شاهد: احتفالات ضخمة وعرض عسكري لصرب البوسنة في "العيد المحظور"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
خلال العرض
خلال العرض   -   حقوق النشر  AP Photo

تجمع الآلاف من الصرب البوسنيين وهم يلوحون بالأعلام في ضواحي العاصمة سراييفو الإثنين للاحتفال بعطلة محظورة مرتبطة بحرب البوسنة العرقية الوحشية التي دارت في تسعينيات القرن الماضي. 

وشملت الاحتفالات التي حضرها البعض من دبلوماسي الدول الجارة عرضاً عسكرياً كان جزءاً من سلسلة الاحتفالات التي استخدمها الزعيم الانفصالي لصرب البوسنة ميلوراد دوديك أيضاً للإعلان عن ولائه لروسيا.

وسار نحو 2000 من ضباط إنفاذ القانون من صرب البوسنة في مسيرة عبر ضاحية لوكافيتشا في سراييفو وعرضوا أسلحتهم الخفيفة وعرباتهم المدرعة وطائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة. 

كما انضم للعرض العسكري أعضاء من الفرق الثقافية والرياضية وجمعيات المجتمع المدني، بما في ذلك الفرع المحلي لنادي الدراجات النارية الروسي الذي يدعم بقوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أثناء مرور استعراض الدراجات على المنصة التي شاهد منها دوديك ومسؤولون آخرون من صرب البوسنة ووزير خارجية صربيا إيفيكا داتشيتش العرض، أشاد أحد المشاركين عبر مكبرات الصوت بمهمتهم في "الترويج للمسيحية الأرثوذكسية وجعل الجزء الذي يديره الصرب في البوسنة جمهورية سربسكا [جمهورية صرب البوسنة] قوية وأبدية كروسيا".

شكلت منطقة لوكافيتشا نقطة محورية لجيش صرب البوسنة الذي استخدمها كمحطة لقصف مركز العاصمة طوال حرب البوسنة التي استمرت من 1992 إلى 1995.

على مدى السنوات الماضية، نظمت احتفالات مشابهة أدانتها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشدة. وسبق وأن دعا دوديك لمنح بوتين أعلى وسام شرف لإدارته تقديراً لـ "اهتمامه الوطني وحبه" لجمهورية سربسكا [صرب البوسنة].

أعلن صرب البوسنة في التاسع من يناير / كانون الثاني 1992 إنشاء دولتهم الخاصة في البوسنة، مما أدى إلى اندلاع الحرب التي أودت بحياة أكثر من 100 ألف شخص وتشريد الملايين.

وبداية من العام 2015، حظرت المحكمة العليا في البوسنة الاحتفال بهذا العيد بسبب التمييز ضد الجماعات العرقية الأخرى في البلاد كالبوشناق المسلمون والكروات الكاثوليك.

يثير خطاب دوديك المعادي للغرب وتأييده الواضح لسياسات بوتين مخاوف الغرب من احتمال استخدامه من طرف الكرملين لخلق مزيد من عدم الاستقرار في البوسنة المضطربة وتحويل الاهتمام عن الحرب في أوكرانيا. 

viber

وقال قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو إن "الانحياز إلى بوتين "يعزل جمهورية سربسكا وقيادتها دولياً". وأضاف "لا مكان في الاتحاد الأوروبي لتزيين ومكافأة السياسيين الذين يأمرون بتدمير دولة مجاورة وقتل شعبها".

المصادر الإضافية • الوكالات