Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

روسيا والجامعة العربية تعربان عن أملهما بقرار من مجلس الأمن لوقف النار في غزة

مجلس الأمن
مجلس الأمن Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعربت روسيا وجامعة الدول العربية الأربعاء عن أملهما في صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وطالبتا الولايات المتحدة بعدم عرقلته مجددا، وذلك خلال مؤتمر مشترك في المغرب.

اعلان

بعد التأجيل المتكرر منذ الاثنين، يؤمل أن يعتمد مجلس الأمن الأربعاء قرارا جديدا يهدف إلى تحسين الوضع الإنساني في غزة بعد أكثر من شهرين على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وتبقى نتيجة التصويت غير مؤكدة؛ نظرًا لتعقيد المفاوضات بهدف تفادي استخدام واشنطن الداعمة لإسرائيل، حق النقض (الفيتو) مرة جديدة للحؤول دون صدور قرار.

وقال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف خلال مشاركته في المنتدى العربي الروسي المنعقد بمراكش "محاولاتنا المتعددة مع من يشاركوننا الأفكار نفسها لدفع مجلس الأمن إلى تبني قرار يفرض وقفا دائما لإطلاق النار، يعترضها للأسف نفس الموقف الأحادي المعتاد للولايات المتحدة".

وأضاف في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الذي حضره ممثلون عن دول عربية "نأمل أن مجلس الأمن سيرفع صوته لصالح القرار".

بدوره قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي "نـأمل أن يتمكن مجلس الأمن من تمرير هذا القرار، وألا يكون هناك تصويت من عضو دائم، وأخص بالذكر الولايات المتحدة".

وتابع "الأمل العربي معقود على أن تتفهم الولايات المتحد أن الصبر الدولي قد نفذ على الممارسات الإسرائيلية".

من جهته قال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في كلمة عبر الفيديو من القاهرة إن "كل من يقف ضد وقف فوري لإطلاق النار في غزة يحمل على يديه دماء الأبرياء".

وتابع أبو الغيط الذي غاب لعارض صحي، "نثمن عاليا الدول التي اتخذت منذ البداية خيار الانحياز إلى الجانب الصحيح من التاريخ، وعبرت بوضوح عن موقف متوازن جوهره أن الاحتلال واستمراره هو لب المشكلة وأصل القضية".

واعتبر أن "خطة الاحتلال صارت واضحة وهي تدمير المجتمع الفلسطيني في غزة (...) أو تهجير أهله قسريا بحيث يتحقق فصل الشعب عن أرضه، وتنتهي القضية الفلسطينية ويتم تصفيتها، وهو ما لن يكون أبدا".

وشدد الطرفان الروسي والعربي على أهمية التوصل إلى حل شامل بفتح أفق سياسي لإقامة الدولة الفلسطينية، وفق تعبير وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الذي ترأس الاجتماع.

وحضّ لافروف على الإسراع في ذلك "لأنّ هناك مصادر تقول إن شركاءنا في الغرب يحاولون أن يطوروا مشاريع مخفية لفصل الضفة الغربية عن غزة".

وكان مجلس الأمن أرجأ مجددا الثلاثاء التصويت على مشروع قرار يدعو في نسخته الأخيرة إلى "تعليق" الأعمال القتالية في غزة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وكان من المقرر أن يصوّت المجلس على مشروع القرار الاثنين، لكنّ هذا التصويت أرجئ إلى صباح الثلاثاء ثم إلى المساء؛ ومن ثم إلى الأربعاء، بحسب مصادر دبلوماسية، وذلك من أجل إفساح المجال أمام مواصلة المفاوضات وتجنب مواجهة طريق مسدود جديد، بعد عشرة أيام من فيتو أمريكي.

وفي 8 كانون الأول/ديسمبر، ورغم الضغوط الكبيرة غير المسبوقة التي مارسها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حالت الولايات المتحدة دون اعتماد قرار يدعو إلى "وقف إنساني فوري لإطلاق النار" في قطاع غزة حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه المدمر ردا على هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وخيمت الحرب في غزة على الدورة السادسة للمنتدى الذي يناقش التعاون بين روسيا والبلدان العربية في مختلف المجالات.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

هل تفوّقت طائرات حماس منخفضة التكلفة على التقنيات العالية للجيش الإسرائيلي؟

خبراء: حماس ستحتفظ بمصادر تمويلها مما يؤهلها لخوض حرب طويلة الأمد

شاهد: الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في رفح ويزعم تدمير بنية تحتية لحماس