Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

محافظ حضرموت يعلن استعادة السيطرة الكاملة على المنطقة.. رئيس المجلس الرئاسي اليمني: الدولة تنتصر

صورة تعبيرية- جنود من المجلس الانتقالي الجنوبي التابعين لجنوب اليمن عند نقطة تفتيش في عدن، اليمن، الأربعاء 31 ديسمبر 2025.
صورة تعبيرية- جنود من المجلس الانتقالي الجنوبي التابعين لجنوب اليمن عند نقطة تفتيش في عدن، اليمن، الأربعاء 31 ديسمبر 2025. حقوق النشر  AP
حقوق النشر AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تأتي تصريحات العليمي بعد ساعات من إعلان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، استعادة السيطرة الكاملة على أراضي المحافظة، عقب مواجهات انتهت بانسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إن عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، شرقي اليمن، نُفذت بسرعة وكفاءة فاقت التوقعات، مؤكدًا أن ما جرى يمثل خطوة مفصلية في مسار استعادة سلطة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار.

وهنأ العليمي أبناء المحافظتين بنجاح العملية، مشيدًا بالدور المسؤول لقيادتي السلطتين المحليتين في حضرموت والمهرة، وبما أبدتاه من حكمة في إدارة المرحلة وتغليب المصلحة العامة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

مرحلة جديدة من التنمية والاستقرار

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن استعادة الأمن والاستقرار في المحافظتين تمثل تدشينًا لمرحلة واعدة من التنمية والإعمار، معربًا عن ثقته في دعم الأشقاء والأصدقاء لمشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية، وفتح آفاق الاستثمار وتوفير فرص العمل، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.

وأشار العليمي إلى أن هذا النجاح يعكس التفاف المجتمعات المحلية حول الدولة ومؤسساتها الشرعية، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعايش وتحسين الأوضاع المعيشية، مثمنًا في الوقت نفسه جهود القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية، في تأمين العملية وخفض التصعيد وحماية المدنيين.

محافظ حضرموت يعلن استعادة السيطرة الكاملة

وتأتي تصريحات العليمي بعد ساعات من إعلان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، استعادة السيطرة الكاملة على أراضي المحافظة، عقب مواجهات انتهت بانسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكد الخنبشي، خلال اجتماع لقيادة السلطة المحلية، بدء مرحلة جديدة لإدارة المحافظة تقوم على التوافق والتعايش بين مختلف مكوناتها الاجتماعية والسياسية.

وأشار محافظ حضرموت، بحسب وكالة الأنباء الرسمية، إلى قرب استئناف العمل في مطارات المحافظة ورفع الحظر الجوي، موجهًا بتشكيل لجنة لحصر الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة.

كما أعلن اتخاذ خطوات عملية لاستيعاب قوات النخبة الحضرمية ضمن الترتيبات الأمنية، إلى جانب الاهتمام بأسر القتلى والجرحى، مؤكدًا أن القيادة السياسية حرصت منذ البداية على تجنب الصدام، وأن انسحاب بعض القوات جاء بالتزامن مع التحركات الميدانية لضمان استقرار المحافظة.

وجاءت هذه التطورات بعد انسحاب عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي من مواقع عدة في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، ما مكّن قوات "درع الوطن" التابعة للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية من الوصول إلى المدينة من المنفذ الشرقي.

وتعتبر المكلا أهم مدينة في محافظة حضرموت، حيث تضم ميناء المكلا البحري وميناء الضبة النفطي بالإضافة إلى مطار الريان الدولي.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية يمنية بأن قوات من خفر السواحل وقوات "درع الوطن" انتشرت في ميناء المكلا، عاصمة حضرموت، مع تسيير دوريات أمنية في شوارع المدينة ونصب نقاط تفتيش في عدد من المناطق.

خلفية المواجهات

وشهدت محافظتا حضرموت والمهرة، خلال الفترة الماضية، مواجهات واسعة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى لانفصال جنوب اليمن عن شماله، والقوات الحكومية المدعومة من "التحالف العربي بقيادة السعودية"، انتهت بسيطرة القوات الحكومية على المحافظتين، بعد أن كان المجلس الانتقالي قد فرض سيطرته عليهما مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي وقت سابق، دعت الحكومة اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي إلى التراجع عن "الإجراءات الأحادية والالتزام بالحوار"، فيما أعلنت السعودية والإمارات ودول خليجية دعمها لمؤتمر حوار جنوبي يهدف إلى تهدئة التصعيد، في ظل سعي المجلس الانفصالي لإعلان استقلال جنوب اليمن رغم التحذيرات من أي اعتداءات عسكرية.

وتدعم كل من السعودية والإمارات منذ سنوات أطرافاً مختلفة من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، لكن تحرك المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخراً للسيطرة على حضرموت أثار حفيظة السعودية وعمّق الخلاف بين البلدين الخليجيين.

وأطلق التحالف بقيادة السعودية تحذيرات متكررة، وشنت ضربات جوية استهدفت شحنات يُشتبه بأنها أسلحة إماراتية موجهة للمجلس الانتقالي، مصحوبة بعمليات مكثفة لاستعادة المناطق من الانفصاليين.

ويأتي هذا التصعيد ضمن النزاع اليمني المستمر منذ أكثر من عقد بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.

حصيلة ضربات "التحالف"

أفاد مصدر عسكري في القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأحد، بأن الغارات الجوية والمواجهات مع التحالف العربي بقيادة السعودية أسفرت عن سقوط 80 قتيلاً على الأقل و152 جريحاً في صفوف الانفصاليين منذ الجمعة، في حصيلة أولية لم يعلن عنها سابقاً.

وقال مسؤول في القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، لـ "فرانس برس"، شرط عدم الكشف عن هويته، إن "أغلب المقاتلين قضوا في هجمات جوية استهدفت قواعد عسكرية في منطقتي الخشعة وسيئون، ومعسكر بارشيد، والطريق المؤدي إلى المكلا"، مشيراً إلى أن "الحصيلة لا تزال أولية".

وكانت حصيلة سابقة يوم الجمعة قد أشارت إلى سقوط 20 عنصراً في القوات الانفصالية نتيجة ضربة للتحالف على معسكر الخشعة في حضرموت.

كما قدّر المسؤول عدد الأسرى في صفوف قواته بـ130، معتبراً أن "مصيرهم غير معروف حتى الآن".

في المقابل، أكد مسؤول حكومي في القوات المدعومة من السعودية لـ "فرانس برس" أنّ حصيلة القتلى في صفوفهم بلغت منذ الجمعة أيضاً "14 قتيلاً و34 جريحاً في المواجهات مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي تركزت في معسكر الخشعة وسيئون".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ملخص الثقافة: أفضل ما يمكن فعله وسماعه ورؤيته ومشاهدته في أوروبا هذا الأسبوع

ترامب: إيران ستتلقى ضربة قاسية وأوكرانيا لم تستهدف مقر بوتين ونحن بحاجة إلى غرينلاند

الفجوة في معاشات التقاعد بين الجنسين في أوروبا: كم تتقاضى النساء؟