Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

اختبار دم قد يساعد على اكتشاف سرطان البنكرياس قبل أن يصبح قاتلاً

طالبة جامعية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، تقوم بمعالجة عينات من المشاركين في دراسة CHAMACOS في مختبر صحة الأطفال البيئية
طالبة جامعية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، تقوم بمعالجة عينات من المشاركين في دراسة CHAMACOS في مختبر صحة الأطفال البيئية حقوق النشر  Lea Suzuki/San Francisco Chronicle
حقوق النشر Lea Suzuki/San Francisco Chronicle
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يُعتبر سرطان القنوات البنكرياسية من أخطر أنواع السرطان، إذ غالبًا ما يُكتشف بعد تقدمه، مما يقلل من خيارات العلاج المتاحة للمرضى. وتشير الإحصاءات إلى أن شخصًا واحدًا فقط تقريبًا من بين كل عشرة مرضى يتمكن من البقاء على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات بعد التشخيص.

أعلن علماء مدعومون من المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH) عن تطوير اختبار دم جديد يتيح اكتشاف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، من خلال الجمع بين مؤشرات حيوية معروفة وأخرى جديدة، بحسب دراسة نشرت في Clinical Cancer Research.

ويأمل الباحثون أن يسهم هذا الاختبار في تحسين فرص التشخيص المبكر ونتائج العلاج لهذا النوع من السرطان القاتل.

ويعد سرطان القنوات البنكرياسية (Pancreatic ductal adenocarcinoma) من أخطر الأنواع ، إذ غالبًا ما يُكتشف بعد تقدمه، مما يقلل خيارات العلاج المتاحة للمرضى.

وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي شخص واحد فقط من بين كل عشرة مرضى يعيش لأكثر من خمس سنوات بعد التشخيص. ومع ذلك، يرى الخبراء أن التشخيص المبكر قد يحدث فارقًا كبيرًا في معدل البقاء على قيد الحياة، خاصة عند تطبيق العلاج المناسب في المراحل المبكرة.

مؤشرات جديدة "تُحدث فرقًا"

استخدم الباحثون في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا وMayo Clinic في مينيسوتا، نهجًا مرحليًا لاختبار مؤشرات الدم الحيوية لدى مرضى سرطان البنكرياس ومجموعات ضابطة من الأشخاص غير المصابين.

وتضمنت الدراسة مؤشرين معروفين سابقًا: مستضد الكربوهيدرات 19-9 (CA19-9)، وثرومبوسبوندين 2 (THBS2)، اللذين سبق استخدامهما لمراقبة العلاج، لكنهما لم يكونا فعالين كأداة فحص للكشف المبكر.

فرغم أن CA19-9 قد يرتفع لدى مرضى يعانون من حالات مثل التهاب البنكرياس أو انسداد القناة الصفراوية (قنوات تتواجد في الكبد لإنتاج مادة يُطلق عليها الصفراء)، فإن بعض الأشخاص لا ينتجون هذا المستضد على الإطلاق لأسباب جينية.

وباستخدام عينات الدم المخزنة، اكتشف الباحثون بروتينين جديدين يظهران بمستويات أعلى لدى المصابين بالسرطان في مراحله المبكرة مقارنة بالمتطوعين الأصحاء، وهما: أمينوبيبتيداز N (ANPEP) والمستقبل المناعي الغلوي المتعدد (PIGR).

لوحة المؤشرات الأربعة

قام الباحثون بدمج البروتينين الجديدين ANPEP وPIGR مع المؤشرين المعروفين CA19-9 وTHBS2 لتكوين لوحة مؤشرات حيوية رباعية.

وأظهرت هذه اللوحة قدرة عالية على التمييز بين مرضى سرطان البنكرياس وغير المصابين، حيث بلغت دقتها 91.9% لجميع مراحل المرض مجتمعة، مع معدل إيجابيات كاذبة بنسبة 5% بين الأشخاص الأصحاء.

أما بالنسبة للسرطان في مراحله المبكرة، أي حين يظل محصورًا داخل البنكرياس أو يبدأ فقط بالانتشار إلى الغدد الليمفاوية القريبة، فقد نجح الاختبار في كشف 87.5% من الحالات.

وقال الباحث الرئيسي للدراسة، البروفيسور كينيث زاريت من جامعة بنسلفانيا: "بإضافة ANPEP وPIGR إلى المؤشرات الحالية، حسّنا بشكل كبير قدرتنا على اكتشاف هذا السرطان في الوقت الذي يكون فيه العلاج الأكثر فاعلية."

وأضاف زاريت: "تشير نتائج دراستنا التراجعية إلى ضرورة إجراء اختبارات إضافية على مجموعات أكبر، خصوصًا لدى الأشخاص قبل ظهور الأعراض.. مثل هذه الدراسات "قبل التشخيص" ستساعد في تحديد ما إذا كان يمكن استخدام الاختبار كأداة فحص للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض بسبب التاريخ العائلي، أو نتائج الفحوص الجينية، أو التاريخ الشخصي للأكياس البنكرياسية أو التهاب البنكرياس."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

شركة صحية أمريكية تطلق حبة تخسيس "بديلة غير مجربة" وفق نوفو نورديسك

إسبانيا تواصل البحث عن سيدة مفقودة مع فيضانات العاصفة ليوناردو جنوبا

بين حرية النقد وسيف التشريع.. اعتقال نائب تونسي معارض للرئيس يثير الجدل حول ازداوجية تطبيق القوانين