Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

طبيب فلسطيني ليورونيوز: "معظم الحالات قريبة من الموت"

نور الدين الخطيب طبيب مقيم بقسم الطوارئ بالمجمع الطبي الناصر في خان يونس، غزة. الإثنين 23 تشرين الأول 2023.
نور الدين الخطيب طبيب مقيم بقسم الطوارئ بالمجمع الطبي الناصر في خان يونس، غزة. الإثنين 23 تشرين الأول 2023. Copyright وكالات
Copyright وكالات
بقلم:  Nebal Hajjo
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

في مقابلة مع يورونيوز تحدث الدكتور نور الدين الخطيب، طبيب مقيم بقسم الطوارئ مجمع ناصر الطبي في خان يونس في غزة عن الأوضاع في مستشفيات القطاع التي لم يطلها بعد القصف الإسرائيلي.

اعلان

 يقول الدكتور الخطيب في لقئه مع يورونيوز إنه منذ  بداية الحرب، كل يوم يستقبل  مجمع ناصر الطبي حالات أصعب من اليوم السابق. ولسوء الحظ، فإن معظم الحالات كانت من الأطفال والنساء.

عملي هنا هو في العناية المركزة ومتابعة الطوارئ. معظم الحالات قريبة من الموت. ولسوء الحظ فإن الجثث تحتوي على مئات الشظايا، وللأسف لا نستطيع علاجهم أو تقديم الرعاية الطبية لهم" يوضح الدكتور.

ويواصل الطبيب كلامه قائلا: " في بداية الحرب تمكنا من التعامل مع معظم الحالات، ولكن للأسف هذا غير ممكن. اليوم وصلنا إلى النقطة التي نختار فيها من يعيش ومن يموت حسب الوضع ومن يمكنه الاستفادة أكثر من الرعاية الطبية." يوضح الدكتور.

"الأمور تزداد سوءا"

أصبح مجمع ناصر الطبي مكتظاً بالمصابين. وقد ارتفعت حصيلة الجرحى خلال الأيام الأخيرة بعد تواصل القصف الجوي الإسرائيلي على القطاع.  

حيث يقول الخطيب: "لقد وصلنا إلى مرحلة أنه خلال اليوم أو غدا لن يكون هناك الكثير مما يمكننا تقديمه للجرحى والمرضى. كل الأيام مزدحمة. القصف مستمر وقد استقبلنا العشرات من الحالات. غرفة العناية ممتلئة وليس هناك ما يكفي من أطباء لجميع الحالات الواردة ولا يوجد أجهزة طبية كافية. الأمور تزداد سوءا."

صعوبة التواصل مع الأقارب تشكل قلقا للجميع

ويحاول الخطيب الاتصال بعائلته في أغلب الأوقات دون جدوى، ويقول: "حتى الحصول على مكالمة أصبح صعبًا للغاية بسبب مشاكل في الشبكة. حتى أننا نجد صعوبة في التواصل بيننا وبين الأطباء في الأقسام الأخرى، وهذا يؤخر استجابة الأقسام." يقول الطبيب.

 ويضيف الخطيب قوله: "ولعدم القدرة على التواصل، من المؤكد أن التوتر والخوف سيكونان موجودان لأن أي طبيب يتوقع أن أحد أفراد أسرته سيكون من بين الجرحى القادمين، وقد حدث هذا مرات عديدة. وقد وجد العديد من الأطباء عائلاتهم بين الشهداء والجرحى. إنه شعور صعب للغاية."

وعبر الدكتور عن قلقه إزاء الوضع قائلا: "في القصف الأخير كان عدد الجرحى كبيرا جدا، وأغلب المصابين من الأطفال والنساء، وكان عدد الأطفال أكبر من عدد الأطباء الموجودين. عندما أتعامل مع طفل فهناك طفل آخر لم أتمكن من فحصه بعد. لا مكان للجرحى ولا سرير فارغ. الوضع صعب للغاية، وهذا أسوأ موقف بالنسبة لي، وجود مريض ليس له مكان ولا وقت لعلاجه."

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ما هي خيارات حزب الله للتعامل مع الوضع الذي فرضته معركة "طوفان الأقصى"؟

فرنسا تعلّق رسمياً إجراءات تبني الأطفال من مدغشقر

أزمة مياه خانقة تعصف بقطاع غزة.. فلسطينيون يقفون في طوابير طويلة أملا في الحصول على قطرة ماء