Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ذي أتلانتيك: واشنطن أخبرت أوروبا أن "الملف الإيراني شأننا وحدنا".. ثم سألت: أين أنتم؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في اسكتلندا، 27 يوليو/تموز 2025
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في اسكتلندا، 27 يوليو/تموز 2025 حقوق النشر  AP Photo/Jacquelyn Martin, File
حقوق النشر AP Photo/Jacquelyn Martin, File
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تصريحات ميرتس آلمت ترامب بشكل شخصي، إذ قالت إدارته إنها تدرس خفض الوجود العسكري في ألمانيا. وبعد يومين، أعلن البنتاغون نيته سحب 5 آلاف جندي من أصل 40 ألفًا خلال العام المقبل، دون تقييم تفصيلي للتداعيات

على الرغم من اشتكاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا من عدم تلقي مساعدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الحرب مع إيران، كشفت مجلة "ذي أتلانتيك" أن إدارته طمأنت الحلفاء الأوروبيين، في الأيام الأولى للصراع، بأنها قادرة على حل الأزمة وحدها.

اعلان
اعلان

وأوضحت المجلة أن واشنطن، التي لم تستشر أحدًا قبل خوض الحرب، أخبرت أوروبا بأن "تهتم بمصالحها الخاصة". وتحديدًا، فقد نصح البنتاغون نظراءه في برلين بالتركيز على الجناح الشرقي للناتو (الأقرب إلى روسيا)، بينما تتولى الولايات المتحدة ملف إيران وبقية الشرق الأوسط.

ونقلت "ذي أتلانتيك" عن مسؤولين ألمانيين قول أحدهما: إن "الأمريكيين كانوا واثقين جدًا". لكن هذه الثقة لم تدم طويلاً، فبعد أن تلاشت آمال ترامب في تحقيق نصر سريع، بدأ في مهاجمة الناتو لعدم تقديم دعم كافٍ.

وأضافت أن الجهة المسؤولة عن إدارة العلاقات مع الحلفاء داخل البنتاغون كانت على وشك تلقي ضربة بعد تعثّر النصر، إذ طُرد مدير سياسة الناتو في مكتب وزير الدفاع، مارك جونز، بشكل مفاجئ في مارس الماضي، وفق مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين.

وقد قيل إن جونز، الذي أمضى أكثر من عقدين في العمل على سياسات الناتو، لم يكن مناسبًا مع "النظرة المتشائمة " للإدارة تجاه الحلف، مما قوض التعاون مع الشركاء الأوروبيين في وقت حرج.

وبحسب المجلة، برزت الأزمة عندما دخلت الحرب مرحلة جمود، إذ نجحت إيران في تعطيل مضيق هرمز عمليًا، مما أدى لارتفاع حاد في أسعار الغاز، واستنزاف مخزون الجيش الأمريكي من الأسلحة الرئيسية.

وعانت أوروبا، التي كانت تعاني أصلًا من تبعات حرب أوكرانيا، من تأخيرات في شحنات الأسلحة الأمريكية واضطرابات اقتصادية شملت التضخم وارتفاع الطاقة وضغوطًا على الصناعات. وفي نهاية مارس، أصبحت سلوفينيا أول دولة أوروبية تفرض تقنين الوقود، تلتها دول أخرى.

ويرى التقرير أن أوروبا تبدو شبه عاجزة عن التأثير في مسار الصراع. وتدرس خيارات لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكن قادتها يؤكدون أنهم لن ينشروا أصولًا عسكرية دون وقف إطلاق نار مستدام، وهو أمر لا يزال بعيد المنال.

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد صرح بأن القادة الإيرانيين "أذلوا" الولايات المتحدة، فرد ترامب بغضب قائلًا إن ميرتس "لا يعرف ما يتحدث عنه". ووصف ترامب حلفاء الناتو بـ"الجبناء" لعدم إرسال قوات بحرية لفتح المضيق، معتبرًا الحلف "نمرًا من ورق".

لكن تصريحات ميرتس آلمت ترامب بشكل شخصي، إذ قالت إدارته إنها تدرس خفض الوجود العسكري في ألمانيا. وبعد يومين، أعلن البنتاغون نيته سحب 5 آلاف جندي من أصل 40 ألفًا خلال العام المقبل، دون تقييم تفصيلي للتداعيات. وترى "ذي أتلانتيك" أن الانسحاب، رغم كونه جزئيًا ورمزيًا، قد يعرقل التدريبات ويضعف ردع الناتو لصالح موسكو.

ونقلت عن توماس روفكامب، رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الألماني، قوله إن "استفزازات الرئيس الأمريكي غير مقبولة"، وأضاف أن على أوروبا الاعتماد على نفسها أمنيًا.

وتختتم المجلة بالتساؤل: ما المسار الذي تتبعه الولايات المتحدة؟ ومن يحدده؟ ليس مدير سياسة الناتو السابق في البنتاغون بالتأكيد. ويبقى الغموض يحيط بما تريده واشنطن من حلفائها، إذ أرسلت إشارات متناقضة دون طلبات محددة، في تناقض مع تحالفاتها الواضحة في حروب سابقة. وتابعت المجلة أنه "إلى أن تبني أوروبا قدراتها الكاملة، سيظل قادتها يختارون كلماتهم بعناية.. ويتحملون العواقب عندما لا يفعلون".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

دراسة جديدة: الذكاء الاصطناعي يتفوّق على الأطباء في تشخيص الأمراض

الأول منذ أشهر.. الجيش السوداني يصدّ هجومًا بمسيّرات لقوات الدعم السريع على مطار الخرطوم

منظمة حقوقية ترصد ظروف احتجاز ناشطين من "أسطول الصمود" في إسرائيل.. واتهامات بسوء معاملة