Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

علاقات بين جيفري إبستين والإمارات: كيف مَهّد الطريق لاتفاقية السلام بين أبو ظبي وتل أبيب؟

تُظهر هذه الصورة، الصادرة عن سجلّ مرتكبي الجرائم الجنسية في ولاية نيويورك، جيفري إبستين، بتاريخ 28 مارس/آذار 2017.
تُظهر هذه الصورة، الصادرة عن سجلّ مرتكبي الجرائم الجنسية في ولاية نيويورك، جيفري إبستين، بتاريخ 28 مارس/آذار 2017. حقوق النشر  AP/New York State Sex Offender Registry
حقوق النشر AP/New York State Sex Offender Registry
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تكشف الرسائل أن العلاقات الإماراتية الإسرائيلية لم تبدأ مع اتفاقيات أبراهام، بل كانت قائمة منذ عقود، تشمل تبادل المعلومات والاستخبارات وإقامة قنوات اتصال خلفية للتعاون التجاري والسياسي.

أعادت رسائل إلكترونية مسرّبة للواجهة الدور الخفي الذي لعبه المموّل الأمريكي المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين في نسج قنوات تواصل غير معلنة بين إسرائيل والإمارات، قبل سنوات من الإعلان الرسمي عن اتفاقيات أبراهام عام 2020، التي دشّنت مرحلة جديدة من العلاقات العلنية بين الطرفين.

وبحسب ما كشفه تقرير لموقع Drop Site News، فإن إبستين تولّى تنسيق لقاءات سرية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك والملياردير الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة "دي بي ورلد" المملوكة لإمارة دبي، في إطار مساعٍ لتعاون اقتصادي واستثماري في وقت كانت فيه العلاقات الرسمية بين البلدين غير موجودة.

وتُظهر الرسائل الإلكترونية المسربة عمق العلاقة التي ربطت إبستين ببن سليم، حيث وصف الأخير في إحدى المراسلات بأنه "اليد اليمنى لمكتوم"، في إشارة إلى محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات. وهو توصيف يعكس، وفق التقرير، مدى قرب بن سليم من دوائر صنع القرار في الإمارة.

لقاءات واستثمارات

في عام 2013، اقترح إبستين ترتيب لقاء بين باراك وبن سليم، كما سعى إلى تسهيل استثمار إماراتي في سلسلة لوجستية إسرائيلية، في وقت كان فيه باراك قد غادر الحكومة الإسرائيلية بعد شغله منصبي وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء حتى مارس/آذار من العام نفسه.

وكتب باراك، في إحدى الرسائل المسربة، أن الوقت "ما زال مبكرًا" لمثل هذا التعاون العلني، مرجّحًا أن يصبح الأمر ممكنًا "عندما ننخرط في عملية سلام حقيقية" أو "بعد الثورة القادمة على أحد جانبي حواجز الشرق الأوسط"، قبل أن يضيف: "علينا أن نفكر بجدية أكبر في كيفية الاستفادة من هذه المعرفة"، في إشارة إلى العلاقة الناشئة مع الطرف الإماراتي.

وبحسب التقرير، عُقدت عدة اجتماعات بين باراك وبن سليم بوساطة إبستين.

"وسيط غير رسمي"

رغم تقديم الولايات المتحدة لاتفاقيات أبراهام عام 2020 باعتبارها ''اختراقًا تاريخيًا في الشرق الأوسط''، تكشف رسائل إبستين أن العلاقات بين الإمارات وإسرائيل كانت أعمق وأكثر رسوخًا مما أُعلن عنه، وشملت تعاونًا استخباراتيًا وتجاريًا امتد لسنوات طويلة.

وتشير الوثائق إلى أن إبستين لعب دور "وسيط غير رسمي" أو "دبلوماسي ظل"، حيث سعى إلى توظيف شبكة علاقاته الواسعة في مجالات السياسة والأمن والأعمال لربط أطراف إقليمية ودولية، بما في ذلك محاولات لترتيب صفقات أمنية لإسرائيل ومحادثات مع روسيا بشأن الحرب في سوريا.

كما تكشف الرسائل أن إبستين استضاف سلطان أحمد بن سليم في جزيرته الخاصة في البحر الكاريبي "ليتل سانت جيمس"، وأن المراسلات بينهما تعود إلى عام 2007، أي بعد توجيه اتهامات بالاعتداء الجنسي لإبستين.

وتتضمن بعض هذه الرسائل تبادل نكات فاحشة حول امرأة يعرفانها.

وهذه التسريبات ضمن آلاف الرسائل الإلكترونية التي كُشف عنها بعد وفاة إبستين في زنزانته بنيويورك عام 2019، وسط ضغوط من الكونغرس الأمريكي.

وقد أظهرت هذه الوثائق ارتباطه بشخصيات نافذة، من بينها ناشر بريطاني معروف بعلاقاته الاستخباراتية الإسرائيلية، ورجال أعمال لعبوا أدوارًا مؤثرة في دوائر الضغط السياسي والاقتصادي المؤيد لإسرائيل.

كما تربط تقارير أخرى إبستين بعلاقات سابقة مع تاجر السلاح السعودي عدنان خاشقجي خلال ثمانينيات القرن الماضي، في سياق فضيحة "إيران–كونترا".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الولايات المتحدة: احتجاجات في مينابوليس بعد إطلاق عناصر الهجرة والجمارك النار على رجل في ساقه

تظاهرة في إسرائيل تضامنا مع متظاهري إيران بعد أسابيع من الاضطرابات

وثيقة مسرّبة تكشف: كيف دعمت قواعد إماراتية عمليات إسرائيل في البحر الأحمر