Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. انفلات أمني في سجن الشدادي.. "قسد" تعلن فقدان السيطرة ودمشق تحملها مسؤولية فرار سجناء "داعش"

مقاتل من الحكومة السورية يقف حارسًا خارج سجن الأقطان على مشارف الرقة شمال شرق سوريا، الاثنين 19 يناير 2026،
مقاتل من الحكومة السورية يقف حارسًا خارج سجن الأقطان على مشارف الرقة شمال شرق سوريا، الاثنين 19 يناير 2026، حقوق النشر  Ghaith Alsayed/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Ghaith Alsayed/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

وحمّلت هيئة العمليات "قسد" كامل المسؤولية عن إطلاق سراح عناصر داعش، محذّرة من أنها ستتعامل مع أي خرق أمني باعتباره "جريمة حرب وتواطؤاً مباشراً مع الإرهاب".

أفادت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأن سجن الشدادي، الواقع في ريف الحسكة الجنوبي والمحتجز فيه آلاف الموقوفين المنتمين لتنظيم الدولة "داعش"، تعرّض لهجمات متكررة نفّذتها فصائل تابعة للجيش السوري.

وأضافت أن مقاتليها تصدّوا لتلك الهجمات ونجحوا في صدها عدة مرات، ما أسفر عن مقتل العشرات من عناصرها وإصابة آخرين.

وأشار بيان صادر عن المركز الإعلامي لـ"قسد" إلى أن السجن خرج بالكامل عن سيطرة قواتها نتيجة التطورات الميدانية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.

ولفت إلى أن القاعدة العسكرية التابعة للتحالف الدولي تقع على بعد كيلومترين فقط من موقع السجن، لكنها لم تتدخل رغم الدعوات المتكررة لذلك.

فشل التنسيق مع التحالف الدولي بشأن نقل معتقلي "الأقطان"

في سياق ذي صلة، أوضحت "قسد" أنها نسّقت خلال الأيام الثلاثة الماضية مع التحالف الدولي لنقل معتقلي تنظيم الدولة المحتجزين في سجن "الأقطان" بمدينة الرقة إلى أماكن آمنة. ورغم الوعود المتكررة، لم يُقدّم التحالف أي خطوات عملية في هذا الاتجاه، بحسب البيان.

وأكدت أن قواتها واصلت أداء واجبها في حماية السجن ومنع انهيار الأمن، مشيرة إلى أن الاشتباكات المستمرة مع أسمتهم "الفصائل الموالية لدمشق" أسفرت حتى لحظة إصدار البيان عن مقتل 9 من مقاتليها وإصابة 20 آخرين، في ظل استمرار الاشتباكات وظروف أمنية بالغة الخطورة.

دمشق تنفي الاتهامات وتتهم "الإدارة الذاتية" بتوظيف ملف الإرهاب

من جهتها، ردّت الحكومة السورية على بيان "الإدارة الذاتية"، ووصفت محتواه بأنه "مليء بالمغالطات والاتهامات التي تهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي". وأكدت رفضها القاطع لأي محاولة لاستخدام ملف الإرهاب كأداة ابتزاز سياسي أو أمني.

وشدّدت الحكومة على أن تحذيرات "الإدارة الذاتية" بشأن سجون داعش لا تمثّل سوى "توظيف سياسي لورقة الإرهاب وممارسة ضغط أمني"، معتبرة أن ربط عمليات استعادة شرعية الدولة بخطر تنشيط خلايا الإرهاب هو "محاولة مكشوفة لقلب الحقائق".

الجيش السوري يحمّل "قسد" مسؤولية فرار معتقلي داعش

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن وحداتها ستقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه، وتمشيط المدينة وما حولها للقبض على السجناء الذين "أفرجت عنهم قسد".

وأشارت إلى أن السجن والمرافق الأمنية في الشدادي سيتم تسليمها لوزارة الداخلية فور انتهاء عمليات التأمين.

وكشفت الهيئة أن قيادة الجيش تواصلت مع وسطاء وقادة "قسد" لتسليم السجن للأمن الداخلي، لكن الأخيرة رفضت ذلك وما زالت ترفض حتى اللحظة.

وحمّلت "قسد" كامل المسؤولية عن إطلاق سراح عناصر داعش، محذّرة من أنها ستتعامل مع أي خرق أمني باعتباره "جريمة حرب وتواطؤاً مباشراً مع الإرهاب".

بريطانيا تؤكد التزامها باستهداف داعش

في غضون ذلك، أكدت وزارة الدفاع البريطانية استمرار التزام المملكة المتحدة بهزيمة تنظيم داعش نهائياً في سوريا والعراق، مشددة على عدم وجود خطط لإنهاء العمليات العسكرية ضد التنظيم.

واعتبرت أن دعم الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن القومي البريطاني يظلان أولويتين استراتيجيتين في هذا السياق.

وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت، الأحد، وقف إطلاق النار "على كافة الجبهات"، مشيرةً إلى أن القرار يأتي "بناءً على الاتفاق الذي عقده الرئيس أحمد الشرع مع قوات سوريا الديمقراطية".

وأضافت أن الهدف منه هو "فتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم، وإعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في خدمة المواطنين".

من جانبه، أكد قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي أن موافقته على الاتفاق جاءت "حقناً للدماء" وتجنّباً لاندلاع حرب أهلية، معتبراً أن النزاع "فُرض على "قسد" وخُطط له من قِبل عدة جهات".

وشدّد على أن قواته "لم تُهزم ولم تفشل"، بل ستسعى إلى الحفاظ على "مكتسباتها" في المناطق التي تسيطر عليها.

وأوضح عبدي أن قواته أتمّت انسحابها من محافظتي دير الزور والرقة إلى الحسكة، داعياً "الأصدقاء والشعب" إلى تفهّم موقفه.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

كأس أمم إفريقيا: فضائح تحكيمية تهز البطولة وتضع مصداقيتها على المحك..هل يتحرك الفيفا؟

الفرح يعم عمان وأنوار ليالي مسقط تضيء السماء

يصبح "زوتوبيا ٢" أعلى فيلم رسوم متحركة إيرادا في هوليوود على الإطلاق: من الأول عالميا؟