Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

منظمة إسرائيلية: مقتل الأطفال في الضفة الغربية يسجل أعلى مستوى منذ 1967

فلسطينيون يجمعون متعلقاتهم من منازلهم التي تم إخلاؤها في مخيم طولكرم للاجئين بالضفة الغربية بينما يقف الجنود الإسرائيليون في مكان قريب، الأربعاء 17 يونيو 2026.
فلسطينيون يجمعون متعلقاتهم من منازلهم التي تم إخلاؤها في مخيم طولكرم للاجئين بالضفة الغربية بينما يقف الجنود الإسرائيليون في مكان قريب، الأربعاء 17 يونيو 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

لا يفصل التقرير بين ما يجري في الضفة الغربية والتطورات في قطاع غزة، حيث أودت الحرب بحياة 73,066 شخصًا.

نشرت منظمة "بتسيلم"، وهي منظمة غير حكومية إسرائيلية، تقريرًا جديدًا يسلّط الضوء على تصاعد عمليات قتل الأطفال والمراهقين الفلسطينيين في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية خلال عام 2025، في ظل ما تصفه المنظمة بـ"توسّع استخدام القوة المميتة وغياب المساءلة".

اعلان
اعلان

وبحسب ما أورده التقرير، فقد قُتل 54 طفلًا ومراهقًا فلسطينيًا في الضفة الغربية خلال العام 2025، في حين تشير البيانات الأوسع إلى أنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 28 يونيو/حزيران 2026، قُتل 1,086 فلسطينيًا في الضفة الغربية، من بينهم 241 طفلًا ومراهقًا. ويعني ذلك، وفق المنظمة، أن ما يقارب واحدًا من كل أربعة فلسطينيين قُتلوا خلال هذه الفترة هو قاصر، وهو ما تصفه بأنه أعلى معدل موثق لقتل الأطفال في الضفة الغربية منذ عام 1967.

وترى "بتسيلم" أن هذه الأرقام هي جزء من "سياسة منهجية" تسمح بتوسيع نطاق استخدام القوة المميتة بحق الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال، مع تراجع واضح في آليات المساءلة والمحاسبة.

وفي هذا السياق، نقل التقرير عن المديرة التنفيذية للمنظمة، يولي نوڤاك، قولها إن "القتل الواسع وغير المسبوق للأطفال والمراهقين الفلسطينيين في الضفة الغربية هو نتيجة سياسة أوسع تسمح بقتل الفلسطينيين دون أي محاسبة تقريبًا"، مضيفة أن تصريحات قيادات عسكرية إسرائيلية تتباهى بارتفاع أعداد القتلى "تؤكد أن النظام لا يكتفي بمن يضغط على الزناد، بل يمنحه فعليًا ترخيصًا للقتل".

والشهر الماضي، صرّح اللواء آفي بلوث، قائد القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي والمسؤول عن الوضع الميداني في الضفة الغربية، بأن قواته تتعامل وفق قواعد اشتباك مختلفة مع المستوطنين الإسرائيليين من جهة والفلسطينيين من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن أعداد القتلى الفلسطينيين بلغت مستويات غير مسبوقة منذ عام 1967. وأضاف بلوث "خلال ثلاث سنوات، قتلنا 1500 إرهابي". وتابع: "يتساءل البعض كيف لا توجد انتفاضة؟ لماذا لا ينزل الفلسطينيون إلى الشوارع.. ولذلك نحن نقتل كما لم نقتل منذ عام 1967".

ويشير تقرير منظمة "بتسيلم" إلى أن التوسع في قواعد إطلاق النار، وتوصيف القتلىالفلسطينيين كـ"إرهابيين" حتى في غياب تهديد مباشر، إلى جانب غياب شبه كامل للإجراءات القضائية، كلها عوامل تسهم في تكريس نمط استخدام مفرط للقوة.

ووفق المعطيات الواردة، لم تُسجل أي لائحة اتهام في إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تتعلق بقتل فلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك حالات كان الضحايا فيها أطفالًا ومراهقين.

كما يسلط التقرير الضوء على جانب آخر من الانتهاكات، إذ يفيد بأن القوات الإسرائيلية منعت أو أخرت وصول الطواقم الطبية أو السكان المحليين إلى المصابين في نحو ربع الحالات الموثقة خلال عام 2025، وهو ما قد يكون، وفق المنظمة، قد حرم بعض الجرحى من فرص النجاة. ويضيف أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تحتجز جثامين 18 طفلًا ومراهقًا من أصل 54 قُتلوا خلال العام ذاته.

لا يفصل التقرير بين ما يجري في الضفة الغربية والتطورات في قطاع غزة، حيث أسفرت الحرب عن مقتل 73,066 شخصا. وتشير المنظمة إلى أن مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني هناك يعكس "مناخًا من غياب المساءلة"، وأن استمرار الإفلات من العقاب في غزة ينعكس على سلوك القوات في الضفة الغربية.

ويخلص إلى أن استمرار هذا النمط من العمليات، في ظل غياب آليات مساءلة على المستويين المحلي والدولي، يجعل حياة الفلسطينيين، وخاصة الأطفال، أكثر عرضة للخطر، ويكرّس واقعًا لا يتمتع فيه المدنيون بأي حماية فعلية أمام تصاعد استخدام القوة.

جدير بالذكر أن نحو 3 ملايين فلسطيني يقطنون في الضفة الغربية، إلى جانب أكثر من 500 ألف مستوطن إسرائيلي يعيشون في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي.

وفي سياق متصل، كشفت منظمة الإغاثة الدولية "أوكسفام" أن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية خلال الفترة بين عامي 2023 ونهاية 2025، تجاوز إجمالي عدد القتلى خلال السنوات السبع عشرة السابقة مجتمعة.

واستناداً إلى بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أوضحت "أوكسفام'' أن 1244 فلسطينياً، بينهم 268 طفلاً، قُتلوا في الضفة الغربية خلال الفترة بين 2023 و2025، مقارنة بـ1036 قتيلاً، بينهم 225 طفلاً، خلال الفترة الممتدة من عام 2006 حتى نهاية 2022.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الكارثة.. زلزالا فنزويلا تسببا بتضرر أو تدمير أكثر من 58 ألف مبنى

تشريعيات الجزائر.. المادة 200 ترتدّ على صُنّاعها: تطهيرٌ للمال الفاسد أم أداة لـ"سحق" المعارضة؟

الين الياباني يهبط لأدنى مستوى في 40 عاما أمام الدولار مع احتمال تدخل