Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. قبيل مغادرته واشنطن.. نتنياهو يضع صواريخ إيران ونفوذها الإقليمي شرطًا لأي اتفاق

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حقوق النشر  Chaim Goldberg/Pool Photo via AP
حقوق النشر Chaim Goldberg/Pool Photo via AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال نتنياهو: "أعربت لترامب عن شكوك معينة في جودة أي اتفاق مع إيران، لكنني قلت إنه اذا كان ينبغي التوصل فعلا الى اتفاق، فيجب ان يشمل عناصر بالغة الاهمية بالنسبة الى اسرائيل. الامر لا يتصل فقط بالقضية النووية بل ايضا بالصواريخ البالستية والمجموعات المسلحة التي تدعمها ايران".

أكد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، قبيل مغادرته العاصمة الأمريكية واشنطن، انه "لا يخفي شكوكه" بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك بعد محادثات أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصفها بـ"الممتازة".

اعلان
اعلان

وأوضح نتنياهو في تصريحات صحفية أن النقاشات تناولت قضايا عدة، لكنها ركزت "بشكل أساسي" على المفاوضات مع إيران.

ونقل نتنياهو، عن الرئيس الأمريكي قوله انه يرى أن الإيرانيين "يدركون الآن مع من يتعاملون"، مضيفاً أن طهران قد تقبل هذه المرة بشروط اتفاق جديد، بعد أن أدركت - بحسب ترامب - أنها ارتكبت خطأً في المرة السابقة حين لم تتوصل إلى اتفاق.

وشدّد نتنياهو على تشككه في إمكانية تحقيق أي اختراق دبلوماسي مع طهران، وقال بصراحة: "لا أخفي شكوكي العميقة إزاء إمكان التوصل إلى اتفاق مع إيران".

وأضاف أنه أوضح للرئيس الأمريكي أنه "إذا تم التوصل إلى اتفاق، فلا بد أن يتضمن العناصر التي تهمنا نحن دولة إسرائيل"، مشيراً إلى ثلاثة ملفات رئيسية قال إنها تهم "المجتمع الدولي بأسره أيضاً": الملف النووي، الصواريخ الباليستية والمجموعات الإقليمية التي تدعمها إيران".

إلى جانب الملف الإيراني، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن المحادثات مع ترامب تطرقت إلى قطاع غزة، والتطورات في المنطقة الأوسع، إضافة إلى "مسائل عامة أخرى"، دون تقديم مزيد من التفاصيل".

لقاء سابع في ظل تصاعد الرهانات الإيرانية

وكان ترامب استقبل، الأربعاء، نتنياهو في البيت الأبيض، في سابع لقاء بينهما منذ عودة ترامب إلى منصبه.

وجاء الاجتماع وسط تصاعد التكهنات حول مستقبل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وإشارات متباينة من ترامب نفسه، الذي أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق، بينما لم يستبعد الخيار العسكري.

ووصل نتنياهو إلى البيت الأبيض قبيل الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (16:00 بتوقيت غرينتش) دون مراسم استقبال رسمية.

ونُشرت لاحقاً صورة له وهو يصافح ترامب، قبل أن يعقد الطرفان اجتماعاً مغلقاً استمر ثلاث ساعات في المكتب البيضوي، بعيداً عن عدسات الكاميرات ووسائل الإعلام.

ترامب: لا شيء نهائي سوى استمرار المفاوضات

وعقب اللقاء، أعلن ترامب عبر منصته "تروث سوشال" أنه "لم يتم التوصل إلى أي شيء نهائي"، مؤكداً أنه "أصرّ على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق أم لا".

وأضاف أنه أوضح لنتنياهو أن الاتفاق، إن تحقق، "سيكون خياري المفضل"، مشيراً إلى أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي، فإن "الأمور ستتخذ مجراها".

واستعاد ترامب موقف إيران السابق حين رفضت إبرام صفقة، قائلاً إنها تعرّضت حينها لما وصفه بـ"مطرقة منتصف الليل"، وهو ما "لم يكن في صالحها". وأعرب عن أمله في أن تكون طهران هذه المرة "أكثر عقلانية ومسؤولية".

خطة بديلة في حال فشل المفاوضات

وأفادت "القناة 12" العبرية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، بأن واشنطن لا تبدي ثقة حقيقية بإمكان التوصل إلى اتفاق مع طهران، حتى لو اقتصر على البرنامج النووي دون الصواريخ أو النشاط الإقليمي.

وأشار مسؤول أمريكي رفيع إلى أن أحد أهداف اللقاء تمثل في "التوصل إلى تفاهم بشأن خطة تحرك بديلة في حال تعثر المسار التفاوضي".

وأضاف التقرير أن أي اتفاق محتمل بين الجانبين على تنفيذ ضربة عسكرية مشتركة ضد إيران، في حال انهيار المفاوضات، سيكون أكثر فاعلية إذا تم بتنسيق كامل بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

رهانات إسرائيلية على الخيار العسكري

في تقديرات المؤسستين السياسية والأمنية الإسرائيليتين، لا يُرجّح التوصل إلى اتفاق في المرحلة الراهنة. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو يعمل على ضمان "حرية التصرف" أمام إيران، سواء أفضت المفاوضات إلى نتيجة أم لا.

وتعتبر إسرائيل الصواريخ الباليستية الإيرانية مصدر قلق استراتيجي مباشر، نظراً لقدرتها على الوصول إلى العمق الإسرائيلي. ويحذر مسؤولون من أن طهران قد تلجأ إلى إطلاق دفعات كثيفة من الصواريخ في حال اندلاع مواجهة مطوّلة، بهدف إرهاق أنظمة الدفاع الجوي.

ويؤكد نتنياهو أن "الخيار العسكري يظل السبيل الوحيد لإنهاء الملف النووي الإيراني بشكل نهائي". وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً في يونيو/حزيران الماضي.

وسبق لقاء ترامب ونتنياهو اجتماع مساء الثلاثاء مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، حيث جرى استعراض نتائج الجولة الأولى من المباحثات مع إيران التي عُقدت الجمعة الماضية، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الشرطة النرويجية تفتش منازل رئيس الوزراء السابق ياغلاند في تحقيق حول علاقته بإبستين

البرتغال تتصدر أوروبا: أكثر من 80% من كهرباء يناير من الطاقة المتجددة

سوريا الجديدة بين صفحات الكتب.. معرض دمشق يكشف صراع السرديات بعد سقوط نظام الأسد