Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مايكروسوفت تقيل مدير فرعها في إسرائيل إثر تحقيق بشأن دعم المؤسسات الأمنية

تم رفع العلم الإسرائيلي فوق مكاتب شركة مايكروسوفت في مبنى يقع في مجمع جاف يام التكنولوجي في بئر السبع، إسرائيل، يوم الخميس 30 مايو 2024. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/سام ميدنيك)
تم رفع العلم الإسرائيلي فوق مكاتب شركة مايكروسوفت في مبنى يقع في مجمع جاف يام التكنولوجي في بئر السبع، إسرائيل، يوم الخميس 30 مايو 2024. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/سام ميدنيك) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أشار التقرير إلى أن التحقيقات أثارت مخاوف لدى الإدارة العالمية من غياب الشفافية بشأن كيفية استخدام المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتقنيات مايكروسوفت، خاصة في ما يتعلق بعقود مرتبطة بوزارة الدفاع، وهو ما قد يعرّض الشركة لمشكلات قانونية وتنظيمية داخل أوروبا.

أقالت شركة مايكروسوفت المدير التنفيذي لفرعها في إسرائيل، ألون حايموفيتش، وقررت إخضاع الفرع بشكل مؤقت لإدارة الفرع الفرنسي، عقب تحقيق داخلي أجرته الإدارة العالمية حول طبيعة العلاقة بين الفرع الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية في إسرائيل.

اعلان
اعلان

وبحسب ما كشفته صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية، فإن القرار جاء بعد مراجعة موسعة ركزت على مدى احترام الفرع المحلي لقواعد العمل المهنية، خاصة ما يتعلق بطريقة استخدام الأنظمة التكنولوجية من قبل جهات أمنية.

وأوضحت الصحيفة أن وفدا رقابيا من الإدارة الأمريكية للشركة زار إسرائيل خلال الأسابيع الماضية، حيث دقق في أنشطة الفرع، وخصوصا قسم المبيعات المكلف بالتعامل مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، كما خضع ألون حايموفيتش للاستجواب ضمن التحقيقات، بعد توليه المنصب على مدى أربع سنوات.

وشهد الفرع الإسرائيلي، بالتزامن مع إقالة مديره التنفيذي، مغادرة عدد من المسؤولين البارزين في القسم الحكومي، ما تسبب في فراغ إداري داخل الشركة.

وأشار التقرير إلى أن التحقيقات أثارت مخاوف لدى الإدارة العالمية من غياب الشفافية بشأن كيفية استخدام المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتقنيات مايكروسوفت، خاصة في ما يتعلق بعقود مرتبطة بوزارة الدفاع، وهو ما قد يعرّض الشركة لمشكلات قانونية وتنظيمية داخل أوروبا.

وأضافت الصحيفة أن مايكروسوفت قررت إنهاء خدمات عدد من مديري قسم العلاقات الحكومية، مع تكليف فرعها في فرنسا بالإشراف المباشر على العمليات داخل إسرائيل خلال المرحلة الحالية.

كما لفت التقرير إلى أن الشركة ليست ضمن الجهات المرخص لها في مشروع "نيمبوس" الإسرائيلي الخاص بالحوسبة السحابية، الأمر الذي يجعل جزءا من الخدمات المقدمة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية يعتمد على خوادم موجودة داخل أوروبا.

وتواجه شركة مايكروسوفت خلال الفترة الأخيرة موجة متصاعدة من الاتهامات المرتبطة باستخدام تقنياتها في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط انتقادات صدرت عن موظفين داخل الشركة ومنظمات حقوقية وتقارير إعلامية استقصائية. وتتركز هذه الاتهامات بشكل أساسي حول خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التي توفرها الشركة.

وتحدثت تقارير عن استخدام الجيش الإسرائيلي، وخاصة الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية، لمنصة "Azure" التابعة لمايكروسوفت في تخزين وتحليل كميات ضخمة من البيانات الناتجة عن عمليات مراقبة واسعة للفلسطينيين.

كما أشارت تقارير أخرى إلى ارتفاع كبير في اعتماد الجيش الإسرائيلي على أدوات الذكاء الاصطناعي المقدمة من مايكروسوفت وشركة OpenAI بعد أكتوبر 2023.

وبحسب هذه التقارير، تُستخدم بعض التقنيات للمساعدة في إدارة العمليات العسكرية وتحديد الأهداف وتنسيق الجوانب اللوجستية، وهو ما أثار جدلا واسعا داخل الشركة وخارجها بشأن حدود استخدام التكنولوجيا في النزاعات المسلحة.

كما برزت داخل مايكروسوفت حملة احتجاجية حملت اسم "No Azure for Apartheid"، قادها موظفون طالبوا بوقف العقود المبرمة مع الجيش والحكومة الإسرائيلية، إضافة إلى الكشف عن طبيعة التعاون التقني مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، والدعوة إلى دعم وقف إطلاق النار في غزة.

وشهدت مقرات الشركة في الولايات المتحدة تحركات احتجاجية واعتصامات نظمها موظفون وناشطون، قبل أن تُقدم مايكروسوفت خلال عامي 2024 و2025 على فصل عدد من المشاركين في هذه التحركات، معتبرة أن ما حدث يمثل خرقا لسياسات العمل الداخلية وتهديدا لبيئة العمل، بينما اعتبر المحتجون أن القرارات تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة لاستمرار التعاون العسكري.

من جهتها، نفت مايكروسوفت في تصريحات سابقة وجود أدلة تثبت استخدام تقنياتها بشكل مباشر في استهداف المدنيين أو تنفيذ ضربات عسكرية.

لكن الشركة أنهت في سبتمبر/أيلول 2025 بشكل أحادي اتفاق استخدام مع الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، عقب تقارير إعلامية تحدثت عن استخدام الوحدة لبيانات الفلسطينيين ضمن أنشطة مرتبطة بما تسميه إسرائيل "مكافحة الإرهاب".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"تجنبنا الخراب".. الأمير تركي الفيصل يكشف عن خطة إسرائيلية لجرّ السعودية إلى حرب مع إيران

"لماذا نُفسد سردية النصر؟".. كاتب إسرائيلي ينتقد أداء الجيش أمام حزب الله ويدعو كاتس لتنفيذ تهديده

مايكروسوفت تقيل مدير فرعها في إسرائيل إثر تحقيق بشأن دعم المؤسسات الأمنية