Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وقف تبادل النيران يعيد الهدوء إلى حلب بعد اشتباكات دامية بين القوات الحكومية و"قسد"

 أفراد من قوات الأمن الحكومية خلال عملية تبادل أسرى بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حلب، سوريا، يوم الاثنين 2 يونيو 2025.
أفراد من قوات الأمن الحكومية خلال عملية تبادل أسرى بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حلب، سوريا، يوم الاثنين 2 يونيو 2025. حقوق النشر  Omar Albam/Copyright 2025 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Omar Albam/Copyright 2025 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

وجهت كلّ من وزارة الدفاع السورية وقوات سوريا الديموقراطية تعليمات إلى عناصرهما بوقف تبادل النيران مساء الاثنين، بعد اشتباكات دامية في مدينة حلب أسفرت عن سقوط قتلى.

عاد الهدوء إلى مدينة حلب، مساء اليوم الاثنين 22 كانون الأول/ديسمبر، عقب توجيهات متزامنة صدرت عن وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بوقف تبادل النيران، بعد اشتباكات عنيفة شهدتها الأحياء الشمالية من المدينة وأسفرت عن سقوط قتيلين و11 مصابا، وفق الحصيلة أولية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن وزارة الدفاع أن قيادة الأركان في الجيش السوري أصدرت أمرا بإيقاف استهداف مصادر نيران قوات "قسد" بعد تحييد عدد منها، مؤكدة أن الجيش السوري لم يبد أي تحرك لتغيير خطوط السيطرة، واكتفى بالرد على مصادر إطلاق النار، مشددة على أن القوات الحكومية تقف أمام مسؤولياتها في حماية السكان والدفاع عنهم.

في المقابل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها أصدرت توجيهات لمقاتليها بإيقاف الرد على ما وصفته بـ"هجمات فصائل تابعة لحكومة دمشق"، تلبية لاتصالات التهدئة الجارية، في ظل مساع لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعته داخل المدينة.

إجراءات احترازية في المدينة

وعلى وقع التوترات الأمنية، أعلن محافظ حلب عزام الغريب وقف الدوام يوم غد الثلاثاء في جميع المدارس والجامعات العامة والخاصة، إضافة إلى الدوائر الحكومية في المحافظة، كإجراء احترازي بعد موجة القصف المتبادل والاشتباكات التي طالت عدة أحياء في المدينة.

وأكد أنه "يُستثنى من هذا القرار الجهات التي تقتضي طبيعة عملها الاستمرار في تقديم الرعاية الطبية والخدمات الطارئة للمواطنين".

تفاصيل الاشتباكات شمال حلب

وكانت مدينة حلب قد شهدت في وقت سابق من مساء اليوم اشتباكات وتبادلا لإطلاق النار في المناطق الشمالية من المدينة، تركزت في محيط دواري شيحان والليرمون، وامتدت إلى أطراف حي الأشرفية، وسط اتهامات متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية.

وأفادت "سانا" بأن عناصر من قسد استهدفوا بالرشاشات الثقيلة والقذائف الصاروخية والهاون مناطق قرب حي الأشرفية وممرا يمتد بين دواري شيحان والليرمون.

وأدى التصعيد، بحسب مصادر محلية، إلى نزوح عشرات العائلات وعمال المصانع من محيط حي الليرمون، خشية امتداد الاستهداف والقصف إلى مناطق أوسع.

إصابات في صفوف الدفاع المدني

الدفاع المدني السوري أعلن إصابة عنصرين من طواقمه برصاص قوات "قسد" قرب حي الأشرفية، بالتزامن مع توسع رقعة الاستهداف شمال المدينة.

من جهتها، تحدثت وزارة الداخلية السورية عن هجوم مباغت نفذته قوات قسد على مواقع القوات الأمنية والعسكرية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عقب انسحابها المفاجئ من بعض النقاط.

وأكدت الوزارة في بيانها أن قوات قسد المتمركزة في الحيين أقدمت مساء اليوم على استهداف الحواجز المشتركة وإطلاق النار عليها، رغم الاتفاقات المبرمة، ما أدى إلى إصابة عنصر من الأمن الداخلي وآخر من الجيش، إضافة إلى إصابات بين المدنيين وعناصر الدفاع المدني.

رواية قسد ونفي من وزارة الدفاع

في المقابل، نقلت مصادر عن قوات سوريا الديمقراطية أن عناصرها ردوا على ما وصفته بهجوم نفذته القوات الحكومية على حاجز تابع لها في مدينة حلب.

وذكر المركز الإعلامي لـ"قسد" أن عنصرين من قواتها أصيبا إثر ما سمّاه هجوما لفصائل تابعة لوزارة الدفاع السورية على أحد حواجزها، محملا الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن التصعيد.

وزارة الدفاع السورية نفت عبر إدارة الإعلام والاتصال حدوث أي هجوم من الجيش السوري على مواقع لقسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، مؤكدة أن قوات قسد هي من بادرت بإطلاق النار على نقاط الجيش والأمن بشكل مفاجئ، وأن القوات الحكومية ردت حصرا على مصادر النيران التي استهدفت منازل الأهالي ونقاط انتشار الجيش.

سياق سياسي واتفاق معلّق

ويأتي هذا التوتر الأمني في حلب في وقت تشهد فيه الساحة السياسية نقاشا متجددا حول اتفاق العاشر من مارس/آذار، وذلك على خلفية تصريحات لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في دمشق.

وأكد الوزير السوري عدم وجود إرادة جدية لدى قوات قسد لتنفيذ الاتفاق، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة، بما يشمل اندماج قسد ضمن الجيش السوري قبل نهاية العام الحالي.

ويتضمن الاتفاق أيضا بسط سلطة الدولة على الحقول النفطية والمطارات والمعابر الحدودية، إضافة إلى تنظيم عودة المهجرين برعاية الحكومة السورية.

من جانبه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اعتبر خلال المؤتمر نفسه أن تنفيذ اتفاق العاشر من مارس بات "ضروريًا"، مشددًا على أن اندماج قسد ضمن الدولة السورية "سيخدم الجميع".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من الاحتكاك إلى الطاقة.. دراسة تكشف طريقة جديدة لتحويل الطاقة الميكانيكية إلى كهرباء

132 عامًا تحت الحساب.. هل ينهي قانون "تجريم الاستعمار" في الجزائر معركة الذاكرة مع فرنسا؟

هجوم سيبراني يعطّل خدمات البريد الفرنسي وخدمته المصرفية قبيل عيد الميلاد