Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

قمة مرتقبة بين ترامب وشي.. ما أبرز الملفات التي ستطرح على الطاولة؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح الرئيس الصيني شي جين بينغ عقب القمة الأمريكية الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية، في 30 أكتوبر 2025.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح الرئيس الصيني شي جين بينغ عقب القمة الأمريكية الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية، في 30 أكتوبر 2025. حقوق النشر  Mark Schiefelbein/ AP
حقوق النشر Mark Schiefelbein/ AP
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يستعد الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد قمة في بكين، وسط تصاعد التوترات الاقتصادية والعسكرية والأزمات الإقليمية، فيما لا تزال الخلافات قائمة بين البلدين رغم تأكيدهما استقرار العلاقات نسبياً خلال الأشهر الماضية.

يتوجه ترامب الثلاثاء إلى الصين في زيارة تستمر يومين، وسط تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتزايد التوتر بين واشنطن وبكين، على أن يلتقي الرئيس الصيني لبحث ملفات شائكة.

اعلان
اعلان

ومن المتوقع أن يصل ترامب إلى بكين مساء الأربعاء، على أن تستمر زيارته حتى الجمعة، في أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ الزيارة التي أجراها ترامب نفسه خلال ولايته الأولى عام 2017.

ولا يتوقع كثيرون تحقيق اختراقات كبرى في الخلافات الممتدة بين البلدين، فيما يُرجّح أن يُضاف ملف إنهاء الحرب مع إيران إلى جدول الأعمال، مع اعتبار بكين إحدى الجهات الوسيطة غير الرسمية في النزاع.

وكشف مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب سيرافقه خلال الزيارة عدد من كبار المدراء التنفيذيين لشركات أمريكية عملاقة، بينهم إيلون ماسك رئيس "تيسلا" و"سبايس إكس"، وتيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة "آبل"، إضافة إلى كيلي أورتبرغ من شركة "بوينغ".

ووسط هذه الأجواء، تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن تخرج به القمة من تفاهمات، ولو محدودة، في ظل ملفات توصف بأنها الأكثر حساسية منذ سنوات.

الحرب التجارية

تصاعدت الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة بشكل كبير بعد فرض ترامب رسوماً جمركية مرتفعة على السلع الصينية، قبل أن ترد بكين بإجراءات مضادة شملت رسوماً مماثلة وقيوداً على صادرات المعادن النادرة.

ورغم توصل الطرفين لاحقاً إلى هدنة خففت بعض القيود، فإن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، خصوصاً في ملفات التكنولوجيا والتجارة والاستثمارات. ومن هنا، يتوقع الخبراء أن تخرج القمة بتفاهمات أو اتفاقات محدودة تهدف إلى تخفيف التوتر بين البلدين، من دون أن تصل إلى إنهاء الصراع الاقتصادي المستمر منذ سنوات.

في قلب هذا الصراع التجاري، تبرز المعادن النادرة كورقة ضغط استراتيجية تستخدمها بكين في مواجهة واشنطن. فالصين، التي تسيطر على جزء كبير من سوق المعادن النادرة عالمياً، بدأت تشدد إجراءات تصدير هذه المواد الأساسية للصناعات الإلكترونية والعسكرية، بينما ترى الولايات المتحدة أن بكين توظف هذه الموارد في إطار الضغط السياسي والاقتصادي.

من جهتها، تفرض الولايات المتحدة قيوداً صارمة على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة والتكنولوجيا المرتبطة بها إلى الصين، خشية استخدامها في تطوير الذكاء الاصطناعي والقدرات العسكرية. وفي المقابل، تسارع بكين خطواتها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير صناعة رقائق محلية تقلل اعتمادها على التكنولوجيا الأمريكية، ما يجعل هذا الملف أحد أكثر الملفات تعقيداً.

ملفّ تايوان

تبقى تايوان النقطة الأخطر في العلاقة بين البلدين: الصين تعتبر الجزيرة جزءاً من أراضيها وترفض أي دعم عسكري أو سياسي أمريكي لها، بينما تواصل واشنطن تزويد تايبيه بالأسلحة تحت عنوان ضمان قدرتها على الدفاع عن نفسها.

ومع تصاعد المناورات العسكرية الصينية قرب الجزيرة خلال السنوات الأخيرة، بات ملف تايوان يوصف بأنه "أكبر خطر" يهدد العلاقات الصينية الأمريكية.

ورغم أهمية هذا الملف، لا يتوقع المراقبون تحقيق اختراق حقيقي خلال القمة، في ظل التناقض الجذري بين موقفي الطرفين، فبكين تتمسك بإعادة "توحيد" الجزيرة مع الصين، فيما تواصل تايوان تعزيز علاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة وتأكيد استقلالها الفعلي.

إيران على خط المواجهة

من المتوقع أن تفرض الحرب مع إيران نفسها على جدول أعمال القمة، مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط وانعكاساته على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. وتسعى الولايات المتحدة إلى دفع الصين لاستخدام نفوذها السياسي والاقتصادي على طهران للمساعدة في تهدئة الأزمة، خصوصاً في ما يتعلق بمضيق هرمز.

وتُعد بكين أكبر مستورد للنفط الإيراني، كما تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة القادمة عبر المضيق، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة تهديداً مباشراً لمصالحها الاقتصادية.

وفي الأسابيع الأخيرة، صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها عبر فرض عقوبات على شركات وأفراد في الصين وهونغ كونغ بتهم تتعلق بدعم إيران أو تسهيل بيع النفط الإيراني، فيما رفضت بكين هذه الاتهامات واعتبرت العقوبات الأمريكية غير قانونية ومحاولة لتشويه صورتها على خلفية النزاع في الشرق الأوسط.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الصين لعراقجي: المنطقة تمرّ بمنعطف خطير.. وروبيو: الولايات المتحدة باتت في موقف دفاعي

نشر روبوتات شبيهة بالبشر لتنظيم حركة المرور في الصين

الصين تعارض القيود الأمريكية الجديدة على قطاع الاتصالات وتحذر من ارتدادات خطيرة على الأسواق العالمية