Loader
ابحثوا عنا
اعلان

صحيفة فرنسية تهاجم سياسات ترامب في الشرق الأوسط: "إخفاقات متتالية وعجز صارخ"

الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، يوم الاثنين 17 أغسطس 2026، في واشنطن.
الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، يوم الاثنين 17 أغسطس 2026، في واشنطن. حقوق النشر  AP Photo/Manuel Balce Ceneta
حقوق النشر AP Photo/Manuel Balce Ceneta
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

خلصت الصحيفة في هذا السياق إلى أن ما بدأ كـ "استعراض للقوة" تحول إلى "دليل على العجز"، معتبرة أن "ضعف الولايات المتحدة دفع ثلاثة من حلفائها الرئيسيين، هم السعودية وباكستان وتركيا، إلى توقيع ميثاق دفاعي مشترك".

هاجمت صحيفة "لو موند" الفرنسية، في مقالها الافتتاحي، السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. واعتبرت أن المنطقة، التي كانت شاهدة على "الوجه الحقيقي" للرئيس دونالد ترامب، عادت لتكشف هذه المرة عن "عدم كفاءته وضعف بصيرته".

اعلان
اعلان

واستعرضت الصحيفة مسار الحرب التي خاضها ترامب ضد إيران بالتحالف مع إسرائيل، واعتبرت أن أكثر النتائج الملموسة حتى الآن هو إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان مفتوحاً أساسًا قبل 28 فبراير.

ولفتت إلى أن واشنطن، التي كانت تتباهى بامتلاكها 'أقوى جيش في العالم'، انتهى بها المطاف إلى التوقيع على اتفاق مع طهران. والأسوأ، برأي الصحيفة، أن الصياغة الغامضة لهذا الاتفاق منحت النظام الإيراني ذريعةً للتباهي بفرض 'سيطرة غير مسبوقة' على ذلك الممر المائي الحيوي.

استعراض قوة يتحول إلى عجز

ورجحت "لو موند" أن الإدارة الأمريكية كانت تعتزم العودة إلى الحرب، غير أنها تراجعت عن ذلك، "ربما نتيجة ضغوط مارستها دول الخليج التي تخشى العواقب من الجمهورية الإسلامية"، لكنها لم تستبعد أن يكون التراجع الأمريكي نابعًا أيضًا من النقص في الذخائر.

وخلصت الصحيفة في هذا السياق إلى أن ما بدأ كـ "استعراض للقوة" تحول إلى "دليل على العجز"، معتبرة أن "ضعف الولايات المتحدة دفع ثلاثة من حلفائها الرئيسيين، هم السعودية وباكستان وتركيا، إلى توقيع ميثاق دفاعي مشترك"، وهي خطوة رأت فيها الصحيفة "توبيخاً" صريحاً للدور التقليدي لواشنطن كحامية للمنطقة.

الملف الفلسطيني وتعقيدات إسرائيلية

أما في الجانب الفلسطيني، فأكدت "لو موند" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي وصفته بأنه " يتصدر قائمة زوار البيت الأبيض منذ عودة ترامب"، عارض خطة غزة، ما أدى إلى تعطيل خطة إعادة الإعمار التي كان ترامب قد احتفى بها في أكتوبر 2025.

وذهبت الصحيفة إلى أن "اعتراف أمريكا بالعجز في هذا الملف بات واضحًا للعيان"، فرغم أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من الغطاء الدفاعي الأمريكي، إلا أن واشنطن لم تتوقف عن استعمال حق النقض في مجلس الأمن لإفشال أي قرار ينتقدها.

وفيما يتعلق بالمستوطنين، رأت "لو موند" أن الإدارة الأمريكية بدأت تستشعر "تطرف" بعض المستوطنين في الضفة الغربية في وقت متأخر، بعد أن دفعت بسفيرها مايك هاكابي إلى وصفهم بالإرهابيين.

وعلقت بالقول إن هذه الخطوة جاءت بعد فوات الأوان، حيث كانت واشنطن داعماً قوياً للتوسع الاستيطاني الذي يهدف إلى "تطهير عرقي" للضفة المحتلة منذ 1967.

وختمت الصحيفة بالقول إن ترامب، فور عودته للبيت الأبيض، بادر إلى إلغاء العقوبات التي كان سلفه الديمقراطي جو بايدن قد فرضها على المستوطنين، لافتة إلى أن الرئيس الأمريكي، إن كان له نهج ثابت في المنطقة، فهو ارتكاب الأخطاء."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

كانييه "يي" ويست يحيي حفلا في روسيا: أول ظهور منذ غزو أوكرانيا 2022

"سيطرة كاملة وبناء مستوطنات".. سموتريتش يطالب نتنياهو بتحويل غزة إلى خراب

بركان إتنا يثور بعد يوم من مقتل سائح أميركي بصاعقة