Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

زعيم كوريا الشمالية يتوجه إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي

لقاء بين بوتين وكيم عام 2019 في روسيا
لقاء بين بوتين وكيم عام 2019 في روسيا Copyright Alexander Zemlianichenko/Copyright 2019 The AP. All rights reserved
Copyright Alexander Zemlianichenko/Copyright 2019 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

هناك مخاوف من أن يؤدي النقل المحتمل للتكنولوجيا الروسية إلى زيادة التهديد الذي تفرضه ترسانة كيم المتنامية من الأسلحة النووية.

اعلان

غادر قطار يُفترض أنه يقل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون متوجهًا إلى روسيا، حيث سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية اليوم الإثنين.

وذكرت صحيفة تشوسون إلبو نقلاً عن مصادر حكومية كورية جنوبية لم تحددها، أن القطار غادر على الأرجح العاصمة الكورية الشمالية بيونغيانغ مساء الأحد، وأن اجتماع كيم وبوتين قد يحصل في وقت مبكر من يوم الثلاثاء.

تعزيز التعاون

ونشرت وكالة يونهاب للأنباء وبعض وسائل الإعلام الأخرى تقارير مماثلة. ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن مسؤولين روس قولهم إن كيم ربما كان متوجهًا إلى روسيا في قطاره الشخصي.

ونشر مسؤولون أمريكيون معلومات استخباراتية الأسبوع الماضي مفادها أن كوريا الشمالية وروسيا ترتبان لاجتماع بين زعيميهما من شأنه أن يعقد خلال هذا الشهر في إطار توسيع تعاونهما في مواجهة الأزمات مع الولايات المتحدة.

ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، يمكن أن يركز بوتين على تأمين المزيد من الإمدادات من المدفعية الكورية الشمالية وغيرها من الذخيرة لإعادة ملء الاحتياطيات المتناقصة بسبب غزو أوكرانيا.

مخاوف غربية

وهناك مخاوف من أن يؤدي النقل المحتمل للتكنولوجيا الروسية إلى زيادة التهديد الذي تفرضه ترسانة كيم المتنامية من الأسلحة النووية والصواريخ المصممة لاستهداف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.

وبعد علاقة معقدة وساخنة استمرت لعقود من الزمن، بدأت روسيا وكوريا الشمالية بالتقارب منذ غزو أوكرانيا، وكان الدافع وراء هذا الترابط هو حاجة بوتين للمساعدة في الحرب وجهود كيم لتعزيز العلاقات الثنائية.

وفي حين تستخدم كوريا الشمالية التشتيت الناجم عن الصراع الأوكراني لتكثيف تطوير أسلحتها، فقد ألقت اللوم مرارًا وتكرارًا على الولايات المتحدة في الأزمة في أوكرانيا، زاعمة أن "سياسة الهيمنة" التي ينتهجها الغرب تبرر الهجوم الروسي في أوكرانيا لحماية نفسها.

كما أن كوريا الشمالية هي الدولة الوحيدة، إلى جانب روسيا وسوريا، التي تعترف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين اللتين تدعمهما روسيا في شرق أوكرانيا - دونيتسك ولوهانسك - كما ألمحت إلى اهتمامها بإرسال عمال البناء إلى تلك المناطق للمساعدة في جهود إعادة البناء.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: مظاهرات في إسرائيل قبيل نظر المحكمة العليا في طعن على التعديلات القضائية

طهران تأمل في نقل أصولها المجمدة "خلال أيام" ضمن صفقة تبادل سجناء مع واشنطن

دعوة أممية إلى تحقيق دولي في انفجار مرفأ بيروت وتنديد بغياب المساءلة في القضية