Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مأدبة عشاء تجمع نتنياهو برجل أعمال لبناني تشعل مواقع التواصل

 رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث إلى وزير الدفاع  الأمريكي بيت هيغسيث في كاتدرائية واشنطن الوطنية، 28 يوليو/تموز 2026
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث إلى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في كاتدرائية واشنطن الوطنية، 28 يوليو/تموز 2026 حقوق النشر  AP Photo/Jacquelyn Martin
حقوق النشر AP Photo/Jacquelyn Martin
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يُعد الصحناوي، الرئيس التنفيذي لبنك "سوسييتيه جنرال دو بانك أو ليبان" (SGBL) وشركة إدارة الثروات "فيدوس"، شخصية مثيرة للجدل في لبنان منذ الأزمة المالية عام 2019، إذ اتهمه المدعون العامون وبنكه بغسل أموال مرتبطة بتداول العملات خلال الأزمة، في حين ينفي البنك أي مخالفات.

أثارت الصورة التي جمعت رجل الأعمال والمصرفي اللبناني أنطوان الصحناوي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، خلال مأدبة عشاء أقيمت في واشنطن، موجةً عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، لما تحمله من دلالات حساسة في السياق اللبناني الراهن.

اعلان
اعلان

واستضاف العشاء، الذي جرى مساء الاثنين في فندق "فور سيزونز"، كلاً من الصحناوي والمبعوثة الأمريكية السابقة مورغان أورتاغوس، بحضور أفراد من عائلة السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام، الذي توفي فجأة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وفقاً لما نشره الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد.

كما شارك في المأدبة مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليميني المتطرف ستيفن ميلر، ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، والمسؤولة في "فيسبوك" دينا باويل ماكورميك، والمستشارة السابقة في إدارة كفاءة الحكومة كاتي ميلر، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يخيل ليتر.

ويُعد الصحناوي، الرئيس التنفيذي لبنك "سوسييتيه جنرال دو بانك أو ليبان" (SGBL) وشركة إدارة الثروات "فيدوس"، شخصية مثيرة للجدل في لبنان منذ الأزمة المالية عام 2019، إذ اتهمه المدعون العامون وبنكه بغسل أموال مرتبطة بتداول العملات خلال الأزمة، في حين ينفي البنك أي مخالفات.

وتكتسب خطوة الصحناوي باستضافة نتنياهو حساسية إضافية بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 4300 شخص منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تحتل أجزاءً من جنوب البلاد.

وشدّد منتقدون على أن العشاء لا يطرح فقط إشكالية "أخلاقية وطنية"، بل اعتبروا أنه "يشكل خرقاً صريحاً للقانون اللبناني" الذي يُجرّم أي تواصل مع إسرائيليين، داعين إلى ملاحقة الصحناوي قضائياً ومقاطعة مصرفه.

وفي هذا السياق أفادت بعض وسائل الإعلام اللبنانية ان النائب العام التمييزي كلّف شعبة المعلومات بالتحقق من صحة الصورة لاتخاذ المقتضى القانوني.

في المقابل، دافع آخرون عن اللقاء باعتباره "مناسبة سياسية أمريكية داخلية لتكريم شخصية سياسية بارزة"، ورأوا أن حضور شخصيات دولية "لا تمثل بالضرورة الموقف اللبناني الرسمي"، لكن هذا الطرح قوبل برفض واسع، إذ رأى متابعون أن جلوس الصحناوي إلى جانب نتنياهو في الحدث يجرده من أي طابع بروتوكولي عادي.

يُذكر أن المصرفي اللبناني كان قد اتُهم سابقاً بصلات بمنظمة "جنود الرب" المسيحية اليمينية المتطرفة في لبنان، كما وُصفته أورتاغوس مرة بأنه "صهيوني ملتزم".

ورغم أن القانون اللبناني يحظر التواصل بين الإسرائيليين واللبنانيين، فإن بعض التنظيمات السياسية، ظلّت لعقود تربط علاقات سرية مع إسرائيل، وتدعو إلى تطبيع العلاقات معها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

وفاة الموسيقي والممثل الأيرلندي الحائز أوسكار جلين هانزارد عن 56 عاما بعد حادث دراجة نارية

الغرب يدرس إبطاء الذكاء الاصطناعي فهل تحذو الصين حذوه أم تتقدم؟

تركيا والعراق يوقعان 5 اتفاقيات.. وبغداد توافق على تزويد أنقرة بمليون برميل من النفط يوميًا