Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"الكرملين في حالة ذعر".. كالاس: المسيّرات الأوكرانية تدفع موسكو إلى تصعيد هجماتها

كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلال مؤتمر صحافي في بروكسل، في 21 نوفمبر 2025.
كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلال مؤتمر صحافي في بروكسل، في 21 نوفمبر 2025. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الأربعاء، أن الضربات الأخيرة التي نفذتها الطائرات المسيّرة الأوكرانية داخل الأراضي الروسية كشفت عن حالة "الذعر" التي يعيشها الكرملين في مواجهة الضغوط المتزايدة.

قالت كالاس، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، إن روسيا "تشعر بالذعر" إزاء الهجمات الأوكرانية الأخيرة بالطائرات المسيّرة، بما في ذلك تلك التي استهدفت مدينة سانت بطرسبرغ.

اعلان
اعلان

وأضافت: " هذا ما يفسّر تكثيف موسكو لضرباتها، فهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه الأمور".

وجاءت تصريحاتها بعد ساعات من استهداف طائرات مسيّرة أوكرانية مواقع للطاقة وأخرى عسكرية في سانت بطرسبرغ، تزامناً مع افتتاح المنتدى الاقتصادي التقليدي في المدينة.

وقد تعهد الكرملين بتنفيذ "ردود منهجية" على الضربات التي نفذتها كييف، والتي جاءت بعد يوم واحد من مقتل 23 شخصاً في أوكرانيا جراء موجة واسعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية.

يعمل عناصر الإنقاذ على إخماد حريق اندلع جراء ضربة روسية استهدفت كييف في أوكرانيا، في 2 يونيو 2026.
يعمل عناصر الإنقاذ على إخماد حريق اندلع جراء ضربة روسية استهدفت كييف في أوكرانيا، في 2 يونيو 2026. AP Photo

وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت أوكرانيا هجماتها على أهداف عسكرية ومنشآت للطاقة داخل روسيا، في إطار ردها على القصف الروسي شبه اليومي الذي يستهدف المدن الأوكرانية وبناها التحتية.

"روسيا تخسر رجالها وأموالها"

رأت كالاس أن روسيا بقيادة فلاديمير بوتين "تخسر الأموال والرجال"، معتبرةً أن الانقطاعات الأخيرة لخدمة الإنترنت داخل روسيا تهدف أيضاً إلى منع السكان من إدراك حقيقة ما يجري، لأن ذلك "سيثير بطبيعة الحال أسئلة خطيرة جداً لبوتين ونظامه".

وقالت كالاس، التي تواجه ملاحقات قضائية في روسيا وتُعد من أبرز منتقدي الكرملين، إن الرئيس الروسي اختار "ممارسة المزيد من الترهيب لنشر الخوف، ولأنه في موقع ضعف على ساحة المعركة".

وأكدت أن الهدف من هذه السياسة يتمثل في "كسر صمود الأوكرانيين" و"إضعاف عزيمة مجتمعاتنا".

مفاوضات متعثرة

عن مسار المفاوضات التي أطلقتها الولايات المتحدة العام الماضي لكنها وصلت حالياً إلى طريق مسدود، جددت كالاس انتقادها لموسكو، متهمة إياها بعدم إبداء أي استعداد جدي للتفاوض.

وقالت: "لم نرَ من الجانب الروسي أي رغبة حقيقية في التفاوض. لقد طرحوا مطالبهم، لكنهم لم يقدموا أي تنازل، ولم يتراجعوا ولو خطوة واحدة".

واعتبرت أن الأولوية في المرحلة الحالية تقتضي مواصلة الضغط على روسيا من أجل "دفعها إلى التحدث مع الأوكرانيين".

عقوبات جديدة في الأفق

بالتوازي مع ذلك، يناقش الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات ضد موسكو، ستكون الحادية والعشرين منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

وقالت كالاس إن لدى الاتحاد الأوروبي "هدفاً واضحاً جداً يتمثل في استهداف الصناعات العسكرية والمؤسسات المالية، حتى لا تتمكن من جمع رؤوس الأموال اللازمة لتمويل هذه الحرب".

وأضافت أن من أبرز بنود الحزمة الجديدة السعي إلى إبقاء عائدات النفط الروسية، التي تشكل المصدر الرئيس لتمويل الحرب ضد أوكرانيا، عند أدنى مستوى ممكن.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

أوروبا اليوم: ماغيار يلين تجاه أوكرانيا والاتحاد الأوروبي يجهز عقوبات جديدة على روسيا

أكثر من 8 آلاف مسيّرة خلال شهر مايو.. تقرير يرصد أعلى وتيرة للهجمات الروسية على أوكرانيا

أوكرانيا تستهدف منشآت نفطية روسية.. واتهامات متبادلة عقب هجوم بمسيّرة على محطة زابوريجيا النووية