Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

واشنطن تدرس إنزالًا في جزيرة خارك.. مسؤول سابق في الناتو يحذر من رد إيراني كاسح

جنود من الجيش الأمريكي يشاركون في تدريب مشترك لعبور النهر بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة كجزء من مناورات "درع الحرية" العسكرية في يونتشون، كوريا الجنوبية، يوم السبت 14 م
جنود من الجيش الأمريكي يشاركون في تدريب مشترك لعبور النهر بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة كجزء من مناورات "درع الحرية" العسكرية في يونتشون، كوريا الجنوبية، يوم السبت 14 م حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

اعتبر المسؤول السابق أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة بتدمير محطات الكهرباء وآبار النفط تأتي ضمن إستراتيجية "التصعيد المسيطر عليه"، بهدف دفع طهران نحو طاولة المفاوضات.

استبعد نيكولاس ويليامز، المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، احتمال حدوث غزو بري شامل للأراضي الإيرانية على غرار ما شهدته كل من العراق وأفغانستان، محذراً في الوقت ذاته من القدرات التدميرية والاحتياطية البشرية لإيران التي قد تكفي لـ "اكتساح" القوات المهاجمة في الميدان.

اعلان
اعلان

وفي مقابلة مع الجزيرة مباشر يوم الاثنين، قال ويليامز إن التخطيط الجاري داخل وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) يميل إلى تنفيذ عمليات برية تستهدف مواقع حيوية، أبرزها جزيرة خارك ومنشآتها النفطية، لضمان أمن مضيق هرمز وحماية حرية الملاحة.

وأضاف أن الاستعانة بقوات مشاة البحرية (المارينز) ووحدات المظليين يشير إلى نية واشنطن تنفيذ ضربات خاطفة أو إنزالات تهدف لإضعاف النظام الإيراني والسيطرة على مقدراته الاقتصادية، وليس لغزو المدن، نظراً لإدراك القادة العسكريين الأمريكيين لتكاليف الحروب البرية الطويلة وصعوبتها.

وحول قدرة إيران على الرد، شدد ويليامز على أن طهران، رغم ما تكبدته من خسائر، لا تزال تمتلك ترسانة صاروخية باليستية دقيقة وطائرات مسيرة يمكنها إلحاق أضرار كبيرة بالوجود الأمريكي وحلفائه في المنطقة.

وأكد ويليامز أن الحرس الثوري الإيراني والاحتياط البشري الضخم يمنحان طهران القدرة على "اكتساح" أي قوات أمريكية تحاول التمركز في مواقع برية، ما سيجبر القوات الأمريكية على الدفاع المستمر دون القدرة على التقدم داخل العمق الإيراني.

واعتبر المسؤول السابق أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة بتدمير محطات الكهرباء وآبار النفط تأتي ضمن إستراتيجية "التصعيد المسيطر عليه"، بهدف دفع طهران نحو طاولة المفاوضات.

وقال ويليامز إن ترمب، الذي يواجه ضغوطاً داخلية وانتخابات نصفية، لا يرغب في الانجرار إلى "حرب أبدية"، بل يسعى من خلال التحشيد العسكري إلى فرض شروط اتفاق سلام أمريكية، وربما عبر وساطات دولية مثل وساطة باكستان، لتجنب فشل عسكري قد يضر بالمكانة الأمريكية عالمياً.

وأشار إلى أن موقف حلف الناتو بعدم الانخراط في هذه المواجهة يعكس المخاوف الأوروبية من زعزعة الاستقرار العالمي والتداعيات الاقتصادية الكارثية للحرب، موضحاً أن الحلف يعتبر التوجه الأمريكي مغامرة غير محسوبة ولم يتم التشاور بشأنها مع الحلفاء الأوروبيين.

وتتصاعد المؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون على وشك اتخاذ قرار لافت باللجوء إلى خيار الغزو البري ضد طهران، في محاولة لإنهاء نزاع بات يثقل كاهله داخليا وخارجيا.

وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن وصول تعزيزات كبيرة من جنود المارينز على متن مجموعة السفن الحربية البرمائية (USS Tripoli) إلى المنطقة.

ورغم أن هذا التحرك يرفع احتمالات تنفيذ عمليات برية، إلا أنه لا يعني بالضرورة غزوًا شاملاً للأراضي الإيرانية.

وتشير تقارير البنتاغون، وفقًا لواشنطن بوست، إلى أن الخطط الحالية تركز على "العمليات المحدودة"، مثل غارات برية محددة واحتلال نقاط استراتيجية، أبرزها جزيرة خارك والمناطق الساحلية القريبة من مضيق هرمز، بهدف تدمير منصات الصواريخ الإيرانية، بدلاً من غزو المدن الكبرى الذي يحتاج إلى مئات الآلاف من الجنود.

أما على المستوى الرسمي، فيتأرجح خطاب الرئيس دونالد ترامب بين التهديد بتدمير البنية التحتية الإيرانية، خاصة قطاع الكهرباء، إذا لم يتم التوصل لاتفاق، وبين الرغبة في إعلان الانتصار والانسحاب.

وأشار وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو في 27 مارس إلى أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى جنود على الأرض لتحقيق النجاح"، متوقعًا أن تنتهي الحرب خلال أسابيع قليلة عبر القصف الجوي المكثف.

وفي أحدث تصريحاته، ألمح ترامب إلى أن الهدف الرئيسي هو "السيطرة على النفط"، موضحاً أن أي تحرك بري محتمل قد يقتصر على تأمين المنشآت النفطية الإيرانية لاستخدامها كأوراق تفاوض.

وفي رد، أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن القوات الإيرانية "تنتظر وصول الجنود الأمريكيين لإحراقهم"، محذراً من تصعيد الهجمات ضد حلفاء واشنطن في المنطقة.

كما تواجه فكرة الغزو البري رفضًا شعبيًا واسعًا داخل الولايات المتحدة، حيث تعتبر استجابة الشعب الأمريكي لمثل هذه الحروب عاملاً معرقلًا لأي تحرك شامل.

ويرى محللون عسكريون أن احتلال جزيرة خارك قد يكون سهلاً من الناحية العسكرية، لكن "حمايتها" أمام الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الانتحارية الإيرانية سيكون مكلفًا للغاية، سواء من حيث الموارد البشرية أو المعدات العسكرية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إيران تتهم إسرائيل باستهداف الكويت وتلوح بالانسحاب من معاهدة حظر الأسلحة النووية

تعليقات طريفة تجتاح الإنترنت بعد سرقة 12 طناً من ألواح "كيت كات" في أوروبا

واشنطن تدرس إنزالًا في جزيرة خارك.. مسؤول سابق في الناتو يحذر من رد إيراني كاسح