Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

البنتاغون يبرم اتفاقات مع سبع شركات للذكاء الاصطناعي لاستخدام برامجها في "عمليات سرية"

صورة أرشيفية - يظهر مبنى البنتاغون من طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" أثناء تحليقها فوق واشنطن في 2 مارس 2022. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/باتريك سيمانسكي، أرشيفية)
صورة أرشيفية - يظهر مبنى البنتاغون من طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" أثناء تحليقها فوق واشنطن في 2 مارس 2022. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/باتريك سيمانسكي، أرشيفية) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

لم تشمل الاتفاقات شركة "أنثروبيك" التي تخوض نزاعا مع البنتاغون بسبب تمسكها بوضع ضوابط لكيفية استخدام الجيش لأدوات الذكاء الاصطناعي التي تطورها.

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أنها أبرمت اتفاقات مع سبع شركات تكنولوجيا كبرى تتيح للجيش الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بهدف تعزيز استخدام هذه التقنية في العمليات العسكرية ودعم إدارة الحروب.

اعلان
اعلان

وبحسب البيان، فإن الشركات المعنية هي: "غوغل"، "مايكروسوفت"، "أمازون ويب سيرفيسز"، "إنفيديا"، "أوبن إيه آي"، "ريفلكشن" و"سبايس إكس"، حيث ستوفر هذه الشركات مواردها عبر أنظمة مصنفة سرية، بهدف "تعزيز عملية اتخاذ القرار لدى المقاتلين في بيئات عملياتية معقدة"، وفق ما ذكرته وزارة الحرب.

وأشار البنتاغون إلى أنه يعمل على تسريع دمج الذكاء الاصطناعي في عملياته خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تقلل الوقت اللازم لتحديد الأهداف واستهدافها في ساحة المعركة، كما تساعد في إدارة صيانة الأسلحة وسلاسل الإمداد.

لكن هذا التوسع يثير في المقابل مخاوف تتعلق بالخصوصية واحتمال استخدام الذكاء الاصطناعي في مراقبة المدنيين أو حتى في اختيار الأهداف بشكل آلي في ساحات القتال. وأشارت تقارير إلى أن بعض العقود تتضمن شروطًا تنص على ضرورة وجود إشراف بشري على قرارات الأنظمة في حالات معينة.

في المقابل، برزت شركة "أنثروبيك" خارج هذه الاتفاقات، حيث تخوض نزاعًا قضائيًا مع البنتاغون. وتطالب الشركة بضمانات واضحة تمنع استخدام تقنياتها في تطوير أسلحة ذاتية التشغيل بالكامل أو في مراقبة المواطنين الأميركيين، بينما يؤكد وزير الحرب بيت هيغسيث أن الوزارة يجب أن تكون قادرة على استخدام التكنولوجيا في أي سياق تعتبره قانونيًا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أصدر توجيهات بمنع المؤسسات الفدرالية من استخدام تقنيات الشركة، كما صنّف البنتاغون "أنثروبيك" سابقًا كخطر محتمل على سلاسل الإمداد، في خطوة تهدف إلى حماية أنظمة الأمن القومي من التهديدات الخارجية.

وفي تطور مرتبط، كانت "أوبن إيه آي" قد أعلنت في مارس عن اتفاق مع وزارة الحرب لاستخدام تقنياتها في البيئات السرية، وهو الاتفاق نفسه الذي أكدته الشركة لاحقًا، مشيرة إلى أن تزويد القوات الأميركية بأفضل الأدوات التكنولوجية يمثل أولوية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن بعض الاتفاقات تتضمن أيضًا شروطًا تؤكد ضرورة بقاء الإشراف البشري على العمليات التي تعمل فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل أو شبه مستقل، إضافة إلى الالتزام بالقوانين الدستورية وحقوق الإنسان.

وقال مسؤول التكنولوجيا في البنتاغون إميل مايكل إن الاعتماد على شركة واحدة فقط كان سيشكل خطرًا، موضحًا أن الوزارة اختارت تنويع مزودي التكنولوجيا بعد الخلاف مع "أنثروبيك"، والبحث عن بدائل متعددة لضمان الاستمرارية.

وأضاف أن بعض الشركات مثل "أمازون" و"مايكروسوفت" لديها بالفعل تعاون طويل مع الجيش الأميركي في مجالات سرية، بينما تُعد شركات مثل "إنفيديا" و"ريفلكشن" حديثة العهد بهذا النوع من الشراكات، خاصة في مجال النماذج مفتوحة المصدر.

وأوضح البنتاغون أن استخدام هذه التقنيات بات فعليًا داخل الجيش عبر منصته الرسمية "جين إيه آي.ميل"، حيث يستخدمها العسكريون والموظفون والمتعاقدون لتسريع تنفيذ المهام من أشهر إلى أيام.

وأكدت وزارة الحرب أن هذه القدرات الجديدة ستمنح القوات المسلحة أدوات أكثر تطورًا لاتخاذ القرار بسرعة ودقة، بما يساهم في حماية الأمن القومي ومواجهة التهديدات المحتملة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تحسبا لاحتمال استئناف الحرب.. إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية وتستخرج صواريخها "المدفونة"

ترامب يعتزم رفع الرسوم على الصادرات الأوروبية من السيارات والشاحنات إلى 25%

هجوم بقنبلة يدوية في دمشق يودي بحياة رجل دين شيعي بارز