Eventsالأحداث
Loader

Find Us

اعلان

شاهد: إيران وباكستان تتعهدان بتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، على اليسار، يصافح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، على اليسار، يصافح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف Copyright AP/AP
Copyright AP/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تعهد الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الباكستاني بتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني خلال اجتماعهما اليوم الاثنين، في إطار سعي البلدين لتهدئة الخلاف الدبلوماسي.

اعلان

وعقد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مؤتمرا صحافيا بعد ساعات من وصول رئيسي إلى إسلام آباد في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.

ووفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، تمت مناقشة مجموعة من القضايا الثنائية بين الزعيمين، وأكدا التزامهما بالتعاون في مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى التأكيد بشكل مشترك على إدانة الحرب الإسرائيلية في غزة.

وقال رئيسي في تصريحات متلفزة، إن عمليات القتل التي ترتكبها إسرائيل في غزة ترتكب بدعم من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

وانتقد المنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، قائلاً: "إنهم يقولون إنهم يدعمون حقوق الإنسان، لكنهم أثبتوا عدم كفاءتهم".

كما تعهد بتعزيز ما أسماه التجارة الثنائية الهزيلة "غير المقبولة"، ودعا إلى إنشاء المزيد من الأسواق الحدودية.

ويأتي اجتماعهما في إطار جهود إسلام أباد وطهران لإصلاح العلاقات التي تأزمت في وقت سابق، عندما نفذت كل منهما هجمات في أراضي الدولة الأخرى، مستهدفة مسلحين متهمين بمهاجمة قوات الأمن.

تم نشر مئات من رجال الشرطة والقوات شبه العسكرية الإضافية من قبل السلطات لضمان الأمن خلال زيارة رئيسي إلى إسلام آباد.

وشهدت باكستان تصاعداً في أعمال العنف المسلحة في الأشهر الأخيرة، والتي ألقي باللوم فيها على حركة طالبان الباكستانية والمتمردين الذين يستهدفون قوات الأمن في باكستان وإيران المجاورة.

وأقامت باكستان وإيران أول سوق حدودي من نوعه في إقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان العام الماضي، ووعدتا بإنشاء 5 أسواق أخرى بموجب اتفاق عام 2012.

كما وقع الزعيمان ثماني اتفاقيات تعاون، بحسب مكتب شريف.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الإيراني مع نظيره الباكستاني أصيل علي زرداري الذي ساعد في إطلاق مشروع خط الأنابيب بعد سفره إلى إيران في عام 2013. 

ويعتزم زيارة كراتشي، أكبر مدينة في البلاد، ولاهور، حيث سيلتقي بأول رئيسة وزراء منتخبة مؤخراً في البلاد مريم نواز شريف.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: الجيش البلجيكي يشارك في مناورات عسكرية للناتو هي الأكبر منذ الحرب الباردة

ما هي المخاطر الصحية المرتبطة بالعمل أثناء موجة الحر؟

غيّرتها لتجنب توسع رقعة الصراع.. كيف خططت إسرائيل للرد على هجوم إيران؟