Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. ترامب يربط "أمن العالم" بالسيطرة على غرينلاند.. ورسالة غير مسبوقة إلى النرويج حول جائزة نوبل

16 يناير 2026: دونالد  ترامب ينظر إلى لوحة إعادة تسمية شارع بالم بيتش إلى "بوليفارد الرئيس دونالد ج. ترامب".
16 يناير 2026: دونالد ترامب ينظر إلى لوحة إعادة تسمية شارع بالم بيتش إلى "بوليفارد الرئيس دونالد ج. ترامب". حقوق النشر  Julia Demaree Nikhinson/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Julia Demaree Nikhinson/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: Euronews
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

علّق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الإثنين، قائلًا إن "أي قرار بشأن غرينلاند يجب أن يصدر عن الدنمارك وغرينلاند"، مؤكدًا "عزم المملكة المتحدة على الدفاع عن قيمها ومصالحها".

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في رسالة موجّهة إلى رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستو، إنه "لم يعد ملزمًا بالعمل فقط من أجل السلام" بعد أن رفضت النرويج منحه جائزة نوبل.

وكتب الرئيس: "عزيزي يوناس، بالنظر إلى أن بلدكم قرر عدم منحي جائزة نوبل للسلام بعد أن أوقفت أكثر من ثماني حروب، لم أعد أشعر بالالتزام بالتفكير فقط في السلام، رغم أن السلام سيظل دائمًا ذا أولوية، لكن يمكنني الآن التفكير فيما هو صالح ومناسب للولايات المتحدة الأمريكية".

وتابع ترامب: "الدنمارك لا تستطيع حماية تلك الأرض (غرينلاند) من روسيا أو الصين، ولماذا لديهم 'حق الملكية' أصلاً؟ لا توجد وثائق مكتوبة، فالأمر مجرد أن قاربا رست هناك قبل مئات السنين، لكننا أيضًا أرسلنا قوارب هناك. لقد فعلت أكثر من أي شخص آخر من أجل حلف الناتو منذ تأسيسه، والآن يجب أن يفعل الناتو شيئًا من أجل الولايات المتحدة. العالم لن يكون آمناً ما لم نتمكن من السيطرة الكاملة والتامة على غرينلاند. شكراً!ا الرئيس دونالد ج. ترامب".

وأتى حديث الزعيم الجمهوري بعد سلسلة من التصريحات التي حملت تصعيدًا مستمرًا تجاه الجزيرة، إذ قال مساء الأحد إن كوبنهاغن لم تتخذ أي خطوات لإبعاد ما وصفه بـ"التهديد الروسي" عن غرينلاند، مضيفًا: "حان الوقت لذلك الآن وسيتم".

كما أكد ترامب في منشور سابق على منصته "تروث سوشيال" أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) كان منذ 20 عامًا يطالب الدنمارك بحماية الجزيرة، إلا أن الدنمارك لم تتخذ أي إجراء ملموس، حسب زعمه.

توتر تجاري وضرر في الأسواق الأوروبية

تصاعد التوتر التجاري بين واشنطن وبروكسل بعد أن فرض ترامب رسومًا جمركية إضافية على الدول الأوروبية بنسبة 10% تبدأ من الأول من فبراير، على خلفية النزاع حول غرينلاند.

وقد علّق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الإثنين، قائلًا إن "أي قرار بشأن غرينلاند يجب أن يصدر عن الدنمارك وغرينلاند"، مؤكدًا "عزم المملكة المتحدة على الدفاع عن قيمها ومصالحها".

وأضاف ستارمر أن الطريقة الأنسب لمعالجة مسألة غرينلاند هي الحوار بين الحلفاء، مشيرًا إلى أن لندن تتواصل مع كل من واشنطن وبروكسل لتخفيف التوتر التجاري، واعتبر أن "الحرب التجارية ليست في مصلحة أحد، ولا يجب استخدام الرسوم الجمركية كسلاح للضغط".

كما رأى ستارمر أنه " ليس من الصواب بالنسبة لنا الاختيار بين الولايات المتحدة وأوروبا"، وأن إرسال قوات إلى غرينلاند "هدفه تقييم التهديد الروسي".

وكانت البورصات الأوروبية قد افتتحت تعاملاتها يوم الاثنين على انخفاض حاد، حيث تراجعت البورصات في أولى جلساتها عند الساعة 08:05 بتوقيت غرينيتش، وانخفض مؤشر باريس بنسبة 1.75%، ومؤشر فرانكفورت بنسبة 1.46%، وميلانو بنسبة 1.61%، بينما كانت الخسائر محدودة في بورصة لندن، التي لم يتجاوز تراجعها 0.41%.

وفي هذا السياق، أكد وزير الاقتصاد الألماني لارس كلينغبيل أن الاتحاد الأوروبي يجهز سلسلة من التدابير الردعية لمواجهة تهديدات ترامب، موضحًا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي رولان ليسكور: "لن نستسلم للابتزاز. أوروبا سترد بشكل موحد وواضح".

وأشار الوزير إلى أن هذه الإجراءات تشمل تجميد الاتفاقيات الجمركية مع الولايات المتحدة، وفرض رسوم على المنتجات الأميركية المستوردة، إلى جانب إعداد "مجموعة أدوات" أوروبية للرد على ما وصفه بـ"الابتزاز الاقتصادي".

بروكسل تناقش الخيارات المتاحة

وكانت بروكسل قد عقدت اجتماعا طارئ لسفراء الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتبادل وجهات النظر حول الردود الممكنة على تصريحات ترامب.

وفي الوقت نفسه، بدأ وزير الخارجية الدنماركي جولة دبلوماسية تشمل النرويج والمملكة المتحدة والسويد لتعزيز دور الناتو في أمن المنطقة القطبية الشمالية.

وخلال زيارته للنرويج، حذر الوزير لارس لوك راسموسن من أن النظام العالمي و"مستقبل" الناتو على المحك، مؤكداً أن أوروبا تملك "قوة ضاربة" عند التصرف بشكل جماعي ومنسق.

وقد أكدت كل من بريطانيا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج والسويد أن "التهديدات بفرض رسوم جمركية تقوض العلاقات عبر الأطلسي وتنذر بتدهور خطير"، مضيفة أنها ملتزمة بالوقوف صفاً واحداً والحفاظ على سيادتها، فيما عبّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عن التزام الاتحاد بـ"الدفاع عن سيادة غرينلاند ومملكة الدنمارك".

وقالت الدول الثماني إن المناورات الدنماركية، التي أجريت بالتنسيق مع حلفائها، تلبي حاجة الأمن في المنطقة القطبية الشمالية ولا تشكل تهديداً لأي طرف، معربة عن تضامنها الكامل مع مملكة الدنمارك وشعب غرينلاند، واستعدادها للدخول في حوار مبني على مبادئ السيادة ووحدة الأراضي.

تحذيرات من حرب محتملة مع الناتو

في المقابل، حذر عضو الكونغرس الجمهوري مايكل ماكول من أن أي "محاولة لاحتلال غرينلاند عسكريًا قد تؤدي إلى حرب مع حلف شمال الأطلسي".

وقال في تصريحات لـ"أي بي سي": "فرض تعريفات جمركية على ثمانية من حلفائنا في أوروبا، ولا يستبعد القوة العسكرية للحصول على غرينلاند. ماذا يحدث مع الرئيس؟"

وأضاف: "إذا أردنا زيادة القوات العسكرية هناك، يمكننا ذلك دون الحاجة إلى غزو. وإذا أراد شراءها، فلا مشكلة، لكنني لا أرى بائعًا راغبًا في الوقت الحالي".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

حرائق الغابات في تشيلي تودي بحياة 19 شخصًا على الأقل وتُجبر 50 ألفًا على الإجلاء

عبدي يقبل الاتفاق مع دمشق "حقنًا للدماء".. هل انتهى حلم الأكراد باللامركزية؟

هل سيقضي الذكاء الاصطناعي على الوظائف؟ تقرير أنثروبيك: الإجابة أعقد من ذلك