Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

البرلمان المجري سيصوّت على انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يلقي خطاباً في البرلمان - أرشيف
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يلقي خطاباً في البرلمان - أرشيف Copyright Zoltan Mathe/MTI - Media Service Support and Asset Management Fund
Copyright Zoltan Mathe/MTI - Media Service Support and Asset Management Fund
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

باستثناء المجر وتركيا، صادقت برلمانات سائر الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي على انضمام الدولتين الإسكندنافيتين إلى التحالف الغربي.

اعلان

أعلن البرلمان المجري الأربعاء أنّه سيصوّت في مطلع آذار/مارس المقبل على انضمام كلّ من فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي.

وباستثناء المجر وتركيا، صادقت برلمانات سائر الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي على انضمام الدولتين الإسكندنافيتين إلى التحالف الغربي.

ولكي تصبح فنلندا والسويد عضوين في التحالف لا بدّ من مصادقة برلمانات الدول الـ30 الأعضاء في الحلف بالإجماع على ترشحيهما.

وقال البرلمان المجري على موقعه على الإنترنت إنّ أعضاءه سيناقشون الأسبوع المقبل مسألة انضمام الدولتين الإسكندنافيتين للتحالف، على أن يحسموا هذه المسألة في عمليتي تصويت منفصلتين ستجريان بين 6 و9 آذار/مارس.

وأرجئ موعد تصويت البرلمان المجري على هذين الترشيحين مرّات عدة في السابق بدعوى جدول أعمال مزدحم، في حين تتّهم المعارضة حكومة فيكتور أوربان بالتسويف.

ورئيس الوزراء القومي هو حليف وثيق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويبذل قصارى جهده للحفاظ على روابط قوية مع روسيا على الرغم من غزوها لأوكرانيا.

ويمتنع أوربان عن انتقاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويرفض إرسال أسلحة إلى كييف، وقد دعا بدلاً من ذلك إلى وقف فوري لإطلاق النار وإجراء محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا.

وفي مواجهة الانتقادات، أكّدت بودابست مرّات عدّة أنّ "لا اعتراضات" لديها على ترشيحي فنلندا والسويد لعضوية الأطلسي.

من جهته، تحدّث الرئيس التركي في مطلع شباط/فبراير الجاري عن إمكان أن يصدّق برلمان بلاده على عضوية فنلندا ولكن ليس السويد إذ إنّ أنقرة لا تزال تعترض على هذا الترشيح لأسباب عدّة في مقدّمها رفض ستوكهولم تسليم عشرات الأشخاص الذين تشتبه أنقرة بارتباطهم بمقاتلين أكراد وبمحاولة انقلاب في 2016.

وردّت أنقرة بغضب على قرار للشرطة السويدية إعطاء الإذن لتنظيم تظاهرة قام خلالها يميني متطرف بحرق نسخة من المصحف أمام السفارة التركية في ستوكهولم الشهر الماضي.

وتخلّت فنلندا، التي لديها حدود طويلة مشتركة مع روسيا، والسويد عن عدم الانحياز العسكري الذي تنتهجانه منذ عقود وطلبتا الانضمام للحلف العسكري الغربي في أيار/مايو عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أمين عام الناتو يحث تركيا على رفع الحظر عن انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي

تركيا ترجئ لأجل غير مسمّى اجتماعًا مع السويد وفنلندا بشأن انضمامهما إلى الناتو

أوربان يرفض انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي ويعتبرها "فاسدة"