شاهد: 12 ألف شخص يتظاهرون في ستراسبورغ دعما للتحركات الاحتجاجية في إيران

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
أشخاص يشاركون في مسيرة ضد النظام الإيراني أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بشرق فرنسا في 16 يناير/كانون الثاني 2023.
أشخاص يشاركون في مسيرة ضد النظام الإيراني أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بشرق فرنسا في 16 يناير/كانون الثاني 2023.   -   حقوق النشر  FREDERICK FLORIN/

تظاهر حوالى 12 ألف شخص أتوا من مختلف أنحاء أوروبا الإثنين في ستراسبورغ لمطالبة الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة "المنظمّات الإرهابية" وفق ما أعلنت الشرطة. وتوجّه المتظاهرون عصرا في مسيرة إلى مقر البرلمان الأوروبي، حيث تنطلق الإثنين الجلسة العامة للنواب الأوروبيين.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال النائب الوسطي في البرلمان السويدي، علي رضا أخوندي، منظّم التظاهرة "نحتشد لإسماع أصوات النساء والرجال الإيرانيين في أوروبا ولمطالبة البرلمان الأوروبي بأن يبقى على الجانب الصحيح للتاريخ". وتابع "من دون مساعدة من أوروبا، ومن دون أن نكون أصواتهم، لا ثورة في إيران".

وتشهد إيران منذ 16 أيلول/سبتمبر احتجاجات إثر وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) بعد ثلاثة أيام من توقيفها من جانب شرطة الأخلاق لعدم التزامها القواعد الصارمة للباس في الجمهورية الإسلامية.

وعلى خلفية التظاهرات، صدرت أحكام إعدام نفّذت بحق كثر. ورفع المتظاهرون صورا لهؤلاء هاتفين مرارا شعار "امرأة، حياة، حرية" الذي بات الشعار الأساسي للمحتجين في إيران.

ولدى وصول المسيرة إلى محيط المقر، خاطبت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا المتظاهرين مؤكدة أن النواب الأوروبيين "معهم". وقالت "سنحضّ المجتمع الدولي على الاستجابة بقوة للترهيب الذي يمارسه النظام بحق شعبه في شوارع إيران".

ومن بين المشاركين في التحرك مسعود حميدي فر (38 عاما)، وهو لاجئ إيراني، يعيش في هولندا، بدأ رحلة طويلة سيرا على الأقدام. انطلق فيها من لاهاي في الثامن من كانون الثاني/يناير نحو ليون، حيث أقدم محمد مرادي على الانتحار راميا نفسه في نهر الرون في نهاية كانون الأول/ديسمبر لجذب اهتماما عالم إلى ما يحدث في بلاده.

وخلال الرحلة، أجرى حميدي فر توقفا في ستراسبورغ للمشاركة في التجمّع، قادما من بروكسل. وصرّح لوكالة فرانس برس "كلنا معا ليكون صوتنا موحدا".