على الرغم من عدم توفر علاجات محددة للإنفلونزا ونزلات البرد، فإن بعض الإجراءات البسيطة يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين الشعور بالراحة.
يصاب معظم الناس بالزكام في الشتاء، ويكافحون الإرهاق وسيلان الأنف والعطاس والسعال والاحتقان.
هذا الموسم، اجتاحت موجة إنفلونزا مبكرة على نحو غير معتاد ملايين الأشخاص في أنحاء أوروبا.
وعادة ما تمتد فترة الإنفلونزا من منتصف نوفمبر إلى أواخر مايو، لكن حالات عام 2025 ظهرت أبكر بثلاثة إلى أربعة أسابيع مقارنة بالموسمين السابقين، وفق أرقام المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC).
وقالت الوكالة إن انتشار الإنفلونزا لا يزال مرتفعا لكنه بلغ الذروة مؤخرا.
تستمر أعراض الإنفلونزا حتى أسبوع لدى معظم البالغين الأصحاء، بينما يدوم الزكام عادة أسبوعين. ولا يوجد علاج محدد لأي منهما، لكن إجراءات بسيطة قد تخفف الانزعاج وتسهّل التعافي.
اشرب كمية كافية من السوائل، ويفضل أن تكون دافئة
يساعد شرب كمية كافية من الماء يوميا على منع الاحتقان، وتفكيك المخاط، وتعزيز وظيفة المناعة.
يمكن للعصائر والمرق والماء مع العسل أو الليمون أو الزنجبيل أن تساعد في حالات الجفاف وتهيج الممرات الهوائية؛ وغالبا ما تكون المشروبات الدافئة الأكثر فاعلية.
ومع ذلك، ليست كل السوائل مفيدة. تجنب شرب الكحول والقهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين. فهي قد تعمل كمدرات للبول، فتفاقم الجفاف وتزيد السعال والاحتقان والتهاب الحلق.
الغرغرة لتهدئة الحلق
يمكن استخدام السوائل أيضا للغرغرة لتخفيف التهاب الحلق وإزالة المخاط. إن مزج ملعقة صغيرة واحدة من الملح في كوب واحد من الماء الدافئ والغرغرة به قد يخفف الألم والتهيج.
احصل على قدر كاف من الراحة
يحتاج الجسم إلى الراحة لمكافحة الفيروسات والتعافي من المرض. النوم بين سبع وتسع ساعات ليلا، وأخذ قيلولات عند الحاجة، يدعم إصلاح الجهاز المناعي ويسرّع الشفاء.
قد يُنصح بممارسة نشاط بدني خفيف مثل اليوغا والمشي القصير عند وجود أعراض خفيفة.
أثناء الإنفلونزا حين تكون هناك حمى، أو إذا أصابت الأعراض الصدر، يجب تجنب أي نشاط بدني لتفادي المضاعفات.
رطّب البيئة المحيطة
يمكن للهواء الجاف أن يفاقم أعراض الزكام والتهاب الحلق، بينما يساعد الهواء الرطب على تخفيف الانسداد عبر ترطيب الممرات الهوائية وجعل المخاط أسهل في الإزالة.
كما أن ارتفاع الرطوبة قد يقلل مدة بقاء بعض الفيروسات التنفسية في الهواء.
تناول الأدوية المناسبة
رغم عدم وجود أدوية تشفي الزكام، يمكن لبعضها أن يساعد في تخفيف الأعراض. لكن من المهم تناول الأنواع المناسبة وعدم الإفراط فيها.
تساعد مزيلات الاحتقان للأنف، مثل البخاخات أو القطرات الملحية، في تخفيف الانسداد.
يمكن لمسكنات الألم مثل الإيبوبروفين أن تقلل بعض الأعراض وتساعد على خفض الحمى لدى البالغين.
من المهم عدم تناول المضادات الحيوية، فهي لا تفيد في العدوى الفيروسية، واستخدامها دون حاجة قد يؤدي إلى مقاومة.