Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب "اتفاقاً سيئاً" مع إيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تتزايد المخاوف الإسرائيلية من أن تتحول المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران إلى تسوية "لا تعالج جذور الصراع"، في وقت لم تحقق فيه المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني أي تقدم ملموس بعد وتتصاعد التداعيات الاقتصادية للحرب على الداخل الأمريكي والأسواق العالمية.

بينما يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إظهار تمسكه بخطه المتشدد تجاه إيران، تخشى إسرائيل أن يقود الاستنزاف السياسي والضغوط الاقتصادية الإدارة الأمريكية إلى اتفاق تعتبره "خطيراً" على المدى البعيد.

اعلان
اعلان

ونقلت شبكة CNN عن عدة مصادر إسرائيلية قولها إن الحكومة الإسرائيلية قلقة من أن يشعر ترامب بالإحباط من الجمود القائم في أزمة الشرق الأوسط، فيقرر إبرام "اتفاق سيئ" مع إيران، عبر القبول بشروط لا تحل الخلافات الأساسية المرتبطة بالنزاع.

ويأتي ذلك وسط تقارير تتحدث عن تراجع الدعم الداخلي لترامب، بينما يؤدي استمرار إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً، من دون أن تنجح حتى الآن أي محاولة لإنهاء النزاع أو حسم الخلاف الطويل بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال أحد المصادر لـCNN: "القلق الأساسي هو أن ترامب سيتعب من المفاوضات ويبرم اتفاقاً، أي اتفاق، مع تقديم تنازلات في اللحظة الأخيرة".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب Manuel Balce Ceneta/ AP

وأضاف مسؤولون إسرائيليون للشبكة الأمريكية أن أي اتفاق يخفف العقوبات ويعالج بعض الملفات الرئيسية فقط، قد يمنح النظام الإيراني فرصة لاستعادة استقراره وتعزيز تعافيه الاقتصادي عبر تدفق الأموال.

وفي هذا السياق، قال مصدر مطلع على المناقشات إن إسرائيل تدرك أن ملف الصواريخ الباليستية والحلفاء الإقليميين لطهران "قد يكون خارج الطاولة"، لأنه لا يظهر ضمن المسودات الدبلوماسية الأولية، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعطاء الأولوية لملف اليورانيوم باعتباره التهديد الأكثر إلحاحاً.

خطط عسكرية محتملة ضد إيران

بحسب أحد المصادر الإسرائيلية، يعتمد نتنياهو على اتصالاته المباشرة مع ترامب، لأنه لا يثق بالكامل بمبعوث ترامب ستيف ويتكوف ولا بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، اللذين يقودان المفاوضات مع إيران.

وقال مسؤول إسرائيلي آخر لـCNN: "هناك قلق حقيقي من أن يبرم ترامب اتفاقاً سيئاً. إسرائيل تحاول التأثير عليه بقدر ما تستطيع". لكنه أوضح في الوقت نفسه أن نتنياهو يتجنب ممارسة ضغط مفرط على الرئيس الأمريكي، خشية أن يُنظر إليه على أنه يدفع ترامب مجدداً نحو الحرب.

كما أكد مسؤول إسرائيلي رفيع للشبكة أن إسرائيل لا تزال في حال تأهب قصوى تحسباً لانهيار المحادثات، مضيفاً: "يدنا على النبض. سنكون سعداء إذا لم يكن هناك اتفاق، وسنكون سعداء إذا استمر الحصار على هرمز، وسنكون سعداء إذا تلقت إيران المزيد من الضربات"، مع إقراره بأن القرار النهائي يبقى بيد ترامب.

وأشار المسؤول إلى أن التصعيد لا يزال احتمالاً قائماً "إذا استمر الإيرانيون في المماطلة وإطالة أمد المفاوضات".

وفي موازاة ذلك، كشف مصدر آخر مطلع على المناقشات أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان التنسيق بشأن خطط عسكرية محتملة ضد إيران، تشمل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية، إضافة إلى تنفيذ اغتيالات تطال قيادات إيرانية، في حال انهيار المفاوضات.

وعكس رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي بوعاز بيسموث هذا التوجه، بعدما كتب في منشور على منصة "إكس"، عقب إحاطة سرية مع قادة عسكريين كبار: "إما مفاوضات أو انفجار".

إسرائيل تضغط لتشديد الاتفاق

قال مصدر إسرائيلي لـCNN إن فكرة "بند الانقضاء" عادت إلى الواجهة خلال المفاوضات، وهو بند يسمح بانتهاء بعض القيود المفروضة على إيران بعد عدد محدد من السنوات، ما يتيح لها استئناف بعض الأنشطة النووية، كما حدث في اتفاق عام 2015 الذي تم التوصل إليه خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

وأضاف المصدر أن إسرائيل تدفع باتجاه تضمين بندين تعتبرهما فارقين عن اتفاق 2015: أولهما فرض حظر كامل على التخصيب خلال فترة "الانقضاء"، والثاني تفكيك منشأة "فوردو" الجوفية وموقع "بيكاكس ماونتن"، وهما موقعان محصنان تحت الأرض تعتقد إسرائيل أن إيران تطور فيهما قدراتها النووية.

كما قال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع الشهر الماضي إن انتهاء الحرب من دون إخراج اليورانيوم المخصب من إيران "سيُعتبر فشلاً".

وفي المقابل، أكد ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي لا يزال أولوية قصوى بالنسبة له، رغم تصاعد الضغوط الاقتصادية داخل الولايات المتحدة نتيجة الحرب مع طهران وارتفاع أسعار الوقود والطاقة. وقال الثلاثاء إن الوضع المالي للأمريكيين لا يؤثر على قراراته المتعلقة بإيران، مضيفاً: "لا يمكننا السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في مارالاغو بولاية فلوريدا، في 29 ديسمبر 2025.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في مارالاغو بولاية فلوريدا، في 29 ديسمبر 2025. AP Photo

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه إدارته انتقادات متزايدة بسبب التضخم وغلاء المعيشة، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط مخاوف داخل الحزب الجمهوري من انعكاسات الحرب الاقتصادية على شعبيته الانتخابية.

ورغم التحذيرات المتكررة التي يطلقها ترامب، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية لم تغيّر تقديراتها بشأن البرنامج النووي الإيراني، إذ لا تزال ترى أن طهران تحتاج ما بين تسعة أشهر وسنة للوصول إلى القدرة على إنتاج سلاح نووي.

في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بينما تتهمها واشنطن ودول غربية بالسعي إلى امتلاك قنبلة نووية.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

محاطة بطلاب المدارس والأعلام الحمراء.. طائرة ترامب تهبط في بكين وسط استعدادات لقمة الغد

ترامب يدعو رئيس نفيديا جنسن هوانغ فجأة لحضور قمة الصين: تقرير

صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل "تروث سوشيال" بـ50 منشوراً خلال 3 ساعات ضد خصومه