Loader
ابحثوا عنا
اعلان

نقرير يكشف مصالح مالية.. الاتفاق النووي مع السعودية قد يدرّ أرباحًا لمقرّبين من ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوجه بالأنظار أثناء مغادرته القصر الملكي بعد مراسم توقيع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الرياض، الثلاثاء 13 مايو/أيار 2025
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوجه بالأنظار أثناء مغادرته القصر الملكي بعد مراسم توقيع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الرياض، الثلاثاء 13 مايو/أيار 2025 حقوق النشر  AP Photo/Alex Brandon
حقوق النشر AP Photo/Alex Brandon
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، في تصريح للصحيفة، أن تكون إدارة ترامب لديها أي دوافع خفية أو أجندة غير معلنة وراء دفعها للاتفاق النووي مع السعودية

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد، أن الاتفاق النووي الذي تسعى إليه الولايات المتحدة مع السعودية قد يحقق أرباحاً مالية لأشخاص مقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت لا تزال فيه الصفقة محاطة بالغموض بسبب التعقيدات السياسية المرتبطة بها.

اعلان
اعلان

وكانت واشنطن قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها توصّلت إلى اتفاق نووي مدني مع الرياض، لكن مصير الاتفاق لا يزال غير واضح، بعد أن قال ترامب إن الصفقة مرتبطة بتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

وفي المقابل، تؤكد السعودية أنها لن تطبع العلاقات مع إسرائيل دون "وجود مسار ملموس لقيام دولة فلسطينية"، وهو ما ترفضه الدولة العبرية.

وبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن بناء مفاعلات نووية جديدة في السعودية، وتزويدها بالوقود النووي اللازم لتشغيل تلك المفاعلات، قد يحقق مكاسب مالية كبيرة لشركات لها صلات وثيقة بترامب، وكذلك بكبار أعضاء حكومته ومموليهم.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حصل نجلا الرئيس الأمريكي، إريك ترامب ودونالد ترامب الابن، على حصة جزئية في شركة متخصصة في الوقود النووي تدعى "كوانتم ليب إنرجي". كما أعلنت شركة ترامب الإعلامية والتقنية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، عن خططها للاندماج مع شركة ناشئة في مجال الطاقة النووية تُعرف باسم "تي إي إي تكنولوجيز".

وتشير التقديرات إلى أن الصفقة النووية قد تشمل أيضاً شركة "ويستنغهاوس" الأمريكية، وهي الشركة التي طوّرت مفاعلاً نووياً كبيراً تم استخدامه سابقاً في الصين، وفقاً لما نقلته الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل الصفقة.

يُذكر أن شركة "ويستنغهاوس" تُعد شريكاً تجارياً لشركة "نيومارك" العقارية، التي يمتلك نجلا وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك حصة جزئية فيها، مما يزيد من التشابك المالي بين الأطراف المعنية بالصفقة.

ومن بين الأسماء البارزة التي قد تستفيد من الاتفاق النووي، المانح الكبير لترامب، بيتر ثيل، الذي يُعد مستثمراً رئيسياً في شركة "جنرال ماتر" للوقود النووي، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير المصالح الشخصية على صنع القرار السياسي.

بدورها، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، في تصريح للصحيفة، أن تكون إدارة ترامب لديها أي دوافع خفية أو أجندة غير معلنة وراء دفعها للاتفاق النووي مع السعودية، وقالت إن "محاولات وسائل الإعلام المستمرة لاختلاق تضارب في المصالح غير مسؤولة، وتُسهم في زيادة انعدام ثقة الجمهور".

وليست هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها هذه المزاعم، إذ سبق وأن كشفت الصحيفة أن أبناء ترامب ووزير تجارته يستفيدون من صفقات تعدين حكومية بمليارات الدولارات، أبرزها صفقة كازاخستان التي منحت شركة أمريكية حق الوصول لاحتياطيات معدنية حساسة، بتمويل فيدرالي قدره 1.6 مليار دولار.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

طهران تستبعد واشنطن من مفاوضات هرمز وتؤكد: المباحثات مع عُمان فقط

مداهمات واعتقالات وفتح للطرق بالقوة.. إسرائيل تصعّد توغلاتها في جنوب سوريا

أرباح أسترازينيكا الفصلية ترتفع ٢ في المئة بدعم مبيعات أدوية السرطان