قال رفعت أوزدمير إن الشبه كان مصادفة مؤسفة أثقلت كاهله نفسيًا، خاصة عند سيره في الشارع وملاحظة ردود أفعال الناس الصامتة تجاهه.
أفاد رجل تركي أن حياته اليومية تأثرت سلبًا بعد أن تم مقارنته مرارًا بالأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي ارتبط اسمه عالميًا باتهامات بالاعتداءات الجنسية والقضايا المثيرة للجدل.
الشبه غير المرغوب يتحول إلى إزعاج يومي
رفعت أوزدمير، البالغ من العمر 55 عامًا جذب انتباه الجمهور ليس بسبب أفعاله، بل بسبب الشبه الجسدي مع إبستين.
وأشار أوزدمير إلى أن المقارنة بدأت داخل أسرته، عندما أشار أحد أبناء أخيه إلى الشبه وذكر اسم إبستين. وأوضح أوزدمير أنه في ذلك الوقت لم يكن يعرف من هو إبستين، واكتشفه لاحقًا عبر التقارير الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ومع انتشار الشبه، لاحظ أوزدمير تغيّرًا في نظرة الناس إليه في الأماكن العامة، حيث كان البعض يشير إليه بدهشة عند ذكر اسم إبستين.
وعلى الرغم من أن أحدًا لم يوجه له إهانات لفظية، إلا أنه شعر بالضغط النفسي الناتج عن هذه النظرات وتعبيرات الوجوه التي كانت تكشف عن حكم مسبق عليه.
"لا أريد أن أرتبط بهذا الشخص"
أكد أوزدمير أن تشبيهه بإبستين سبب له إحباطًا شديدًا، مشددًا على أن إبستين ليس شخصًا يرغب أي أحد في الشبه به.
ووصف نفسه كمواطن عادي يركز على عمله ومسؤولياته اليومية، مؤكدًا أن هذه المقارنة خلقت صورة "غير عادلة عنه". وأضاف أن الشبه كان مصادفة مؤسفة أثقلت كاهله نفسيًا، خاصة عند سيره في الشارع وملاحظة ردود أفعال الناس الصامتة تجاهه.
وجّه أوزدمير نداءً مباشرًا للجمهور، مطالبًا بالتوقف عن مقارنته بإبستين، ومؤكدًا أن هذه الروابط لا تعكس شخصيته الحقيقية أو أسلوب حياته.
وللابتعاد عن الشبه غير المرغوب، أفاد بأنه يفكر في إجراء تغييرات ظاهرة على مظهره، تشمل تغيير تسريحة شعره وحتى إطلاق لحية، رغم أنه لم يفعل ذلك من قبل ولم يكن يميل إليه، لكنه يرى أنها قد تساعد في تقليل الانتباه العام حتى يمر الموضوع.
وأشار إلى أن بعض ملامح الوجه، مثل التجاعيد، أصعب في التغيير، لكنه أكد عزمه القيام بما يمكنه للتخلص من الشبه.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تباينت التعليقات بين من اعتبروا الأمر مجرد تشابه سطحي، ومن أعرب عن استهجانه لربط شخص عادي بقضية جنائية.
ودعا آخرون إلى ضرورة الفصل بين الشبه المظهري والسلوكيات أو السمعة الجنائية.
يُذكر أن جيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي، اتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، ووجد منتحرا في السجن بنيويورك عام 2019.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات البارزة مثل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون والحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.