المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نجوم أوبرا صاعدون يتنافسون على خشبة مسرح البولشوي الروسي

euronews_icons_loading
نجوم أوبرا صاعدون يتنافسون على خشبة مسرح البولشوي الروسي
حقوق النشر  euronews
بقلم:  Katharina Rabillon  & يورونيوز

نلقي نظرة في هذه الحلقة من ميوزيكا على مسابقة الأوبرا المرموقة أوبراليا، التي أسسها أسطورة الأوبرا بلاسيدو دومينغو، والتي جرت في الرابع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر في روسيا.

أقيمت الدورة الثامنة والعشرون للمنافسة لأول مرة على خشبة مسرح البولشوي الشهير في موسكو.

رافقنا خمسة من المتأهلين للتصفيات النهائية، تحدثوا عن مشاعرهم وانطباعاتهم.

تقول السوبرانو مانيه غالويان: "لطالما حلمت بالاشتراك في هذه المسابقة منذ أن كنت في سنتي الأولى في الكلية. لطالما تابعت مقاطع الفيديو لكل المشاركين في هذه المسابقة. لا يبدو الأمر حقيقيا بالنسبة لي الآن، أعتقد أنني سأستوعب كل شيء بمجرد انتهاء المسابقة. في الوقت الحالي، نحن في خضم المنافسة، في خضم هذه المشاعر كلها، واللقاءات، أمر صعب التصديق".

أما السوبرانو إيميلي بوغوريلك فاعتبرت أن التجربة رائعة جدا تتيح لقاء أناس جدد، ووصفتها بأنها نوع من الترابط الاجتماعي، فرغم المنافسة الشديدة إلا أن المسابقة فيها متعة صنع الموسيقى وإنشاء الصداقات.

دومينغو سعى منذ البداية لإضافة الزارزويلا ZARZUELA، وهو نوع غنائي في المسرح الموسيقي الإسباني، إلى الأوبرا في هذه المسابقة، يقول: "منذ البداية، وضعنا الأوبرا والزارزويلا في المنافسة. يأتون من جميع أنحاء العالم على أتم الاستعداد. إنه لأمر مدهش ومذهل. النطق، الأسلوب، المشاعر، الموسيقى! أنا فخور جدا".

تضيف غالويان أن المسابقة تعني بالنسبة لها الفن ولقاء أشخاص جدد، في حين تقول بوغوريلك أن المسابقة بمثابة باب يفتح على عالم من الاحتمالات اللا نهائية، أما التينور البيروفي إيفان أيون ريفاس فهدفه الدخول إلى قلوب أولئك الذين يتابعون المنافسات، أما كون المسابقة "حلم تحقق" فهذا كان رأي التينور الأوزبكي بيخزود دافرونوف والميتزو سوبرانو الروسية فيكتوريا كاركاشيفا.

يقول دومينغو إن نسخة هذا العام قمة في الروعة، تحضيراتها كانت غير عادية وفيها تقنيات استثنائية.

تقول كاركاشيفا إنها حلمت لسنوات عديدة أن تكون ضمن الأشخاص الأربعين الذين يتأهلون للمسابقة، تقدمت بطلب للمشاركة مرات عديدة وقُبلت أخيرا هذا العام.

كانت ليلة التصفيات النهائية ليلة ليس لها مثيل، بعد أسبوع من التمرين والتنافس والتدريب المكثفين بقيادة الأسطورة بنفسه، بذل المتنافسون في المرحلة النهائية كل ما في وسعهم.

يقول دافرونوف: "عندما كنت في أوزبكستان لم أحلم حتى بأن أكون في البولشوي. هذا المكان بمثابة معبد فني بالنسبة لي".

يؤكد دومينغو على جودة الأصوات الروسية وتميزها: "لدينا مغنون هائلون ورائعون من أماكن مختلفة وبالطبع بعض المغنين الروس. لطالما كانت الأصوات الروسية مميزة جدا".

أحد هذه الأصوات هي الميتزو سوبرانو فيكتوريا كاركاشيفا، التي حازت الجائزة الأولى في المنافسة مناصفة مع التينور البيروفي إيفان أيون ريفاس الذي حاز على جائزتين أخريين أيضاً.

يقول ريفاس: "أن ترى هذا التينور، أحد أعظم المغنيين في التاريخ، أن يوجهك ويكون قريباً جدا منك، إنها تجربة مذهلة، كالحلم، لكنها مع ذلك معقدة لأنه عليك أن تغني وتركز وتتبع تعليماته في الوقت ذاته، بل وأكثر من هذا، احتواء تلك المشاعر المتولدة عن معرفة أنه موجود معك".