Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"بكفالة مالية".. السلطات الإيرانية تُفرج عن قياديين إصلاحيين بعد الاحتجاجات الأخيرة

يقف رجال الشرطة على الحراسة خلال التجمع السنوي لإحياء ذكرى الثورة الإسلامية عام 1979، بينما تسير امرأة على اليمين في شارع الحرية (آزادي)، طهران
يقف رجال الشرطة على الحراسة خلال التجمع السنوي لإحياء ذكرى الثورة الإسلامية عام 1979، بينما تسير امرأة على اليمين في شارع الحرية (آزادي)، طهران حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال حجة كرماني، محامي المتحدث باسم جبهة الإصلاح جواد إمام والنائب السابق إبراهيم أصغر زاده، لوكالة إسنا إن موكّليه أُفرج عنهما "بعد دفع الكفالة"، دون الكشف عن قيمة المبلغ.

أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الخميس بأن السلطات الإيرانية أطلقت سراح قياديين في التيار الإصلاحي كانا قد اعتُقلا خلال الأيام الماضية على خلفية التظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد في يناير 2026.

اعلان
اعلان

وكان المعسكر الإصلاحي قد دعم إلى حد كبير الرئيس مسعود بزشكيان خلال حملته للانتخابات الرئاسية عام 2024، غير أن بعض شخصيات التيار فضلت الانفصال عن الحكومة ودعمت المتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وقال حجة كرماني، محامي المتحدث باسم جبهة الإصلاح جواد إمام والنائب السابق إبراهيم أصغر زاده، لوكالة إسنا إن موكّليه أُفرج عنهما "بعد دفع الكفالة"، دون الكشف عن قيمة المبلغ.

وأضاف كرماني لصحيفة "اعتماد" أن رئيسة جبهة الإصلاح، آذر منصوري، قد يتم الإفراج عنها أيضًا "خلال الأيام المقبلة". وكانت منصوري مستشارة الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي (1997-2005). وأعربت عن دعمها للمتظاهرين.

وتُعد جبهة الإصلاح الائتلاف الرئيسي للتيار الإصلاحي في إيران، وكان جواد إمام قد قاد حملة المرشح للرئاسة مير حسين موسوي في عام 2009، وهو رئيس الوزراء السابق والمعارض البارز الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ عام 2011.

وأوضحت وكالة "فارس" للأنباء أن القادة الإصلاحيين اعتُبروا متهمين بـ "تقويض الوحدة الوطنية" و"التناغم مع دعاية العدو".

وجاءت الاعتقالات وسط غضب شعبي في إيران بعد وفاة آلاف الأشخاص خلال الاحتجاجات التي بدأت في العاصمة طهران بسبب تدهور الوضع الاقتصادي، وسرعان ما تحولت إلى حركة احتجاجية على مستوى البلاد.

وصنفت السلطات الإيرانية المتظاهرين بأنهم "إرهابيون" وأرجعت "الشغب" إلى تدخلات خارجية من إسرائيل والولايات المتحدة.

وقالت الحكومة إن عدد القتلى خلال الاحتجاجات بلغ 3,117 شخصًا، ورفضت مزاعم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بأن القوات الحكومية مسؤولة عن معظم القتلى.

وساهم تعاطي السلطات الإيرانية مع المظاهرات في زيادة التوتر مع واشنطن، إذ هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بهجمات جديدة في حال استخدام القوة ضد المحتجين، وسبق أن أمر بشن ضربات عسكرية على ثلاثة مواقع نووية إيرانية ونشر أسطول بحري في منطقة الخليج.

ورد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بتحذير من "حرب إقليمية" في حال تعرضت إيران لهجوم، فيما سعت بعض القوى الإقليمية لتخفيف التوتر.

وأسفرت الدبلوماسية عن إجراء محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في عمان، ووصف الرئيس مسعود بزشكيان المحادثات بأنها "خطوة للأمام"، مؤكّدًا على استمرار الحوار.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

اليابان: مهرجان "اكيبا" يستقطب الحشود رغم برد الشتاء

حفل أوبرا فيينا يبهر ٥٥٠٠ ضيف في أرقى أمسيات النمسا

ترامب يطالب بالعفو عن نتنياهو.. ويهاجم الرئيس الإسرائيلي علناً: يجب أن تخجل من نفسك