Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عراقجي يتوجه إلى باكستان.. وواشنطن: إيران أمام "فرصة تاريخية" للتوصل إلى اتفاق

عمال يمرون أمام لوحات إعلانية لمحادثات الولايات المتحدة وإيران بالقرب من فندق سيرينا في إسلام آباد، باكستان، الأربعاء 22 أبريل 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/أنجوم نافيد)
عمال يمرون أمام لوحات إعلانية لمحادثات الولايات المتحدة وإيران بالقرب من فندق سيرينا في إسلام آباد، باكستان، الأربعاء 22 أبريل 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/أنجوم نافيد) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قبل تأكيد خبر الزيارة من قبل وكالة إرنا، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع مسؤولين باكستانيين لمناقشة وقف إطلاق النار في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

أفادت وكالة (إرنا) بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المقرر أن يتوجه يوم الجمعة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في إطار مشاورات تتعلق بالحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

اعلان
اعلان

وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى اسلام آباد لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران، رغم عدم تأكيد ما إذا كان الوزير الإيراني سيعقد لقاءات مباشرة مع مسؤولين أمريكيين خلال هذه الجولة.

وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن عراقجي سيبدأ جولة إقليمية تشمل أيضًا مسقط وموسكو، حيث تهدف هذه التحركات إلى إجراء مشاورات ثنائية مع الأطراف المعنية، ومناقشة المستجدات الإقليمية، إضافة إلى تقييم تطورات الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، شهدت العاصمة إسلام آباد ومدينة روالبندي إجراءات أمنية مشددة تسببت في ازدحام كبير وصعوبات في التنقل، بالتزامن مع محاولات استضافة المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التزام بلاده بالدبلوماسية وحل النزاعات سلمياً، في وقت تواصل فيه إسلام آباد جهود الوساطة بين واشنطن وطهران لعقد جولة مفاوضات جديدة.

وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق.

والثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.

اتصالات مع إسلام آباد

وقبل تأكيد خبر الزيارة من قبل وكالة إرنا، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع مسؤولين باكستانيين لمناقشة وقف إطلاق النار في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأفاد بيان صادر عن الخارجية الإيرانية في وقت سابق من اليوم الجمعة بأن عراقجي تحدث مع وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، إضافة إلى قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وأوضح البيان أن المحادثات تناولت «التطورات الإقليمية والقضايا المتعلقة بوقف إطلاق النار»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي وقت لاحق، أكد بيان صادر باسم إسحاق دار هذه الاتصالات، مشيرًا إلى أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية ووقف إطلاق النار، إلى جانب الجهود الدبلوماسية التي تقودها إسلام آباد في إطار التواصل بين الولايات المتحدة وإيران.

وتواصل باكستان جهودها لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات في إسلام آباد، بعد أن كانت تأمل في عقد محادثات خلال الأسبوع الجاري، غير أن تلك الاجتماعات لم تُعقد في النهاية.

"فرصة تاريخية"

وفي السياق ذاته، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الجمعة، إن إيران ما زالت أمام فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق "جيد" مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل اختبارًا حاسمًا لطهران في ظل الضغوط المتزايدة.

وأضاف أن إيران أمام "فرصة تاريخية" للتوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن الكرة باتت في ملعبها، في وقت يستمر فيه الحصار البحري الذي وصفه بالمتصاعد والمرشح للاستمرار طالما استدعت الظروف ذلك.

وأوضح هيغسيث أن بلاده تمكنت حتى الآن من إعادة توجيه 34 سفينة بعيدًا عن مضيق هرمز، في إطار ما وصفه بتشديد الحصار البحري المفروض على إيران، والذي بات، بحسب تعبيره، ذو بعد دولي متسع.

وأكد الوزير الأمريكي أن إيران "لن تمتلك سلاحًا نوويًا"، مضيفًا أن قدراتها البحرية تراجعت بشكل كبير في المنطقة، وأن ميزان القوى في الخليج قد تغيّر خلال الفترة الأخيرة.

وفي تصريحاته، أشار هيغسيث إلى أن واشنطن لا تتعجل التوصل إلى اتفاق مع طهران ولا تشعر بضغط في هذا الاتجاه، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مستعدة لجميع السيناريوهات وأن قواتها في حالة جاهزية قتالية كاملة.

كما شدد على أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تتحمل العبء وحدها في هذا الملف، لافتًا إلى أن دولًا في أوروبا وآسيا استفادت لسنوات من الحماية الأمريكية، وأن "زمن الاستفادة المجانية" قد انتهى بحسب وصفه.

حصار بحري متواصل

من جانبه، قال رئيس الأركان الأمريكي دان كين إن القوات الأمريكية تواصل تنفيذ حصار بحري صارم على الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن هذا الإجراء يُطبق بشكل شامل على جميع السفن دون استثناء.

وأوضح كين أن الجيش يراقب عن كثب حركة السفن التي تثير الشبهات، سواء تلك المتجهة نحو إيران أو التي تتحرك خارج نطاق مناطق الحصار البحري، مشيراً إلى أن عمليات المتابعة تشمل مختلف المسارات البحرية الدولية.

وأضاف أن القوات الأمريكية في حالة جاهزية كاملة لاعتراض أي سفن ضمن إطار هذا الحصار، وأنها مستعدة لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق فور صدور الأوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما أشار إلى أن الجيش تلقى تعليمات بتنفيذ عمليات اعتراض بحرية للسفن الخاضعة للعقوبات المرتبطة بإيران في مختلف مناطق العالم، مؤكداً استمرار استهداف ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الإيراني.

وفي السياق نفسه، اتهم دان كين إيران بالوقوف وراء هجمات استهدفت خمس سفن تجارية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هذه الحوادث.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

المركزي الأوروبي في مواجهة تداعيات حرب إيران.. التضخم يقيّد خفض الفائدة رغم تباطؤ الاقتصاد

خمسة قتلى في ضربات روسية على أوكرانيا

صفقة بقيمة 560 مليون يورو.. إسرائيل تسلّم سلوفاكيا منظومة الدفاع الجوي "باراك إم إكس"