توقفت حركة نقل الركاب جوا في إيران مع بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.
أعلن مطار الإمام الخميني الدولي في العاصمة الإيرانية طهران استئناف الرحلات الخارجية ابتداءً من يوم السبت، بعد أسابيع من التوقف نتيجة الحرب.
وكانت المطارات الإيرانية قد أُغلقت منذ 28 فبراير/شباط الماضي على خلفية الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، التي طالت عدة منشآت من بينها مطارات داخل البلاد، خلال حرب استمرت نحو 40 يومًا وأسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل.
وأوضح المطار، في بيان نقلته وكالة "تسنيم" للأنباء، أن الرحلات الأولى ستنطلق نحو إسطنبول ومسقط، عبر شركات "إيران إير" و"ماهان للطيران" و"إيران إير تور" و"سبهران للطيران"، على أن يتم تحديث جدول الرحلات في الأيام المقبلة وفق التراخيص التي تصدرها منظمة الطيران المدني الإيرانية.
وأكدت وكالة "إيسنا" أن استئناف الرحلات الدولية سيتم في مرحلة أولى نحو هاتين الوجهتين، في إطار خطة تدريجية لإعادة تشغيل الحركة الجوية.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مسؤول إيراني قوله في مقابلة مع وكالة "إيلنا" الإيرانية، إن الرحلات الدولية ستُستأنف رسميًا في 25 أبريل/نيسان، بعد تعليقها طوال فترة الحرب.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه تم حتى الآن الترخيص لرحلات ذهاب وإياب إلى إسطنبول ومسقط، لافتًا إلى أن التوسع في الوجهات، سواء الداخلية أو الدولية، سيتم بشكل تدريجي وفق مستوى الطلب.
وأضاف: "جميع البنية التحتية وأنظمة الملاحة تعمل بكفاءة كاملة، ولا توجد أي عوائق أمام تشغيل الرحلات".
وخلال فترة وقف إطلاق النار، واصل المطار نشاطه في مجال الشحن الجوي، في حين قامت شركات طيران أجنبية بنقل طائراتها خارج إيران كإجراء احترازي، بحسب ما أوردته وسائل إعلام.
وكانت هيئة الطيران المدني الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع إعادة فتح مطار الإمام الخميني إلى جانب مطار مهر آباد، بعد أسابيع من الإغلاق.
ويُعد مطار الإمام الخميني المطار الدولي الرئيسي في إيران، ويقع جنوب طهران، ويمثل البوابة الجوية الأساسية للرحلات الدولية وحركة الشحن.
وتأتي هذه التطورات في ظل هدنة دخلت حيّز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان الجاري، بوساطة باكستانية، بعد تصعيد عسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.