Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بعد منشور على مواقع التواصل.. البرازيل تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي

أنصار بولسونارو يشاركون في قافلة احتجاجية برازيليا، الإثنين 4 أغسطس 2025، حاملين لوحة إلكترونية بصورته، رفضًا لأمر الإقامة الجبرية الصادر بحقه
أنصار بولسونارو يشاركون في قافلة احتجاجية برازيليا، الإثنين 4 أغسطس 2025، حاملين لوحة إلكترونية بصورته، رفضًا لأمر الإقامة الجبرية الصادر بحقه حقوق النشر  Luis Nova/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Luis Nova/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تشير المصادر الدبلوماسية إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي تستدعي فيها حكومة الرئيس لولا دا سيلفا القائم بالأعمال الأمريكي منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، ما يعكس تدهوراً ملحوظاً في العلاقات الثنائية.

أعربت الحكومة البرازيلية، الجمعة، عن "استنكار شديد" لدى السفارة الأمريكية في برازيليا، إثر منشور نُشر على منصة "إكس" (X) من قبل ممثلية الولايات المتحدة لدى البرازيل، واستهدف القاضي ألكسندر دي مورايس، المكلف بالإشراف على الإجراءات القضائية ضد الرئيس السابق جايير بولسونارو.

اعلان
اعلان

وأكد مصدر في وزارة الخارجية البرازيلية لوكالة "فرانس برس" أن الوزارة استدعت القائم بالأعمال الأمريكي في برازيليا، غابرييل إسكوبار، للإعراب عن رفضها القاطع لأي تدخل خارجي في الشؤون القضائية الداخلية للبلاد. وأشار المصدر إلى أن "أي تهديد أو ضغط ممارس على سلطات دولة ديمقراطية أمر غير مقبول".

وجاء الاستدعاء رداً على منشور نشرته السفارة الأمريكية، الخميس، أعلنت فيه أن واشنطن "تراقب من كثب" وضع القاضي دي مورايس، ووصفت إجراءاته القضائية في قضايا تتعلق ببولسونارو بأنها تُشكل "رقابة وقمعاً سياسياً". واعتبرت برازيليا أن المنشور يتجاوز حدود النقد ويدخل في نطاق التدخل في الشؤون القضائية السيادية.

ويُنظر إلى القاضي دي مورايس، العضو في المحكمة الاتحادية العليا (STF)، كأحد أبرز الشخصيات في التحقيقات الجارية ضد بولسونارو، الذي يواجه اتهامات بمحاولة الانقلاب على الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إثر أحداث اقتحام المباني الحكومية في برازيليا في يناير 2023.

وتصاعد التوتر بين البلدين في الأسابيع الأخيرة، بعد أن شنّت السفارة الأمريكية سلسلة انتقادات علنية موجّهة للقاضي دي مورايس، في وقت كانت وزارة الخزانة الأمريكية تُقرّ بفرض عقوبات عليه تشمل تجميد أصوله في الولايات المتحدة، ومنع المواطنين والشركات الأمريكية من التعامل معه تحت طائلة الملاحقة القانونية.

وتشير المصادر الدبلوماسية إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي تستدعي فيها حكومة الرئيس لولا دا سيلفا القائم بالأعمال الأمريكي منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، ما يعكس تدهوراً ملحوظاً في العلاقات الثنائية.

وفي سياق منفصل، وقّع الرئيس ترامب مرسوماً تنفيذياً يفرض رفعاً للرسوم الجمركية بنسبة 50% على عدد من المنتجات البرازيلية، مع استثناءات تشمل الطائرات، وعصير البرتقال ولبّه، والجوز البرازيلي، إضافة إلى بعض منتجات الحديد والصلب والألومنيوم. وتأتي هذه الإجراءات في ظل توترات تجارية متصاعدة بين البلدين.

تُعدّ البرازيل من الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية، لكن التصعيد الأخير يُظهر تأزّماً في العلاقات على المستويين القضائي والتجاري، في وقت تُبذل جهود دبلوماسية لتهدئة الموقف.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تقرير: بريطانيا تستعين بشركة أمريكية لتنفيذ طلعات تجسس فوق غزة بحثاً عن رهائن

الرئيس البرازيلي ينتقد نظيره الأمريكي ومجلس السلام في غزة: ترامب يريد إدارة العالم عبر "إكس"

البرازيل تقف بوجه التصعيد الأميركي.. لولا يحذّر من "كارثة إنسانية" إذا شنت واشنطن حربًا على كاراكاس