Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

تنديد أممي باستهداف عمال الإغاثة في مناطق النزاعات

عمال يفرغون إمدادات الإغاثة عند هبوط طائرة إماراتية في السودان
عمال يفرغون إمدادات الإغاثة عند هبوط طائرة إماراتية في السودان Copyright Mohamad Ali Harissi / AFP
Copyright Mohamad Ali Harissi / AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل 62 من عمال الإغاثة منذ مطلع العام الحالي في أنحاء العالم، فيما تستعد لإحياء ذكرى مرور 20 عاماً على هجوم مدمر على مقرها في بغداد.

اعلان

وإلى جانب قتلى عمال الإغاثة هذا العام، جُرح 84 آخرون وخُطف 34، بحسب "قاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة" التي أعدّتها مؤسسة الاستشارات "هيومانيتاريان أوتكومز" ("نتائج إنسانية"). وفي 2022 بلغ العدد الإجمالي للقتلى 116.

ولسنوات متواصلة كانت دولة جنوب السودان أخطر مكان في العالم لعمال الإغاثة. وحتى 10 آب/أغسطس، سُجل 40 هجوماً على موظفين في المجال الإنساني وأودت هذه الهجمات بحياة 22 شخصاً، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وتليها في القائمة السودان مع 17 هجوماً على عمال إغاثة و19 وفاة منذ مطلع العام. ولم تُسجل مثل هذه الأرقام المرتفعة منذ النزاع في دارفور بين 2006 و2009.

كما سجلت دول إفريقيا الوسطى، ومالي، والصومال، وأوكرانيا، واليمن حالات مشابهة.

وذكر تقرير أعدته منظمات غير حكومية من بينها "أطباء العالم" و"العمل ضد الجوع" و"هانديكاب إنترناشونال" بالتعاون مع  الاتحاد الأوروبي، أن "المخاطر التي نواجهها تتجاوز الإدراك البشري".

وأكثر من 90 بالمئة من ضحايا الهجمات على عمال إغاثة كل عام كانوا من السكان المحليين، بحسب منظمة "سيفتي" العالمية غير الحكومية.

اليوم العالمي للعمل الإنساني

وتحتفل الأمم المتحدة بـ"اليوم العالمي للعمل الإنساني" في 19 آب/أغسطس من كل عام، وتكرم ضحايا التفجير الانتحاري الذي أودى بـ22 شخصاً، من بينهم سيرجيو فييرا دي ميلو الذي كان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان آنذاك والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، وجرح 150 شخصاً من عمال الإغاثة المحليين والدوليين.

وقال مسؤول الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث إن "اليوم العالمي للعمل الإنساني وتفجير فندق القناة سيكونان دوماً مناسبة لمشاعر مختلطة بالنسبة لي ولكثيرين آخرين".

أضاف: "كل عام، يلقى أكثر من ستة أضعاف عدد الذي قتلوا في ذلك اليوم المظلم في بغداد، حتفهم أثناء أداء الواجب، وهم في غالبيتهم من عمال الإغاثة".

وتابع أن "الإفلات من العقاب عن تلك الجرائم ندبة في ضميرنا الجماعي".

ومع مزيد من النزاعات في أنحاء العالم، تقول الأمم المتحدة إنها تسعى لتقديم المساعدة لنحو 250 مليون شخص يعيشون في مناطق أزمات، أي أكثر بعشر مرات من الرقم المسجل في 2003.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد 32 يوما من زرعها.. كلية خنزير تواصل العمل في جسد رجل في حالة وفاة دماغية

سي أن أن: الجيش الأمريكي يدرس تفكيك رصيفه العائم قبالة غزة ونقله إلى إسرائيل

شاهد: متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يسيطرون على مبنى في جامعة كاليفورنيا