بايدن يرحب بإصلاحات اليابان العسكرية ويؤكد التزام واشنطن بتحالفها مع طوكيو

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بايدن يرحب بإصلاحات اليابان العسكرية ويؤكد التزام واشنطن بتحالفها مع طوكيو
بايدن يرحب بإصلاحات اليابان العسكرية ويؤكد التزام واشنطن بتحالفها مع طوكيو   -  حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

من أندريا شلال وديفيد برنستروم

واشنطن (رويترز) – استقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في البيت الأبيض يوم الجمعة، وقال إن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بقوة بتحالفها مع اليابان، مشيدا “بالزيادة التاريخية” في الإنفاق الياباني على الدفاع.

ويزور كيشيدا واشنطن في المحطة الأخيرة من جولة بالقوى الصناعية بمجموعة السبع حيث يسعى إلى تعزيز التحالفات طويلة الأمد وسط تزايد المخاوف في اليابان من تزايد التهديدات الأمنية الإقليمية من الصين وكوريا الشمالية وروسيا.

وفي اجتماع بالمكتب البيضاوي، وصف بايدن اللقاء بأنه “لحظة تاريخية” في تحالف الولايات المتحدة واليابان وقال إن العلاقة بين البلدين أوثق من أي وقت مضى.

وأضاف “سأكون في غاية الوضوح.. الولايات المتحدة ملتزمة بشكل تام وشامل وكامل بالتحالف”.

وشكر كيشيدا بايدن على العمل الأمريكي بشأن الأمن الإقليمي، وقال “تواجه اليابان والولايات المتحدة في الوقت الراهن أكثر الأوضاع الأمنية تحديا وتعقيدا في التاريخ الحديث”. وأضاف أن طوكيو وضعت استراتيجية الدفاع الجديدة الصادرة الشهر الماضي “لضمان السلام والرخاء في المنطقة”.

وقال كيشيدا خلال اجتماع سابق مع كاملا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي إن الموضوعات التي سيتطرق إليها في محادثاته بواشنطن تشمل التحالف الأمريكي الياباني بالإضافة إلى “إقامة منطقة حرة ومفتوحة للمحيطين الهندي والهادي“، وهي إشارة يستخدمها الجانبان في وصف الجهود المبذولة لمواجهة الصين.

وقالت هاريس إن العلاقات الأمريكية اليابانية “صلبة” وإن الجانبين سيوقعان اتفاقية تعاون في مجال الفضاء في وقت لاحق من يوم الجمعة.

وكشفت اليابان الشهر الماضي عن أكبر تعزيزات عسكرية لها منذ الحرب العالمية الثانية، في تحول تاريخي عن النهج السلمي الذي اتبعته لسبعة عقود، وهي خطوة أذكتها مخاوف من التحركات الصينية في المنطقة.

والتقى وزراء الخارجية والدفاع من البلدين يوم الأربعاء وأعلنوا تكثيف التعاون الأمني عقب قرابة عامين من المحادثات، وأشاد الوزيران الأمريكيان بخطط طوكيو لتعزيز قدراتها العسكرية.

وستزيد الإصلاح العسكرية في اليابان الإنفاق الدفاعي إلى اثنين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي وستشتري اليابان بموجبها صواريخ يمكنها ضرب سفن أو أهداف برية على بعد ألف كيلومتر.

وأفاد مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية لرويترز بأنه يتوقع أن يناقش بايدن وكيشيدا القضايا الأمنية والاقتصاد العالمي مضيفا أن محادثاتهما من المرجح أن تشمل مراقبة الصادرات المتعلقة بأشباه الموصلات إلى الصين بعد أن أعلنت واشنطن قيودا صارمة العام الماضي.

وقال كيشيدا إنه يدعم محاولة بايدن فرض قيود لتصدير أشباه الموصلات المتقدمة إلى الصين، ومع ذلك، لم يوافق على تحرك مماثل لفرض قيود شاملة على صادرات معدات تصنيع الرقائق، والتي فرضتها الولايات المتحدة في أكتوبر تشرين الأول.

وقال المسؤول الأمريكي إن واشنطن تعمل عن كثب مع اليابان بشأن هذه المسألة ويعتقد أن البلدين يتشاركان رؤية مماثلة حتى لو كانت الهياكل القانونية مختلفة. وأشار إلى إنه كلما زاد عدد الدول والأطراف المهمة التي تدعم القيود زاد تأثيرها.

وقال مسؤول ياباني إن من المرجح مناقشة الأمن المالي وأشباه الموصلات، لكن ليس من المتوقع صدور إعلان حول ذلك بعد الاجتماع.