المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فوز مكتبة الإسكندرية بجائزة الشيخ زايد للكتاب في النشر والتقنيات الثقافية

مكتبة الإسكندرية-الإسكندرية، مصر
مكتبة الإسكندرية-الإسكندرية، مصر   -   حقوق النشر  GIUSEPPE CACACE/AFP
بقلم:  يورونيوز

فازت مكتبة الإسكندرية في مصر يوم الاثنين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها السادسة عشرة عن فرع النشر والتقنيات الثقافية.

وجاء في مسوغات منح الجائزة أن المكتبة التي افتتحت في  تشرين الأول/أكتوبر2002 "لم يتوقف نشاطها على ما جمعته من كتب ومجلات بل قامت بنشر كتب تعد فريدة في بابها، وأسهمت في النشاط الثقافي والفني بدعوة كبار المثقفين والمفكرين لمؤتمرات وندوات ثقافية حضوراً وعبر الفضاء الإلكتروني، مما يعد تحريكاً لبحر الثقافة العربية وتقديمها للعالم عبر التقنيات الحديثة".

ميسون صقر:(مقهى ريش.. عين على مصر)

وفازت بالجائزة في فرع الآداب الإماراتية ميسون صقر عن كتابها (مقهى ريش.. عين على مصر) الصادر عن دار نهضة مصر للنشر.

وينتمي هذا العمل إلى عالم الكتابة الأدبية المنفتحة على أشكال أدبية مختلفة، ولاسيما ما يعرف بسرد الأمكنة، إذ أن لمقهى ريش في مدينة القاهرة تاريخاً ثقافياً عريضاً وإرثاً إبداعياً واجتماعياً واسعاً. وقد جمع الكتاب بين التاريخي والسردي ما يجعل منه سيرة تاريخية موثقة وإبداعية. ويقدم توثيقاً لحقبة مهمة من التاريخ الثقافي لمصر من خلال تتبعه لتحولات ثقافية واجتماعية في التاريخ المصري الحديث والتوقف عند أبرز المثقفين والمبدعين المرتبطين بالمقهى وبتاريخ الحياة الفكرية في مصر.

ماريا دعدوش: ( لغز الكرة الزجاجية)

وفازت السورية ماريا دعدوش بالجائزة في فرع أدب الطفل والناشئة عن قصتها (لغز الكرة الزجاجية) الصادرة عن دار الساقي.

يتناول العمل مسألتين هما، ولع الأطفال بالألعاب الإلكترونية، والتلوث الذي تتعرض له البيئة على مستوى العالم. وقد تم ذلك من خلال حكاية مشوقة بطلها طفل في الثانية عشرة من عمره يرافق جدّه في رحلة بواسطة قطار الصحراء الأثري للسواح. وهناك يعيش مجموعة من المغامرات المشوقة، يتميز العمل بلغة مشرقة وبناء سردي جميل وحبكة محكمة تحقق أهداف العمل.

محمد المزطوري: (البداوة في الشعر العربي القديم)

وحصل التونسي محمد المزطوري من تونس على الجائزة في فرع المؤلف الشاب عن كتابه (البداوة في الشعر العربي القديم) الصادر عن كل من كلّية الآداب والفنون والإنسانيات- جامعة منّوبة ومؤسّسة GLD (مجمع الأطرش للكتاب المختصّ) عام 2021. 

يقدم الباحث في هذا الكتاب دراسة أكاديمية جادة لمفهوم البداوة في الشعر العربي القديم، ويناقش مفاهيمها المتنوعة وتجلياتها العديدة، بوصفها ثقافة ذات معالم خاصة، ونمط عيش لا ينفصل عن المكان والبيئة والجغرافيا. وينطلق المؤلف من شرح الأسباب التي جعلت البداوة أحد أركان الشعر العربي القديم الممتد من الفترة التي سبقت ظهور الإسلام وحتى بلوغه نهاية القرن الرابع الهجري، وفق منهجية واضحة تعتمد التركيز على تناول الموضوعات الأصلية والفرعية المتعلقة بالبداوة.

محسن جاسم الموسوي: (ألف ليلة وليلة في ثقافات العالم المعاصر: التسليع العولمي والترجمة والتصنيع الثقافي)

وفاز بالجائزة في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى محسن جاسم الموسوي من العراق-الولايات المتحدة عن كتابه (ألف ليلة وليلة في ثقافات العالم المعاصر: التسليع العولمي والترجمة والتصنيع الثقافي) الصادر عن دار نشر جامعة كمبردج2021.

يناقش هذا العمل الأكاديمي الجاد التأثيرات العميقة التي أحدثتها حكايات ألف ليلة وليلة في الثقافات العالمية في العصر الحديث. ويحلل، بعمق وبراعة، آليات استقبال الرؤى الفكرية في حكايات ألف ليلة وليلة وتقنياتها السردية الأصيلة عند الشعراء والروائيين والنقاد والمثقفين في الغرب. كما يتناول الطرائق التي ترجمت عبرها الليالي العربية، ومحاولات إعادة صياغة تصوراتها في سياقات ثقافية جديدة، وما وقع من إساءات في الفهم والنقل والتوظيف. ولا تنحصر قراءات الكتاب لأشكال حضور ألف ليلة وليلة في الأنواع الأدبية التقليدية، وإنما تتجاوز ذلك لتحلل تأثيراتها في الموسيقى، واللوحات، والفنون البصرية، والأفلام بأنواعها المختلفة، والفضاءات السياسية والرقمية.

محمد الداهي: (السارد وتوأم الروح من التمثيل إلى الاصطناع)

وذهبت الجائزة في فرع الفنون والدراسات النقدية إلى المغربي محمد الداهي عن كتاب (السارد وتوأم الروح من التمثيل إلى الاصطناع) الصادر عن المركز الثقافي للكتاب والنشر والتوزيع عام 2021. يعد الكتاب تصنيفاً للأنساق المتعلقة بالسرود الذاتية داخل الخطاب الأدبي العام، التي تضم اليوميات والرسائل والاعترافات والمذكرات والتخييل الذاتي والسرد الذاتي. 

حجب فرع التنمية وبناء الدولة

وتم حجب الجائزة في فرع التنمية وبناء الدولة "لأن الأعمال المشاركة لم تحقق المعايير العلمية والأدبية ولم تستوف الشروط العامة للجائزة" بحسب بيان أصدره مركز أبوظبي للغة العربية المنظم للجائزة.

تبلغ قيمة الجائزة في كل فرع 750 ألف درهم إماراتي (نحو 200 ألف دولار) فيما يحصل الفائز بلقب "شخصية العام الثقافية" والذي سيعلن عنه في وقت لاحق على مليون درهم (نحو 270 ألف دولار).

وقال رئيس مركز أبوظبي للغة العربية والأمين العام للجائزة علي بن تميم "لمسنا في دورة هذا العام الكثير من التنوع فيما يتعلق بالأساليب والطرح واللغة والأنماط البحثية التي امتازت بالتجديد والشمولية وحداثة الموضوعات التي تم التركيز عليها".

وكانت الجائزة المرموقة عربياً قد انطلقت لأول مرة عام 2006 وتلقت في هذه الدورة أكثر من ثلاثة آلاف مشاركة من 55 دولة.

ويقام حفل تسليم الجوائز في وقت لاحق من شهر أيار/مايو الجاري بالتزامن مع انطلاق معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين.

(الدولار = 3.6726 درهم إماراتي)

المصادر الإضافية • رويترز