Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

شاهد.. قائد "فاغنر": بدأنا تسليم باخموت إلى الجيش الروسي

مؤسس مجموعة فاغنر الروسية يبدأ سحب قواته من باخموت
مؤسس مجموعة فاغنر الروسية يبدأ سحب قواته من باخموت Copyright HANDOUT/AFP
Copyright HANDOUT/AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بعد أن تعهد قبل أيام بالانسحاب من باخموت، أطل قائد قوات "فاغنر" يفغيني بريغوزين مجدداً معلناً بدء تسليم مواقع قواته في المدينة الأوكرانية إلى الجيش الروسي.

اعلان

بدأت مجموعة فاغنر المسلحة الخميس، بتسليم مدينة باخموت في شرق أوكرانيا الى الجيش الروسي، بعدما أعلنت في نهاية الأسبوع السيطرة على المدينة المدمرة.

وتجري هذه العملية فيما يواجه الجيش الروسي صعوبات في محيط باخموت بعدما خسر، بحسب الأوكرانيين، 20 كيلومتراً مربعاً في شمال وجنوب هذه المدينة.

ويأتي ذلك بعد توغل مسلحين الإثنين والثلاثاء من أوكرانيا الى منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، واستغرق الأمر أكثر من 24 ساعة لموسكو لصدهم، ما يلقي الضوء أيضاً على المصاعب التي تواجهها قواتها المسلحة.

انسحاب قوات فاغنر من باخموت

وأعلن قائد مجموعة فاغنر المسلحة يفغيني بريغوجين الخميس، في شريط فيديو وزّعه مكتبه الإعلامي: "نحن في طور سحب وحداتنا من باخموت اليوم. من الآن وحتى الأول من حزيران/مايو، ستعود غالبيتها (الوحدات) الى القواعد الخلفية. سنعيد مواقعنا الى العسكريين، مع الذخيرة وكل ما يتواجد فيها".

وظهر بريغوجين وهو يتحدث إلى عدد من مقاتليه الذين اشتكى بعضهم من الحاجة الى إصلاح تجهيزاتهم العسكرية، وأشار الى أن بعض عناصر فاغنر قد يبقون في المدينة لمساندة القوات الروسية بحال واجهت أي صعوبات.

وشكلت قوات فاغنر رأس الحربة في معركة باخموت التي بدأت قبل أشهر، وتُعد الأطول منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

وكانت قوات فاغنر قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي مع الجيش الروسي، استكمال السيطرة على المدينة التي تعرضت لدمار شبه كامل منذ بدء المعارك.

وأقر بريغوجين الأربعاء بأن حوالي 10 آلاف من بين 50 ألف سجين جنّدهم من السجون الروسية، قُتلوا في أوكرانيا على خط المواجهة في معركة باخموت.

وقام بريغوجين الذي أمضى سنوات في السجن خلال الحقبة السوفياتية، العام الماضي بتجنيد سجناء للقتال في صفوف مجموعته، ووعد المعتقلين بإلغاء عقوباتهم إذا نجوا من المعارك.

محاولة ترهيب أوكرانيا

من جهته، نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خسارة باخموت، فيما أكّد جيشه أنه لا يزال يسيطر على جيب صغير في غرب المدينة مع قيامه بهجمات على الخطوط الروسية. وبالتالي فإن اوكرانيا تراهن على تقدم في محيط هذه المدينة على أمل التوصل الى "تطويقها تكتيكياً".

من جهته تحدث سلاح الجو الأوكراني ليلاً عن هجوم روسي جديد بواسطة 36 مسيّرة من نوع "شاهد" الإيرانية الصنع، تم إسقاطها جميعها في الجو. وقال زيلينسكي عبر تطبيق تلغرام إن موسكو "تواصل محاولة ترهيب أوكرانيا" وأطلقت 36 مسيّرة خلال الليل، إلاّ أن أيّاً منها لم تصل الى هدفها"، موجّهاً الشكر الى الدفاعات الجوية لبلاده.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن "العدو كان يستهدف بلا شكّ بنى تحتية أساسية ومواقع عسكرية في جنوب البلاد".

من جهتها أعلنت السلطات الموالية لروسيا في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، أنها أسقطت ست مسيّرات أوكرانية خلال الليل.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لدعم أوكرانيا وإعادة ذويهم.. عائلات الأسرى تتظاهر في كييف

شاهد: الجنود المثليون في أوكرانيا يتظاهرون تحت المطر للمطالبة بحقوقهم آملين في تغير الموقف حيالهم

شاهد: وزارة الدفاع الروسية توثق ضربات تستهدف معدات وجنود في أوكرانيا