Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

فيديو: أربعة قتلى وعشرات الجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين وغزة

وصول الجرحى إلى مستشفى جنين
وصول الجرحى إلى مستشفى جنين Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين الثلاثاء خلال عملية عسكرية في مخيم جنين للاجئين في شمال الضفة الغربية المحتلة استخدم خلالها طائرة مسيّرة، ورابعا خلال مواجهات على حدود قطاع غزة، وفق مصادر فلسطينية.

اعلان

وأعلنت وزارة الصحة في رام الله أن "3 شهداء ونحو 30 إصابة برصاص الاحتلال وصلت إلى المشافي في جنين، بينها إصابات بحالة حرجة". وكانت حصيلة أولية أفادت بسقوط قتيلين وأكثر من عشرة جرحى.

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء، شنّ عملية عسكرية في جنين، مشيراً الى أن "مسيّرة درون من نوع معوز هاجمت قبل قليل في مخيم جنين".

ولم يقدّم الجيش تفاصيل إضافية.

ونقل بيان عن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قوله إن قواته تتواجد في المدينة في عملية "ضرورية" بهدف "إحباط أنشطة إرهابية".

وأكد مدير الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي لوكالة فرانس برس سماع "أصوات انفجارات وإطلاق نار" حالت دون تحرّك فرق الاسعاف. 

وأفاد نائب محافظ جنين كمال أبو الرب فرانس برس بأن الجيش نفّذ عملية "في مدينة جنين ومخيمها وقرية بروقين القريبة". وأشار الى أن القوات الاسرائيلية انسحبت من المخيم بعد نحو ساعة على العملية، موضحا أنها كانت تستهدف منزلا لأحد المطلوبين من قبلها.

كما أشارت مصادر محلية طلبت عدم ذكر اسمها الى أن المطلوب هو شاب من خارج المخيم تتهمه الدولة العبرية بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.

وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ العام 1967 تصاعداً في وتيرة أعمال العنف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وشمل هذا التصعيد عمليات عسكرية إسرائيلية متكرّرة ضدّ أهداف فلسطينية وتنفيذ فلسطينيين هجمات ضدّ إسرائيليين.

وفي تموز/يوليو، شنّ الجيش إحدى أكبر عملياته في جنين خلال الأعوام الماضية، قتل خلالها 13 فلسطينياً، بينما سقط أحد جنوده "برصاص حي".

ويشهد النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين تصاعداً في التوتر منذ مطلع العام الماضي.

وأدّت أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين هذا العام إلى مقتل ما لا يقلّ عن 236 فلسطينياً و32 إسرائيلياً وأوكرانية وإيطالي، وفقاً لتعداد وضعته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية من الجانبين.

وبين القتلى في الجانب الفلسطيني مقاتلون ومدنيون، وفي الجانب الإسرائيلي ثلاثة من الأقلية العربية في إسرائيل.

معبر بيت حانون مغلق.. "عقاب جماعي غير قانوني"

وفي حين تركزت غالبية القتلى الفلسطينيين هذا العام في الضفة الغربية المحتلة، تشهد غزة كذلك أعمال عنف أدى آخرها الثلاثاء إلى مقتل فلسطيني في مواجهات عند الحدود بين القطاع المحاصر وإسرائيل.

وأتى ذلك مع تواصل إغلاق الدولة العبرية لمعبر بيت حانون (إيريز).

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع أشرف القدرة في بيان "استشهد الشاب يوسف رضوان (25 عاماً) وأصيب 11 أخرون بينهم حالة خطيرة برصاص ونيران قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وأوضح أن ذلك وقع خلال مواجهات قرب الجدار الحدودي الإسمنتي شرق القطاع.

وتجمع عشرات الشبان في مناطق قرب الحدود شرق مدينة غزة وشرق جباليا بشمال القطاع، وشرق خان يونس في جنوب القطاع، حيث دارت مواجهات مع الجيش.

وأكد الأخير في بيان وقوع "أعمال شغب عنيفة اشترك فيها المئات من المشاغبين الفلسطينيين قرب السياج الحدودي مع غزة"، مشيراً الى أن قواته "تعاملت مع أعمال الشغب العنيفة بوسائل تفريق مظاهرات ونيران قناصة".

اعلان

وأضاف "رصدت عدة إصابات".

وأتت المواجهات بعد إعلان إسرائيل ليل الأحد، أن معبر إيريز سيبقى مغلقاً بعد "تقييم أمني" أجراه مسؤولون. وكان المعبر أغلق اعتباراً من الجمعة لثلاثة أيام بسبب الأعياد اليهودية.

وأكد مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) أنه "بعد إجراء تقييم أمني، تقرر أن معبر إيريز سيبقى مغلقًا أمام دخول العمال الغزيين اليوم" الثلاثاء.

وأشار الى أن إعادة فتح المعبر "ستخضع للتقييم المستمر بناء على تطورات الوضع في المنطقة".

وبحسب كوغات فإن إسرائيل أصدرت تصاريح عمل لنحو 18,500 فلسطيني من القطاع. ووصفت مؤسسة جيشا (مسلك) غير الحكومية الإسرائيلية الإغلاق بأنه "عقاب جماعي غير قانوني".

اعلان

وبحسب المنظمة فإن الخطوة "تضر بعمال غزة وعائلاتهم، وكذلك حاملي التصاريح الآخرين الذين يحتاجون إلى السفر لتلبية الاحتياجات الإنسانية".

ويأتي الإغلاق بعد مواجهات متكررة بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية قرب الحدود في الأيام الأخيرة.

وتفرض إسرائيل منذ 2007 حصاراً مشدّداً على القطاع البالغ عدد سكّانه نحو 2,3 مليون نسمة والذي يعاني نسبة بطالة تزيد على 50 في المئة.

ولم يتمكن آلاف من العمال الغزيين من الخروج للتوجه إلى العمل في إسرائيل.

وقال كمال (41 عاماً) وهو عامل بناء في إٍسرائيل "إغلاق المعبر يكلفني قوت يوم لعائلتي، هذه أيام عمل تضيع. نحن عمال ولا علاقة لنا بالأحداث اليومية".

اعلان
شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تونس تغرق في الظلام.. انقطاع مفاجئ للكهرباء بكافة أنحاء البلاد

بوتين يعلن انه سيزور الصين الشهر المقبل بدعوة من شي جينبينغ

شاهد: مستوطنون إسرائيليون يشعلون النار في قرية فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة