Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كيف يمكن الحدّ من انتشار الإنفلونزا داخل الأماكن المغلقة؟

مرتديًا معدات الوقاية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد، يدخل الجراح العسكري، العقيد أوسكار بينافيدس أغيلار، جناحًا في مستشفى عسكري مُعد لرعاية مرضى كوفيد-19
مرتديًا معدات الوقاية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد، يدخل الجراح العسكري، العقيد أوسكار بينافيدس أغيلار، جناحًا في مستشفى عسكري مُعد لرعاية مرضى كوفيد-19 حقوق النشر  Marco Ugarte/Copyright 2020 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Marco Ugarte/Copyright 2020 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تشير البيانات إلى أن الإنفلونزا الموسمية لا تزال تتسبب في أعداد كبيرة من الإصابات في الولايات المتحدة، إذ سُجّل خلال الموسم الحالي أكثر من 7.5 مليون إصابة، و81 ألف حالة دخول إلى المستشفيات، إلى جانب أكثر من 3 آلاف وفاة.

مع بداية موسم الإنفلونزا هذا العام، واجه العالم موجة شديدة العدوى من السلالة الجديدة المعروفة باسم subclade K. ومع ارتفاع أعداد المصابين، تتزايد التساؤلات عن أفضل الطرق للوقاية من الفيروس السريع الانتشار.

وأظهرت تجربة جديدة أن جودة التهوية يمكن أن تمنع انتقال الإنفلونزا، حتى عند التواجد بالقرب من المصابين.

وقام فريق من جامعة ميريلاند بوضع طلاب مصابين بالإنفلونزا في غرفة فندق مع متطوعين أصحاء من البالغين في منتصف العمر.

وخلال أسبوعين كاملين، عاش المشاركون معًا، وشاركوا في أنشطة يومية تحاكي التفاعلات الاجتماعية الحقيقية، بما في ذلك المحادثات العفوية والتمارين الجماعية مثل اليوغا والتمدد والرقص. كما استخدم المصابون بالإنفلونزا أدوات مشتركة مع الأصحاء مثل الأقلام والأجهزة اللوحية والميكروفونات، وتم تمرير هذه الأدوات بين جميع أفراد المجموعة.

وأوضح الدكتور دونالد ميلتون أن النتائج تشير إلى أن انتقال الإنفلونزا قد يكون أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد.

وقال: "التواجد وجهاً لوجه في أماكن مغلقة حيث يتحرك الهواء قليلًا يبدو الأكثر خطورة.. أما في غرف مزودة بتهوية جيدة وتحريك مستمر للهواء، يمكن تقليل خطر العدوى بشكل كبير."

وشرح الدكتور جيانيو لاي، الباحث المشارك في الدراسة، أن أحد الأسباب الرئيسية لعدم حدوث العدوى هو قلة السعال بين المصابين.

ورغم حملهم لفيروس الإنفلونزا بمستويات عالية في الممرات الأنفية، فإن عدم السعال قلل كمية الفيروس المنتشرة في الهواء، ما ساعد في حماية المتطوعين الأصحاء.

وساهمت التهوية المستمرة في الغرفة باستخدام سخانات ومزيلات للرطوبة في تخفيف تركيز الفيروس في الهواء.

وذكرت الدراسة أن عمر المشاركين الأصحاء، الذين كانوا في منتصف العمر، ربما جعلهم أقل عرضة للإصابة.

واعتمدت التجربة المنشورة في مجلة PLOS Pathogens على حالات إنفلونزا طبيعية بدل الإصابات المخبرية، ما يجعل نتائجها واقعية بشكل أكبر. وجمع الباحثون بيانات دقيقة يوميًا، شملت تقارير الأعراض، ومسحات الأنف، وعينات اللعاب، وفحوص الدم، فضلاً عن تتبع الفيروس في الهواء المحيط بالمشاركين.

وينصح الباحثون باستخدام أجهزة تنقية الهواء المحمولة، وارتداء الكمامات، وخصوصًا كمامات N95، عند الاقتراب من أي شخص يسعل.

كما أن الدراسة تؤكد أهمية التركيز على الإجراءات الوقائية في الأماكن المغلقة، حيث يشكل الهواء الراكد عامل خطر أكبر من مجرد القرب من شخص مصاب.

وتشير البيانات إلى أن الإنفلونزا الموسمية ما زالت تسبب أعدادًا كبيرة من الإصابات في الولايات المتحدة، حيث سجل الموسم الحالي أكثر من 7.5 مليون حالة و81 ألف دخول للمستشفيات، وأكثر من 3 آلاف وفاة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مئات المتظاهرين في دافوس ينددون بترامب والمنتدى الاقتصادي العالمي

هل سيقضي الذكاء الاصطناعي على الوظائف؟ تقرير أنثروبيك: الإجابة أعقد من ذلك

لماذا يُطيل التواصل مع الآخرين العمر ويحمي الدماغ؟