Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تحذير طبي: جفاف الجلد والحكة قد يكشفان أمراضًا خفية

امرأة شابة تعالج وجهها بكريمات التفتيح على يد طبيب في عيادة بالرياض بالمملكة العربية السعودية
امرأة شابة تعالج وجهها بكريمات التفتيح على يد طبيب في عيادة بالرياض بالمملكة العربية السعودية حقوق النشر  Hassan Ammar/AP2009
حقوق النشر Hassan Ammar/AP2009
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تشمل العلامات المبكرة التي قد تشير إلى وجود مشكلة جلدية جفاف البشرة، وزيادة حساسيتها، والحكة المستمرة. كما قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيّرًا في لون الجلد أو ظهور بقع، إلى جانب زيادة الحساسية تجاه أشعة الشمس.

حذّر طبيب جلدية في مستشفى "مديكانا" الدولي في إسطنبول من مغبة التغاضي عن التغيرات الجلدية.

اعلان
اعلان

وأوضح البروفيسور الدكتور عمر فاروق إلمَاس أن أعراضًا شائعة مثل الحكة، وجفاف الجلد، وتغيّر لونه، وظهور الطفح الجلدي قد تكون في بعض الحالات مؤشرات مبكرة على اضطرابات صحية تتطلب متابعة طبية متخصصة، وليس مجرد مشكلات سطحية أو تجميلية.

وأضاف أن كثيرًا من المرضى يميلون إلى تجاهل التغيرات التي تطرأ على الجلد، معتبرين أنها مؤقتة أو مرتبطة بعوامل موسمية، إلا أن هذه التغيرات قد تكون في بعض الأحيان مؤشرات أولية على مشكلات صحية داخلية تتطلب التشخيص المبكر والعلاج المناسب.

وينصح إلمَاس بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال استمرار الحكة لفترة طويلة، أو ظهور احمرار لا يزول، أو حدوث طفح جلدي مفاجئ، أو تقشّر ملحوظ في الجلد، مشيرًا إلى أن هذه الأعراض لا ينبغي التعامل معها باستخفاف.

وفسر أن الأمراض الجلدية غالبًا ما تبدأ بتغيرات طفيفة وغير واضحة، لكنها قد تتطور مع الوقت، خاصة مع تغيّر الفصول وازدياد حساسية الجلد تجاه العوامل البيئية.

وتشمل العلامات المبكرة التي قد تشير إلى وجود مشكلة جلدية: الجفاف، والتقشر، وارتفاع الحساسية، والحكة المستمرة. كما قد يعاني بعض الأشخاص من تغيرات في لون الجلد أو ظهور بقع، إلى جانب زيادة التحسس تجاه أشعة الشمس.

وبالإضافة إلى العوامل الوراثية، أشار الطبيب إلى أن صحة الجلد تتأثر أيضًا بعوامل بيئية وسلوكية متعددة، من بينها استخدام منتجات تجميل غير مناسبة لنوع البشرة، وعدم ترطيب الجلد بشكل كافٍ، وسوء النظام الغذائي، إضافة إلى التوتر النفسي.

كما حذّر من أن الاستحمام لفترات طويلة باستخدام ماء ساخن جدًا، أو استعمال منتجات تسبب جفاف الجلد، قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات الجلدية بدلًا من تحسينها، مؤكدًا أهمية اختيار منتجات عناية بالبشرة تتناسب مع نوع الجلد.

وفي ما يتعلق بالحكة، أوضح إلمَاس أنها تُعد من أكثر الأسباب شيوعًا لزيارة طبيب الجلدية، لكنها في الغالب ليست حالة قائمة بذاتها، بل عرضًا لمشكلة صحية أخرى.

وبيّن أن الحكة قد تنتج عن حالات متعددة مثل الحساسية، أو الإكزيما، أو العدوى الفطرية، أو أمراض جلدية أخرى.

وأكد أنه في حال تفاقم الحكة ليلًا، أو ترافقها مع طفح جلدي واسع الانتشار، أو استمرارها لفترات طويلة، فإن ذلك يستدعي تقييمًا عاجلًا من الطبيب.

وشدّد إلمَاس على أن تجاهل التغيرات الجلدية وتأخير الفحص الطبي قد يؤدي إلى تعقيد الحالة، مضيفًا: "إن عدم إهمال أي تغيّر في الجلد وفحصه مبكرًا يجعل العلاج أكثر سهولة ويحدّ من تطور المضاعفات".

واختتم بالتأكيد على أن الحفاظ على صحة الجلد يعتمد على خطوات بسيطة تشمل العناية اليومية بالبشرة، واختيار المنتجات المناسبة، ومراجعة الطبيب المختص عند الحاجة، بما يضمن الوقاية من أي اضطرابات محتملة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

غضب واسع بعد خطط لوضع صورة دونالد ترامب على جوازات السفر الجديدة

مئات يتجمعون في لندن لاستنشاق زهرة الجيفة النادرة عند تفتحها

تحذير طبي: جفاف الجلد والحكة قد يكشفان أمراضًا خفية