياسة الرئيس قيس سعيّد في حي المنيهلة الشعبي قرب العاصمة، بعدما حاولت الشرطة منع التجمّع، بحسب بيان ووسائل إعلام محلية.

وكان التكتل السياسي المعارض "جبهة الخلاص الوطني"، الذي يشارك فيه حزب النهضة ذو المرجعية الاسلامية، قد اختار تنظيم تجمّع خارجي في حيّ المنيهلة الذي كان يسكن فيه قيس سعيّد قبل انتقاله في خريف 2019 إلى قصر قرطاج بعد انتخابه رئيسًا للبلاد.

وتُظهر صور نشرتها مواقع إخبارية وصفحات على فيسبوك، منها صفحة "جبهة الخلاص الوطني"، عناصر شرطة يحاولون منع تنظيم تجمّع هادف إلى تعبئة السكان في وجه احتكار سعيّد كل السلطات في تموز/يوليو 2021.

على الرغم من محاولات السلطة السياسية منع اجتماع جبهة الخلاص الوطني بمنطقة المنيهلة، نجحت الجبهة في عقد اجتماع جماهيري وتبليغ رسالتها السياسية في مقاومة الانقلاب

وفي عدة مقاطع فيديو، يظهر شرطيون يحوطون برئيس "جبهة الخلاص الوطني" أحمد نجيب الشابي، قبل أن يخاطب عشرات الأشخاص.

"ارحل ارحل"

وقال التكتّل المعارض في بيان "على الرغم من محاولات السلطة السياسية منع اجتماع جبهة الخلاص الوطني بمنطقة المنيهلة، نجحت الجبهة في عقد اجتماع جماهيري وتبليغ رسالتها السياسية في مقاومة الانقلاب".

وفي صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر ناشطون مؤيدون لسعيّد وهم يهتفون لأحمد نجيب الشابي قائلين "ارحل ارحل" و"خائن". والشابي رجل سياسة يساري دخل السجن في عهد زين العابدين بن علي الذي أطيح به عام 2011 خلال ثورة الربيع العربي.

وتابع التكتّل في بيانه "نستنكر الهجمة التي قام بها بضعة أنفار من ميلشيات قيس سعيد على الاجتماع واستعمالهم العنف المادي واللفظي ضد قيادات الجبهة ومناضليها، الأمر الذي بات يهدد بجدية حرية العمل السياسي والحق في حرية الاجتماع والتعبير".

ودعا التكتّل إلى "المشاركة القوية" في مسيرة مقررة في 14 كانون الثاني/يناير لإحياء ذكرى إسقاط بن علي.

وإلى جانب الانقسامات السياسية العميقة، تواجه تونس أزمة اقتصادية حادّة تنعكس في نقص المنتجات الأساسية مثل الحليب والأرزّ وتراجع حاد في القوة الشرائية للأسر بسبب التضخم الأعلى من 10% منذ كانون الأول/ديسمبر.

المصادر الإضافية • ا ف ب