Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: كيف تعمل مؤسسة قطر على تمكين الوصول إلى التعليم للفئات الهشة حول العالم

شاهد: كيف تعمل مؤسسة قطر على تمكين الوصول إلى التعليم للفئات الهشة حول العالم
Copyright euronews
Copyright euronews
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقال
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

شاهد: كيف تعمل مؤسسة قطر على تمكين الوصول إلى التعليم للفئات الهشة حول العالم

اعلان

لدى قطر رؤية للسنوات القادمة من أجل تحويل البلاد إلى دولة متقدمة بحلول عام 2030 تكون قادرة على الحفاظ على تنميتها وتوفير مستوى معيشي مرتفع لجميع أفرادها للأجيال القادمة.

وتعتمد رؤية قطر في جوهرها أربع ركائز وهي التنمية البشرية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية البيئية، وكلها تهدف إلى دفع البلاد إلى الأمام.

في هذه الحلقة من قطر 365، والتي يمكنك مشاهدتها أعلاه، تستكشف ليلى حميرة من يورونيوز كيفية استخدام التعليم كأداة للتقدم في قطر، والطريقة التي تصمم بها الدولة طرقًا جديدة تسهل الوصول إلى التعليم

التقت يورونيوز بالعديد من قادة المشاريع في المدينة التعليمية، مقر مؤسسة قطر، لمعرفة كيفية معالجة قضايا مثل تغير المناخ وتأثير كوفيد 19 وذوي الاحتياجات الخاصة.

المدينة التعليمية

تعد المدينة التعليمية موطن جامعات مخصصة للتربية والتعليم، تأسست على يد الشيخة موزة بنت ناصر.

لطالما عملت الشيخة موزة على إبراز دور التعليم الذي يعد أحد اهتماماتها، ووصفت على موقعها الإلكتروني كيف "قادت الإصلاحات الاجتماعية والتعليمية في قطر وحول العالم لسنوات عديدة من خلال مبادراتها الرائدة في مجال التعليم وتنمية الشباب".

يمتد مشروعها الرئيسي "المدينة التعليمية" على مساحة تزيد عن 12 كيلومترًا مربعًا، تضم ثماني جامعات دولية ونظام ترام كهربائي بالكامل.

تستضيف المدينة التعليمية 10 آلاف طالب حيث توفر "فرص التعلم للطلاب من جميع الأعمار والقدرات".

لكن المدينة التعليمية لا تركز فقط على تعليم القطريين وتحسين الهياكل الوطنية، بل إنها تلعب أيضًا دورًا في تضييق فجوة العالمية في الوصول إلى التعليم من خلال الشراكات وإقامة المسابقات.

في عام 2009، أنشأت الشيخة موزة "وايز"، وهي منصة دولية لتشجيع التفكير الإبداعي والعمل الهادف تابعة لمؤسسة قطر، تمثل مرجعا عالميا في التعليم الحديث من خلال الترويج للمشاريع في جميع أنحاء العالم وتقديم جوائز مالية لأصحاب المشاريع الرائدة.

منذ انطلاق "وايز" في 2009 إلى اليوم تمكنت من استقطاب والتأثير في 250 مليون مستفيد في 200 دولة.

مشاريع رائدة

كان من بين الفائزين بجائزة وايز لعام 2022 مشروعين رائدين يعاجلان قضيا المناخ والوباء.

وفاز مشروع "ريب بيفيت" بالجائزة الأولى وهو مشروع تابع منظمة هندية مقرها في بنغالور، تقدم برامج توجيه لمدة شهرين لتعليم المواطنين كيفية مكافحة تغير المناخ من خلال التركيز على الحلول المحلية وقوة التكنولوجيا.

تشير التقديرات إلى أن الاحتباس الحراري يمكن أن يقضي على 34 مليون وظيفة في الهند بحلول عام 2030 لكن المؤسس والرئيس التنفيذي للمشروع كولديب دانتيوادي يعتقد أنه بإمكانه تغيير هذا المستقبل من خلال الاستثمار وتحفيز الشباب.

قال دانتيوادي: "لا أعتقد أن الشباب هم المستقبل. أعتقد أنهم الحاضر وعندما تحاول حل مشكلة معقدة للغاية عليك أن تعمل عليها في الحاضر من أجل حلها".

اعلان

أما المشروع الثاني الفائز بجائزة وايز فحمل اسم "التعليم قبل كل شيء"، وهو عبارة عن مجموعة أنشأت بنك موارد تعليم مجانية على لتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم.

يوفر المشروع موارد تعليمية وألعاب وأنشطة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 16 عامًا مجانًا لمكافحة الاضظرابات التوقف الذي مس قطاع التعليم خلال جائحة كوفيد 19، خاصة في الأماكن النائية وذات الدخل المنخفض.

وقالت مديرة تطوير الابتكار للتعليم فوق الجميع جانفي كانوريا:

"كان المفهوم هو التفكير في التعلم المعتمد على المشاريع وأردنا تبسيط ذلك للمناطق منخفضة الموارد. أردنا التأكد من أن الأطفال الذين لم يكن لديهم أي شيء و لم يتمكنوا من الوصول إلى معلم مدرب، لا يزال بإمكانهم التعلم بهذه الطريقة ".

اعلان
شارك هذا المقال

مواضيع إضافية

رقص وموسيقى وعروض مسرحية .. بطولة كأس العالم تحيي فنون الأداء في قطر

المونديال.. فرصة قطر للتعريف بتاريخها وثقافتها للعالم من خلال المتاحف والعروض الفنية