Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أعلى محكمة في هونغ كونغ تؤيد الاعتراف بزواج المثليين

صورة لامرأتين مثليتين تتبادلان القبل في اليونان
صورة لامرأتين مثليتين تتبادلان القبل في اليونان Copyright Petros Giannakouris/Copyright 2014
Copyright Petros Giannakouris/Copyright 2014
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قضت أعلى محكمة في هونغ كونغ الثلاثاء لصالح الاعتراف بزواج المثليين ومنحت الحكومة عامين للانتهاء من الاطار القانوني، إلا أنها لم تمنح مجتمع الميم في المدينة الحقوق الكاملة للزواج.

اعلان

وخلال العقد الماضي، حقق نشطاء مجتمع الميم في المستعمرة البريطانية السابقة انتصارات تدريجية في المحاكم، حيث نجحوا في إلغاء بعض السياسات الحكومية التمييزية بحقهم.

لكن القضية التي رفعها الناشط المؤيد للديمقراطية والمسجون حاليا جيمي شام والتي من المقرر أن تبت فيها المحكمة العليا عند الساعة 2.30 من بعد ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي (06.30 ت غ)، هي الأولى التي تتناول فيها محكمة الاستئناف النهائية في هونغ كونغ قضية زواج المثليين بشكل مباشر.

فمنذ عام 2018، فشل شام (36 عاما) مرتين في إقناع المحاكم في هونغ كونغ بالاعتراف بقانونية زواجه من شريكه المثلي المسجل في نيويورك منذ نحو عقد.

وآخر انتكاساته كانت في آب/أغسطس 2022 عندما توصل قضاة محكمة الاستئناف إلى أن النص الدستوري لهونغ كونغ "يوفر للأزواج المغايرين جنسيا فقط إمكانية الوصول إلى مؤسسة الزواج".

وقال شام إن حظر هونغ كونغ لزواج المثليين ينتهك حقه في المساواة، في حين أن عدم وجود سياسات بديلة، مثل عقد القران المدني، يفعل الشيء نفسه، بالإضافة إلى انتهاك حقه في الخصوصية.

واعتبرت المحامية البريطانية كارون موناغان التي تمثل شام أمام المحكمة في حزيران/يونيو أن الحظر يضر بالأزواج المثليين في مجالات عدة مثل الميراث وإيجارات المساكن.

وأظهر استطلاع للرأي هذا العام، أن 60 في المئة من سكان هونغ كونغ يؤيدون زواج المثليين، مقارنة بـ38 في المئة فقط قبل عقد.

لكن قيادة المدينة المدعومة من بكين لم تُظهر رغبة كبيرة في إقرار قوانين تعزز المساواة بين مجتمع المثليين.

واختفت أنشطة الدفاع عن حقوق المثليين جزئيا في هونغ كونغ بعد أن فرضت بكين قانون الأمن القومي على المدينة عام 2020 في أعقاب احتجاجات ضخمة مؤيدة للديمقراطية هزت المركز المالي الدولي.

وشام الناشط الديمقراطي البارز واحد من عشرات النشطاء الذين يقبعون خلف القضبان بانتظار محاكمتهم بموجب قانون الأمن القومي بتهم لا علاقة لها بحقوق المثليين.

وفي تموز/يوليو، أُلغي برنامج إذاعي يروج لحقوق المثليين كانت تبثه الإذاعة الرسمية في هونغ كونغ بعد أن استمر يُبث على الهواء مدة 17 عاما.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تجنباً لتعرضهم للخطر.. كندا تحذر مواطنيها من المثليين والمتحولين من السفر إلى الولايات المتحدة

الصليب الأحمر يرفع قيود التبرع بالدم عن الرجال المثليين وثنائيي الجنس في الولايات المتحدة

شاهد: احتفالات مهرجان المثليين في أمستردام