Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

القوات الأذرية عند مشارف ستيباناكيرت/خانكدني والسكان "مختبئون"

توتر الوضع في أذربيجان
توتر الوضع في أذربيجان Copyright HANDOUT/AFP
Copyright HANDOUT/AFP
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وصلت القوات الأذربيجانية الجمعة إلى مشارف ستيباناكيرت/خانكدني "عاصمة" إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي الذي تسكنه أغلبية أرمنية، على ما أفادت ممثّلة عن السلطات المحلية وكالة فرانس برس، موضحة أن السكان "يختبئون في الأقبية" خوفاً من العنف، رغم وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصّل إليه مع أذربيجان.

اعلان

وقالت المتحدثة باسم الانفصاليين أرمين هايرابيتيان إنّ "الوضع في ستيباناكيرت/خانكدني مروّع، القوات الأذربيجانية... على مشارفها ويخشى الناس أن يدخل الجنود الأذربيجانيون المدينة في أيّ وقت ويرتكبوا مذابح".

وأضافت هايرابيتيان التي تمثل مركز الإعلام التابع للحكومة الانفصالية في يريفان، أنّ ستيباناكيرت وأجزاء أخرى من ناغورني قره باغ فقدت معظم الخدمات الأساسية منذ الهجوم الخاطف الذي شنّته باكو لاستعادة هذا الجيب.

وقالت "لا كهرباء، ولا غاز، ولا طعام، ولا وقود، ولا اتصال بالإنترنت ولا هاتف"، موضحة أنّ "الناس يختبئون في الأقبية".

من جهته، اعترف رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان خلال جلسة مجلس الوزراء، بأنّ "الوضع" لا يزال "متوتراً" في ناغورني قره باغ حيث "تستمرّ الأزمة الإنسانية".

ولكنه أضاف أنّ "هناك أملاً في ديناميكية إيجابية"، مشيراً إلى أنّ وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ الأربعاء بين الانفصاليين الأرمن وباكو يُحترم "بشكل عام"، على الرغم من "الانتهاكات المتفرّقة" التي تم الإبلاغ عنها الخميس.

وبحسب آخر حصيلة صادرة عن الانفصاليين الأرمن، فإنّ العملية العسكرية الأذربيجانية، التي انتهت خلال 24 ساعة ظهر الأربعاء، خلّفت ما لا يقل عن 200 قتيل و400 جريح.

تظاهرات جديدة

في هذه الأثناء، تظاهر مناهضون للحكومة في شوارع يريفان عاصمة أرمينيا الجمعة، لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على كيفية تعامل الحكومة مع الأزمة في ناغورني قره باغ.

وتتهم أحزاب المعارضة نيكول باشينيان بتقديم الكثير من التنازلات لباكو وتطالب باستقالته. وفي هذا الإطار، أعلن زعماء المعارضة عزمهم على إطلاق إجراءات مساءلة لباشينيان في البرلمان.

واعتُقل عشرات المتظاهرين الأربعاء والخميس خارج مقر باشينيان في أعقاب أعمال شغب ألقى خلالها المتظاهرون زجاجات وحجارة في محاولة لدخول المبنى بالقوة.

وفي مواجهة التظاهرات، حثّ باشينيان الأرمن الخميس على اتباع "الطريق" نحو السلام، حتى لو كان "ليس سهلاً".

وأثارت العملية العسكرية التي أفضت إلى وقف لإطلاق النار الأربعاء، مواجهة بين يريفان وباكو الخميس في مجلس الأمن الدولي خلال جلسة طارئة عقدها بطلب من فرنسا.

وأكد وزير الخارجية الأرميني أرارات مرزويان الذي تحدث أولا خلال الجلسة، أنه ليس هناك "طرفان في هذا الصراع بل معتدٍ وضحية"، متهما باكو بشن هجوم "غير مبرر ومخطط له" يهدف إلى "إتمام عملية التطهير العرقي" في ناغورني قره باغ. 

كما اتهم باكو بشن "عمليات قصف مكثفة وعشوائية وباستخدام المدفعية الثقيلة بما في ذلك الاستخدام المحظور لذخائر عنقودية".

في المقابل ندد نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف بـ"حملة تضليل" تشنها يريفان، متهما إياها بـ"إمداد الانفصاليين ودعمهم".

وأبدى كل من أذربيجان والانفصاليين الأرمن في ناغورني قره باغ استعدادهم لمواصلة المحادثات التي بدأت الخميس حول إعادة دمج الإقليم الانفصالي في أذربيجان.

اعلان

من جهتهم قال الانفصاليون في بيان إن "الطرفين شددا على ضرورة مناقشة كل المشاكل القائمة في أجواء هادئة، وأبديا استعدادهما لمواصلة الاجتماعات".

مخاوف من نزوح جماعي

واتهم رئيس الوزراء الأرميني الخميس روسيا التي تنشر قوة في ناغورني قره باغ منذ الحرب الأخيرة في 2020، بأنها أخفقت في مهمتها لحفظ السلام في الإقليم ذي الغالبية الأرمينية.

وقال باشينيان في خطاب متلفز "لا أعتقد أن علينا تجاهل إخفاق قوة (حفظ) السلام في ناغورني قره باغ".

وأكدت أذربيجان الخميس مقتل ستة جنود روس من قوة حفظ السلام خلال الهجوم الأذربيجاني.

اعلان

وتقدّم رئيس أذربيجان إلهام علييف بـ"اعتذار" من الرئيس فلاديمير بوتين عن مقتل الجنود بالرصاص، وفق ما أعلن الكرملين الخميس.

ويؤجج انتصار أذربيجان المخاوف من رحيل سكان الإقليم البالغ عددهم 120 ألفا، ولو أن أرمينيا أكدت أنه من غير المتوقع تنفيذ أي عملية إجلاء جماعية.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الأذربيجانية الرسمية "أزيرتاغ" أنّ باكو أرسلت 40 طنّاً من المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، مشيرة إلى أنّ رئيس البلاد إلهام علييف وعد بضمان حقوق الأرمن الذين يعيشون فيها.

وشكّل إقليم ناغورني قره باغ الذي تقطنه غالبية من الأرمن محور نزاع مديد. وخاضت الجمهوريتان السوفيتيان السابقتان أذربيجان وأرمينيا حربين بشأنه، إحداهما بين 1988 و1994 راح ضحيتها 30 ألف قتيل، والثانية في 2020 انتهت بهزيمة يريفان.

اعلان
شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ناغورني قره باغ تحت سيطرة أذربيجان بالكامل وقوات حفظ السلام الروسية تبدأ بالانسحاب من الإقليم

"ضربة خطيرة لعملية السلام".. أذربيجان تتهم أرمينيا بانتهاك وقف إطلاق النار على الحدود

بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية المبكرة في أذربيجان وتوقعات بفوز علييف بولاية جديدة