Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

تجدد المعارك في السودان والسعودية تعلن عن مؤتمر لدعم الاستجابة الإنسانية

تجدد الاشتباكات في الخرطوم
تجدد الاشتباكات في الخرطوم Copyright AP
Copyright AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أعلنت السعودية الثلاثاء أنها سترأس بالاشتراك مع عدد من الدول والهيئات الدولية، مؤتمراً لدعم الاستجابة الإنسانية للسودان والمنطقة، في 19 حزيران/يونيو بدون أن تشير إلى مكان عقده.

اعلان

وأوردت وكالة الأنباء السعودية "واس" نقلا عن بيان للخارجية السعودية أنّ المملكة الخليجية "سترأس بشكلٍ مشترك مؤتمراً رفيع المستوى لإعلان التعهدات لدعم الاستجابة الإنسانية للسودان والمنطقة في 19 حزيران/يونيو 2023.

وأشارت إلى أنها ستتشارك رئاسة المؤتمر مع "قطر ومصر وألمانيا والاتحاد الأوروبي" إضافة إلى عدد من وكالات الأمم المتحدة.

ولم ترد الخارجية السعودية على الفور على أسئلة وكالة فرانس برس بخصوص مكان المؤتمر أو حجم التعهدات المراد تأمينها.

ولعبت الرياض دورا مركزيا في عمليات إجلاء مدنيين من السودان بعيد اندلاع النزاع منذ نحو شهرين بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

واستضافت مدينة جدّة السعودية مباحثات براعية سعودية-أميركية بين طرفَي النزاع أدت إلى التوصل إلى اتفاقات عدة لوقف إطلاق النار، سرعان ما كان يتمّ خرقها.

وسرت آخر هدنة السبت لمدة 24 ساعة، والتزم الطرفان إلى حدّ بعيد فيها، لكن فور انتهاء مدّتها صباح الأحد استفاق سكان الخرطوم على تجدد المعارك.

تجدد الاشتباكات

وتجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السودانى وقوات الدعم السريع فى عدة مواقع فى العاصمة الخرطوم، بعد انتهاء الهدنة التى استمرت ليوم واحد. 

وكانت البلاد قد شهدت حالة من الهدوء النادر يوم السبت، عقب التزام طرفى الصراع بهدنة لمدة أربع وعشرين ساعة، سكتت خلالها الأسلحة بعد 8 أسابيع من القتال العنيف. 

رغم أن توقعات السودانيين حيال الهدنة كانت متواضعة، لكن توقف المعارك أتاح لأهل العاصمة شراء احتياجاتهم الضرورية. 

وكررت المنظمات الإنسانية التحذير من خطورة الوضع الإنسانى فى السودان، خصوصا فى الخرطوم وإقليم دارفور حيث المعارك هى الأشد. وتحاول لجنة رباعية إفريقية تضمّ إثيوبيا والصومال وجنوب السودان، وتترأسها كينيا، جمع قائدي الجيش وقوات الدعم السريع في محادثات مباشرة، من أجل إيجاد حلّ للأزمة. 

وأدى القتال إلى سقوط أكثر من 860 مدنياً، وفقاً لنقابة الأطباء السودانية، التي تتعقب الخسائر في صفوف المدنيين، لكن من المرجّح أن يكون العدد الفعلي للقتلى أعلى من ذلك بكثير.

حوّل الصراع في السودان العاصمة الخرطوم إلى ساحة معركة ضارية، حيث بقي العديد من أحياء المدينة دون كهرباء أو مياه صالحة للشرب.

كما وردت أنباء عن تفشي أعمال النهب والعنف الجنسي، بما في ذلك اغتصاب النساء والفتيات في الخرطوم ومنطقة غرب دارفور.

واشنطن تعيد النظر في جهود الوساطة

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إنّ الولايات المتحدة تعيد النظر مع شركائها الأفارقة والعرب، في كيفية المضي قدماً في جهود الوساطة في الصراع في السودان، وتأمل في تقديم توصيات بحلول نهاية الأسبوع.

وأضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "نعتبر أنّنا قدّمنا لهم كلّ الفرص. من الواضح أنّهم لا يستفيدون من الصيغة التي عُرضت عليهم"، مشيراً إلى المفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في مدينة جدّة، من أجل تحقيق وقف لإطلاق النار بين القائدين العسكريين المتحاربَين، والتوصل في النهاية إلى وقف الأعمال العدائية في السودان.

وقال هذا المسؤول للصحافيين من دون أن يخفي سخط الأميركيين "لذلك، نجري مشاورات مع السعوديين والأفارقة والعرب وشركاء آخرين، بشأن الطريق للمضي قدماً وأعتقد أنّنا سنخرج بتوصيات في الأيام المقبلة".

وكان الأميركيون والسعوديون قد حذروا السبت من أنّهم قد يوقفون جهود الوساطة هذه، في الوقت الذي تمّ فيه انتهاك العديد من الهدنات من قبل القائدين المتحاربين.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تجدد المعارك في السودان فور انتهاء الهدنة بين طرفي النزاع

شاهد: الأطفال الأوكرانيون ذوو الإعاقات يعيشون معاناة مزدوجة في غربة اللجوء

شاهد: قنوات روسية تبث مقاطع فيديو لمتطوعين في خيرسون بعد انفجار سد كاخوفكا