Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

منظمة الصحة العالمية: فيروس إيبولا لا يرقى إلى مستوى "حالة طوارئ وبائية عالمية"

عامل صحي يستخدم مقياس حرارة لفحص رجل على جانب الطريق في بونيا، الكونغو، الثلاثاء 19 مايو 2026. (صورة AP/موسى ساواساوا)
عامل صحي يستخدم مقياس حرارة لفحص رجل على جانب الطريق في بونيا، الكونغو، الثلاثاء 19 مايو 2026. (صورة AP/موسى ساواساوا) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

بحسب رئيسة لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة، لوسيل بلومبرغ، فإن تفشّي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية لا يستوفي عتبة التحوّل إلى جائحة.

حذّرت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، من أن خطر تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال مرتفعاً على المستويَين الوطني والإقليمي، في ظل تزايد أعداد الإصابات والوفيات المشتبه بها، مع تأكيد المنظمة أن الوضع الحالي لا يرقى بعد إلى مستوى "جائحة عالمية".

اعلان
اعلان

ويُعدّ إيبولا من أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد تسبب في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية، فيما تأتي الموجة الحالية بعد تفشٍ سابق بين أغسطس وديسمبر 2025 أدى إلى 34 وفاة، وبعد واحدة من أكثر موجات المرض فتكاً بين عامي 2018 و2020، حين سجّلت الكونغو الديمقراطية نحو 2300 وفاة.

وينتقل الفيروس عبر التلامس المباشر مع سوائل الجسم الخاصة بالمصابين أو بالحيوانات الحاملة للعدوى، ويتسبب في ظهور أعراض تشمل الحمى والتقيؤ والنزيف الداخلي والخارجي.

وخلال مؤتمر صحافي عقد في مقر المنظمة بمدينة جنيف، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن المنظمة "تُقيّم خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي".

وأضاف غيبريسوس أن السلطات الصحية سجّلت حتى الآن نحو 600 حالة اشتباه بالإصابة بالفيروس، إضافة إلى 139 وفاة يُشتبه بأنها ناجمة عن إيبولا، مشيراً إلى أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع بسبب الفترة الطويلة التي انتشر خلالها الفيروس قبل اكتشاف التفشي رسمياً.

وبحسب رئيسة لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية لوسيل بلومبرغ، فإن تفشّي إيبولا الحالي في الكونغو الديمقراطية لا يستوفي معايير التحوّل إلى جائحة عالمية، رغم استيفائه شروط إعلان "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً".

وقالت بلومبرغ من جنوب أفريقيا إن "الوضع الحالي والمعايير الخاصة بإعلان حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً قد تحققت، لكننا نتفق على أن الوضع الراهن لا يلبّي معايير إعلان جائحة عالمية".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، الأحد الماضي، حالة طوارئ صحية عامة ذات طابع دولي، وهي ثاني أعلى درجات الإنذار الصحي التي تعتمدها المنظمة، في محاولة لاحتواء تفشّي الفيروس في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا المجاورة.

وخلال اجتماع الجمعية السنوية للدول الأعضاء في المنظمة بجنيف، أوضح غيبريسوس أن إعلان الطوارئ قبل انعقاد لجنة الخبراء يُعد إجراءً غير معتاد، لكنه جاء نتيجة القلق من سرعة انتشار العدوى واتساع نطاقها.

وتواجه الكونغو الديمقراطية حالياً تفشياً لمتحور "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا، وهي سلالة نادرة نسبياً لا يتوافر لها لقاح فعّال حتى الآن، بخلاف سلالة "زائير" التي استُخدمت في تطوير معظم اللقاحات المعتمدة خلال السنوات الماضية.

أشخاص يقومون بتفريغ شحنة تزيد عن 15 طنًا من الإمدادات التي تبرعت بها اليونيسف كجزء من الاستجابة لتفشي فيروس الإيبولا في مطار بونيا الوطني في بونيا، الكونغو
أشخاص يقومون بتفريغ شحنة تزيد عن 15 طنًا من الإمدادات التي تبرعت بها اليونيسف كجزء من الاستجابة لتفشي فيروس الإيبولا في مطار بونيا الوطني في بونيا، الكونغو AP Photo

ويثير هذا الأمر مخاوف إضافية لدى السلطات الصحية والمنظمات الدولية، خصوصاً في ظل محدودية قدرات الفحص والمراقبة الصحية في المناطق المتضررة، إضافة إلى صعوبة تعقّب المخالطين في بعض المناطق النائية والمتأثرة بالنزاعات.

وكان مسؤولون في منظمة الصحة العالمية قد أشاروا في وقت سابق إلى أن نقص الاختبارات الخاصة بسلالة "بونديبوغيو" أعاق سرعة اكتشاف التفشي، حيث كانت الاختبارات المتوافرة في مناطق الانتشار مصمّمة أساساً للكشف عن سلالة "زائير" الأكثر شيوعاً.

وفي موازاة ذلك، تواصل المنظمات الإنسانية إرسال شحنات طبية ومعدات حماية إلى مناطق التفشي، وسط تحذيرات من أن نقص التمويل الدولي قد يؤثر بشكل كبير على جهود احتواء المرض ومنع توسعه داخل المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

دراسة: حماس توقعت حربًا إقليمية بعد 7 أكتوبر.. لكنها أخطأت في تقدير رد فعل الحلفاء

الولايات المتحدة والصين تبحثان خفض الرسوم الجمركية المرتفعة

"تفوق العرق الأبيض ورموز نازية".. ماذا كشفت الوثائق التي تركها منفذا هجوم مسجد سان دييغو؟