Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بعد 78 عامًا من العضوية.. الولايات المتحدة تفكّ ارتباطها بمنظمة الصحة العالمية

شعار ومبنى مقر منظمة الصحة العالمية (WHO) في جنيف، سويسرا، بتاريخ 15 أبريل 2020.
شعار ومبنى مقر منظمة الصحة العالمية (WHO) في جنيف، سويسرا، بتاريخ 15 أبريل 2020. حقوق النشر  Martial Trezzina/AP
حقوق النشر Martial Trezzina/AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

عزت واشنطن القرار إلى ما وصفته بـ"إخفاقات جسيمة" للمنظمة خلال جائحة كوفيد-19، ولا سيما في إدارة المراحل الأولى لتفشي الفيروس.

أكملت الولايات المتحدة رسميًا انسحابها من منظمة الصحة العالمية، منهيةً قرابة 78 عامًا من العضوية في وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة.

ودخل قرار الانسحاب حيّز التنفيذ في 22 يناير/كانون الثاني 2026، عقب انتهاء فترة الإخطار الإلزامية التي تمتد لعام واحد، وفقًا للقواعد الدولية المنظمة لعضوية الوكالات الأممية.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي الاب، في بيان مشترك، أن واشنطن أنهت علاقتها الرسمية بمنظمة الصحة العالمية، معتبرين أن الولايات المتحدة "تحررت من قيود" المنظمة، على حد تعبيرهما.

وعزا المسؤولان القرار إلى ما وصفاه بإخفاقات جسيمة للمنظمة خلال جائحة كوفيد-19، لا سيما في ما يتعلق بإدارة المراحل الأولى لتفشي الفيروس الذي انطلق من مدينة ووهان الصينية.

واتهم الوزيران المنظمة باتباع أجندة "مسيسة وبيروقراطية"، وعرقلة تبادل المعلومات في الوقت المناسب، والعمل بما يتعارض مع المصالح الأمريكية تحت تأثير دول وصفها بـ"المعادية" للولايات المتحدة.

وأوضح البيان أن أي تواصل أمريكي مع منظمة الصحة العالمية سيقتصر حصرًا على استكمال الإجراءات الإدارية للانسحاب وضمان حماية صحة وسلامة المواطنين الأمريكيين.

كما أكد توقف جميع أشكال التمويل الأمريكي لبرامج المنظمة، إلى جانب إنهاء مشاركة الكوادر الأمريكية في مبادراتها المختلفة.

وبحسب البيان، جرى سحب الموظفين الأمريكيين العاملين ضمن المنظمة، في وقت أعلنت فيه واشنطن تحويل بوصلتها نحو شراكات ثنائية مباشرة ومقاربات مستقلة في مجال الصحة العالمية، بعيدًا عن الأطر متعددة الأطراف.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، إنه "يأمل أن تعيد الولايات المتحدة النظر في الانسحاب"، مؤكدًا أن انسحابها يمثل خسارة للولايات المتحدة وللعالم أجمع.

وأوضحت المنظمة أيضًا أن الولايات المتحدة لم تقم بتسديد المستحقات المالية المستحقة عليها لعامي 2024 و2025.

وتعود جذور العلاقة بين الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إلى تأسيس المنظمة في 7 أبريل/نيسان 1948، إذ كانت واشنطن من بين الدول الموقّعة على دستور المنظمة عام 1946، قبل أن تصادق عليه رسميًا في يونيو/حزيران 1948، لتصبح عضوًا مؤسسًا وشريكًا رئيسيًا في برامجها لعقود.

ويُعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أشد منتقدي المنظمة، خاصة منذ جائحة كوفيد-19. فقد اتهم المنظمة بـسوء إدارة الأزمة الصحية العالمية، وبالتقارب المفرط مع الصين، مؤكدًا أنها ساعدت جهود بكين في "تضليل العالم" بشأن منشأ الفيروس.

كما انتقد ترامب ما وصفه بـالأعباء المالية غير المتكافئة التي تتحملها الولايات المتحدة مقارنة بدول أخرى، دون أن تحصل على معاملة عادلة، وفق تصريحاته المتكررة.

وخلال ولايته الثانية، مضى ترامب قدمًا في تنفيذ هذه الانتقادات عبر قرار الانسحاب الرسمي من المنظمة في عام 2025، ليُغلق بذلك صفحة امتدت لنحو ثمانية عقود من العضوية والدعم المالي الأمريكي لمنظمة الصحة العالمية.

وقال ترامب في تصريح سابق:"منظمة الصحة العالمية خدعتنا، والجميع يخدعون الولايات المتحدة.. لن يحدث هذا بعد الآن".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

غموض يلف تمديد وقف النار بين دمشق و"قسد".. والعراق يدعو لتقاسم عبء معتقلي "داعش"

على وقع الجولة الثانية من المفاوضات في الإمارات.. هجوم روسي واسع يضرب أوكرانيا

من أوروبا إلى الصين.. ماذا تكشف إستراتيجية البنتاغون الجديدة؟