Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. بين كسوة الكعبة وفضائح الملياردير الجنسية: ما قصة الأسماء العربية الواردة في وثائق إبستين؟

صورة لإبستين على تقرير سجناء مكتب السجون الفيدرالي، ضمن ملفات وزارة العدل الأمريكية، التقطت في 10 فبراير 2026.
صورة لإبستين على تقرير سجناء مكتب السجون الفيدرالي، ضمن ملفات وزارة العدل الأمريكية، التقطت في 10 فبراير 2026. حقوق النشر  AP Photo/Jon Elswick
حقوق النشر AP Photo/Jon Elswick
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

كان السيناتور الأمريكي توماس ماسي قد نشر على منصة "إكس" محادثة بين إبستين وشخص مجهول عام 2009، واتهم بن سليم بإرسال فيديو "التعذيب الإباحي" إلى إبستين.

كان لافتا ورودُ أسماء عربية في وثائق جيفري إبستين، حيث تسلّلت كخيوط من دخان في فضيحة هزّت العالم. وبينما اجتاحت صورُ الشخصيات التي كانت على علاقة مع الملياردير سيء الصيت شاشات الهواتف الذكية والحواسيب، اكتفى الإعلام الرسمي العربي بإشارات محدودة، تاركًا المجال واسعًا للتأويل والشائعات.

اعلان
اعلان

ومن اللافت أيضا عدمُ صدور رد فعل رسمي إن كان من الحكومات العربية أو من الشخصيات المذكورة. إذ اكتُفي بالتلميح خلف الكواليس إلى محاسبةٍ ما، بينما ساد صمت مطبق وغابت أيُّ إشارة لفتح تحقيقات في تلك المزاعم.

ومع أن ورود أسماء عربية في الوثائق لا يعني بالضرورة تورّط أصحابها، إلا أنه كان وحده يستحق توضيحًا رسميًا، خاصة مع ذكر شخصيات مثل:

هند العويس

مسؤولة إماراتية التحقت بالسلك الدبلوماسي عام 2000، حيث شغلت عدة مناصب في وزارة الخارجية في أبوظبي ، منها مساعدة خاصة للوزير وقائمة بأعمال المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، ونائبة المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وأظهرت الوثائق أن علاقتها بإبستين امتدت نحو ثلاث سنوات، وأن لها لقاءات متكررة معه في منزله في مانهاتن، إضافةً إلى تنسيق مواعيد معه في بيروت وباريس. وقد اصطحبت معها في تلك اللقاءات شقيقتَها القاصرة هالة العويس حسب الادعاءات.

ومع أن الإمارات لم تعلّق رسميًا على الزجّ باسم العويس في وثائق إبستين، إلا أن وزارة الخارجية حذفت حساب المسؤولة المذكورة على منصة "إكس" بعد أن أُغرق بالانتقادات وردود الفعل المستنكرة.

وقد تزامن اختفاء حساب العويس مع قرار ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، إعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في الإمارات، ما دفع البعض للتأويل أن هند العويس قد أُقيلت، لكن الأخيرة لم تكن عضواً في مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في التشكيل السابق، ولا يزال من غير الواضح إذا ما كانت أبو ظبي قد قررت اتخاذ أي إجراءات بحقها.

السلطان أحمد بن سليم

قبل ساعات، أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية (DP World)، إحدى أكبر مشغلي الموانئ في العالم، تعيين قيادة جديدة للمجموعة بعد إنهاء تولي سلطان أحمد بن سليم منصبي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، في أعقاب الكشف عن مراسلات جمعته بالمموّل الأميركي المدان.

وقد تبين من الرسائل المتبادلة أن بن سليم خطط لزيارة جزيرتي إبستين الخاصتين، ليتل سانت جيمس وغريت سانت جيمس، بحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ".

كما ساعد إبستين بن سليم على التواصل مع شخصيات أمريكية نافذة، من بينها المطوّر العقاري أندرو فاركاس، والمسؤولة الإعلامية جين بريسمان، ورجل الأعمال الملياردير توم بريتزكر، والناشطة في العمل الخيري ليز ويكسنر، وسفير بريطانيا في واشنطن بيتر ماندلسون، إضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك ومساعدٌ للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

وبحسب التقارير، توسط إبستين لبن سليم في ترتيب لقاءات مع المصرفي جيس ستالي من "جيه بي مورغان"، الذي تم حظر نشاطه لاحقًا من قبل هيئة السلوك المالي البريطانية.

وتضمنت بعض المراسلات بين بن سليم وإبستين إشارات ذات إيحاء جنسي، إذ تحدث المسؤول الإماراتي عن رغبته في الحصول مرة على “some PUSSYNESS”، أي بمعنى رغبة جنسية، بدلًا من كتابة “BUSINESS”، فردّ إبستين بالقول: “praise Allah, there are still people like you”.

وكان السيناتور الأمريكي توماس ماسي قد نشر على منصة "إكس" محادثة بين إبستين وشخص مجهول كان في الصين عام 2009، واتهم بن سليم بإرسال فيديو "التعذيب الإباحي" إلى إبستين، إلا أن الاسم كان محجوبًا، ولم يوضح السيناتور على ماذا يستند في ادعاءاته.

وفيما لم تعلّق أبو ظبي على الأخبار التي ورد ذكر بن سليم فيها، فقد أعلنت مؤسستان استثماريتان عالميتان، وهما صندوق التقاعد الكندي والمؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي، الأسبوع الماضي، عن تجميد أي استثمارات جديدة مع شركة "موانئ دبي العالمية" (DP World)، وذلك احتجاجًا على الملفات المتعلقة بعلاقة رئيس مجلس إدارتها السابق بإبستين.

أحمد أبو الغيط

بدوره، نفى أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أي لقاء أو علاقة تربطه بإبستين، مؤكدًا أن اسمه ظهر فقط ضمن قائمة المدعوين لمنتدى دبلوماسي عُقد في الإمارات عام 2010، لكنه لم يحضر الاجتماع.

وقد أشير إلى أبو الغيط ، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية المصري آنذاك، ضمن قائمة دبلوماسية لأحداث ومؤتمرات دولية، منها منتدى "صير بني ياس" الذي نظم بالتعاون مع معهد السلام الدولي، وضمت قوائم الحضور وزراء خارجية عرب وأجانب، لكنه لم يتلق أي رسالة إلكترونية من إبستين يدعوه فيها إلى جزيرته المشؤومة.

وائل غنيم

كان اسم غنيم، الناشط البارز في ثورة يناير 2011، ضمن قائمة حضور دورة "التنبؤ الفائق" بين 31 يوليو و2 أغسطس 2015 في فندق سانت هيلينا بكاليفورنيا، التي نظمتها مؤسسة Edge بقيادة جون بروكمان، وكان إبستين أحد كبار المتبرّعين لها. وشارك في الدورة شخصيات بارزة مثل روبرت أكسلرود، دانيال كانيمان، ومارغريت ليفي، لكن لا شيء يثبت أن وائل غنيم زار الجزيرة أو كان له مراسلات مع الملياردير المدان.

عبد الله بن زايد

ظهر اسم وزير الخارجية الإماراتي آنذاك، عبد الله بن زايد آل ناهيان في مراسلات بين إبستين وشخصيات غربية وعربية مرتبطة بالتخطيط لأحداث دبلوماسية، حيث أُشير إليه كأحد الوزراء المتوقع حضورُهم للفعاليات الدولية، مع دور إبستين في تسهيل اللقاءات مع شخصيات سياسية غربية.

سعد الحريري

ورد اسم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق في مراسلات إبستين لعامَيْ 2010 و2016 دون توضيح طبيعة العلاقة أو سبب إدراج الاسم. ففي رسالة 1 تشرين الأول 2010، وقد ظهر اسم الحريري ضمن قائمة مسؤولين دوليين مع عبارة تتعلق بتصريح أمني، دون تحديد ما إذا كان قد عقد أي لقاء فعليًا.

وفي رسالة 12 تشرين الأول 2016، ورد اسم "Hariri" في سياق مراسلة قصيرة: "any luck with buyer hariri" أي "هل هناك أي تقدّم مع المشتري الحريري؟"، دون توضيح هويته أو طبيعة الملف المرتبط به.

الأمير محمد بن سلمان

أظهرت الملفات والصور المنشورة سابقًا أن إبستين التقى بولي العهد السعودي في مناسبات رسمية واجتماعية، بما في ذلك اجتماع 30 سبتمبر 2018، ما دفع البعض إلى الربط بين اللقاء وبين اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، حيث قيل إن إبستين أرسل بريدًا إلكترونيا قبل مقتل الصحفي بيومين قال فيه إن الاجتماع مع بن سلمان كان "مفيدًا".

عزيزة الأحمدي

سيدة أعمال إماراتية ورد اسمها ضمن الوثائق، من بينها صور وإيميلات تثبت أنها أرسلت كسوة الكعبة إلى إبستين، كما شاركت في مناسبات اجتماعية ورسمية تم توثيقها.

تعود المراسلات مع الملياردير المدان إلى شهري فبراير ومارس 2017، وتُظهر أن الأحمدي تعاونت مع رجل يُدعى عبد الله المعاري لتنظيم شحنة من ثلاث قطع مرتبطة بالكِسوة، ولم يتضح سبب إرسالها الكسوة.

واللافت أن الشحنة وصلت إلى منزل إبستين في مارس 2017، بعد فترة طويلة من صدور قرار قضائي بحبسه وتسجيله كجاني جنسي.

وفي إحدى الرسائل، أكدت الأحمدي على الأهمية الدينية للقماش مخاطبة إبستين مباشرة: "لقد لَمَسَ القطعة السوداء ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم من طوائف مختلفة، سنة وشيعة وغيرهم. يطوفون حول الكعبة سبع مرات، ثم يحاول كل منهم لمسها قدر الإمكان، ويضعون صلواتهم وأمانيهم ودموعهم وآمالهم على هذه القطعة، على أمل أن تُستجاب دعاؤهم وتوسّلاتهم."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

لاريجاني يصل مسقط قبل توجهه إلى الدوحة.. تركيا تطمئن: لا حرب وشيكة بين طهران وواشنطن

اجتماع مغلق وبوفود مصغّرة.. الخلافات حول إيران تتصاعد بين نتنياهو وترامب

دفء غير معتاد يخيّم على أولمبياد كورتينا ويضع الرياضات الشتوية أمام اختبار تغيّر المناخ