بعد شهر على الزلزال.. مشاهد الدمار تسيطر على المدن التركية المتضررة

تواجه أنقرة مهمة شاقة تتمثل في إعادة بناء المدن المدمرة
تواجه أنقرة مهمة شاقة تتمثل في إعادة بناء المدن المدمرة Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أشار الرئيس رجب طيب أردوغان إلى أن 3.3 مليون شخص أجبروا حتى الآن على مغادرة منازلهم، حيث يعيش 1.4 مليون منهم في خيام، و46 ألفًا في بيوت جاهزة، بينما استقر الباقون في بيوت للضيافة.

اعلان

مرّ شهر على الزلزال الضخم الذي ضرب مناطق شاسعة من تركيا، في أسوأ كارثة طبيعية في أوروبا منذ قرن، وفق منظمة الصحة العالمية.

وبعد مرور هذه الفترة، تواجه أنقرة مهمة شاقة تتمثل في إعادة بناء المدن المدمرة بفعل الزلزال، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص في تركيا وسوريا.

وقال مسؤولون أتراك إن 214 ألف مبنى انهار في أعقاب الزلزال، أغلبها في هاتاي وقهرمان مرعش. ولا تزال الفرق تعمل على إزالة الأنقاض التي باتت اغطي أغلب المدن.

تأخر عمليات الإنقاذ

من جهته، أشار الرئيس رجب طيب أردوغان إلى أن 3.3 مليون شخص أجبروا حتى الآن على مغادرة منازلهم، حيث يعيش 1.4 مليون منهم في خيام، و46 ألفًا في بيوت جاهزة، بينما استقر الباقون في بيوت للضيافة.

وألقى أردوغان باللوم بتأخر المساعدات على ظروف الشتاء القاسية التي غطت الطرق الرئيسية بالجليد والثلوج وألحقت أضراراً بالطرق والمطارات التي كانت غير صالحة للعمل.

EYLUL YASAR/AFP or licensors
آثار الدمار في تركياEYLUL YASAR/AFP or licensors

رغم هذه التبريرات، لا يزال الغضب في بعض المحافظات مستمراً، حيث قال ناجون لـ"فرانس برس" إنهم تُركوا لإنقاذ أحبائهم المحاصرين تحت الأنقاض بأيديهم العارية لعدم وجود فرق إنقاذ أو جنود أو شرطة لأيام بعد الزلزال.

واعترف أردوغان "بأوجه قصور" وطلب "الصفح" بعد انتقادات لحكومته. وقال خلال زيارة إلى منطقة الزلزال: "ليس من الممكن أن نكون مستعدين لمثل هذه كارثة".

إضافة إلى ذلك، تعرضت جمعية الهلال الأحمر ورئيسها كريم كنيك للتوبيخ لبيعها الخيام لمن شردهم الزلزال بدلاً من التبرع بهما.

تبعات اقتصادية

واحتجزت السلطات أكثر من 200 شخص بينهم مقاولو بناء في إطار تحقيق موسع. وأظهرت وسائل إعلام تركية أن بعض المقاولين محتجزين في مطار اسطنبول أثناء محاولتهم الفرار من البلاد.

وبات على تركيا، التي تعاني من ارتفاع معدلات التضخم وضعف العملة، أن تستوعب الآن الضرر الاقتصادي للزلزال، الذي يقدر بأكثر من 34 مليار دولار، وفق أرقام البنك الدولي.

وقال البنك إن المبلغ يعادل 4% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد لعام 2021 ، ولا يمثل تكاليف إعادة الإعمار التي يمكن أن تكون "ضعف" الحجم.

ووفقًا للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فإن جهود إعادة البناء بعد الزلزال يمكن أن تسفر عن مكاسب اقتصادية، وقال: "زيادة الإنتاج في أنشطة إعادة الإعمار قد تعوض إلى حد كبير الأثر السلبي لاضطراب النشاط الاقتصادي".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يقدّم مساعدات لتركيا بعد الزلزال المدمر

تركيا وتحدّي مخلفات كارثة 6 فبراير.. ركامٌ يفوق عشر مرات ما خلفه زلزال عام 1999

حصيلة قتلى الزلزال في سوريا وتركيا تتجاوز الـ50 ألفاً